باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قطار الثورة بين تعدد المسارات واختلاف المحطات … بقلم: معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

-1-
الاصطفاف منذ بداية الثورة كان حول المطالب والشعارات ولم يكن الاصطفاف حول الشخصيات او الكيانات، لذلك تقسيم الصف الوطني كلمة حق اريد بها تضليل، فكل الجماهير اصطفت حول شعار تسقط بس، فوحدة الصف وتماسكه يقاس بتحقيق الهدف او السير في ذات الطريق المفضي لتحقيق انتصار كامل.
-2-
لدي كل كيان او مجموعة تفسير لشعار تسقط بس علي حسب مقدار التغيير الذي يلبي تطلعاتهم ، فقطار التغيير يمر بمحطات متوالية ، فكثير من الاسلامين ترجلوا من قطار التغيير بعد محطة سقوط البشير ، واخرين علي بعد خطوات من الوصول الي محطاتهم التي تقف عند المفاوضات مع المجلس العسكري كشريك في عملية التغيير والاتفاق معه علي تكوين حكومة مدنية ، وغض الطرف عن وجود قوات غير رسمية خارجه عن السيطرة ، والقفز فوق التعقيدات التي يضج بها المشهد السياسي ، وهذا الوضع سينتج حكومة ضعيفة وهشة ( لا بتهش ولا بتنش ) وهذه المحطة علي بعد امتار وبدأت علاماتها تظهر والوصول اليها لا يمر بعقبات تذكر ، اما الذين يتمسكون بإصرار علي وصول قطار الثورة الي محطاته النهائية والمنطقية مهما كانت التضحيات والعقبات ، فهذه الفئة تساندهم غالبية الجماهير ويمثلوا نبض الشارع السوداني ، علي الرغم من ان الكفة داخل قوي الحرية والتغيير ربما لا تميل الي صالحهم ، لذلك يجب ان يصحح هذا الوضع المختل حتي تتحقق تطلعات الجماهير التي ترغب في انتصار حقيقي لا انتصار مؤقت وزائف ، فالثورة مستمرة والردة مستحيلة .
–3-
وضح لكل المتابعين ان قوي الحرية والتغيير بها اكثر من تيار ، تيار ثوري هدفه اسقاط المجلس العسكري وانجاز التغيير دفعة واحدة ، وتيار مهادن لا يميل الي التصعيد الثوري ويرغب في انجاز التغيير علي مراحل ، ولكل تيار تبريراته المنطقية التي يبني عليها تقديراته السياسية ، وبدون تجريم او مزايدات او تخوين او اتهامات لتيار بعينه ، اما بنسبة لتجمع المهنيين تتأرجح مواقفهم بين التيارين بنسب متفاوتة ، ووضح ذلك من خلال البيانات حيث اصدر التجمع بيان يحث الجماهير علي التصعيد الثوري والعصيان المدني حتي تسليم الحكومة لمدنيين وفي ذات التاريخ اصدر بيان اخر يخفض وتيرة العمل الثوري ويعلق العصيان المدني الي اجل غير مسمي ، وهذا يوضح عمق الخلافات في قوي الحرية والتغيير ، مع الملاحظة ان التيار المهادن تمثله بعض القيادات السياسية ولا يجد قبول من عضوية الاحزاب المنتمية لهذه التيارات ، فأغلبية القواعد الجماهرية مع التيار الثوري بمعني اذا سارت القيادات السياسية في هذا الطريق الي نهاياته ستنفصل عن قواعدها وتصطدم بعضويتها وتفقد السند الجماهيري ، فسطوة الشارع وجبروته قادر علي تصحيح المسار الثوري

-4-
هل الحل يمكن في هيكلة قوي الحرية والتغيير وتكوين جسم قيادي كما يطالب الصادق المهدي والجبهة الثورية عبر تهديدها بالمفاوضات منفردة مع المجلس العسكري إذا لم يتكون الجسم القيادي؟
الحل ليس في الهيكلة والجهاز القيادي او التنسيقية الحالية، الحل يكمن في الاتي:
بما ان قوي الحرية والتغيير تمثل أكثر من 90% من الشعب وغالبية هذه النسبة مع التيار الثوري، لذلك يجب ان يكون صوت هذا التيار الأعلى والمسيطر على القرار داخل قوي الحرية والتغيير، ولتحقيق ذلك هنالك أكثر من خيار
1- اقناع القيادات السياسية المهادنة بان المجلس العسكري يمثل عدو وليس شريك، والشواهد كثر واخرها مجزرة القيادة ومذبحة منطقة دليج .
2- ابعاد القيادات السياسية ذات المواقف الرخوة والمهادنة من واجهة المسرح السياسي، وتتقدم قيادات مصادمة وأكثر صلابة تعبر عن المرحلة الحرجة التي لا يمكن عبورها بحكمة متوهمة قليلة الحيلة تقود الي الاستسلام المذل والتهافت المعيب .
3- ان يقود تجمع المهنيين التصعيد الثوري بدعم من قوي الحرية والتغيير، ويعود تجمع المهنيين الي الالتحام مع الجماهير عبر المنابر المختلفة، ويعيد الق المشاركة والتبادل والشفافية مع الجماهير لإنجاز التغيير.
الجميع يردد قواتنا في وحدتنا، ولكن المحك الوحدة حول ماذا؟
الوحدة حول التغيير الشامل وشعار تسقط ثالث، لا الوحدة التي تجعلنا لقمة سائقة امام جنرالات المجلس العسكري، فأنصاف الحلول تفتح الباب امام الثورة المضادة، ولا يمكن انجاز التحول الديمقراطي بأجسام تعشق التسلط والقهر والاذلال، فطريق المواجهة هو من اسقاط البشير وكفيل بإسقاط التوابع، فقط علينا ان نؤمن بقوة الشعب وارادته وقدرته على تحقيق نصر كامل ولو بعد حين.

motaz113@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
منبر الرأي
البجا والسلطة المركزية: منكم السيف ومنا دمنا …. بقلم: محمد عثمان ابراهيم
منبر الرأي
في تذكر صلاح أحمد ابراهيم وعلى المك (2/2) …. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
انقلاب الأفق المسدود. . بقلم: الطيب الزين
الواقعيَّة السحريَّة في كتاب (في سِياق الأحداث) ، تقديم: البروفسير/ محمد المهدي بشري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والقرآن: اسماء السودانيين المقتبسة من اسماء الحيوان والنبات الواردة في القرآن (20-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أن تشتري مطاراً..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الابداع والفن في تنشئه الابناء .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

بَعَدْ يَا مايُو! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss