باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قمة كمبالا…مناورة البرهان بين محطة “نعم” ومحطة “لا”…!

اخر تحديث: 16 يناير, 2024 11:38 صباحًا
شارك

الهدف
عبدالله رزق ابوسيمازه
مع دخول الحرب اللعينة شهرها العاشر، مقتربة من الحول، يبدو أحدث التطورات في ساحتها، هو بروز المقاومة الشعبية، التي لم تختبر بعد، إثر انسحاب قوة الجيش من عاصمة ولاية الجزيرة، مدني.
غير أن تبلور المقاومة الشعبية، كذروة للاستنفار، وتأطير وتقنين دور الإسلاميين وحلفائهم، من فلول النظام المقبور، في الحرب، لغرض استدامتها، وتوسيع نطاقها إلى مستوى حرب أهلية، لم يرتبط بتحول استراتيجي في وضع الجيش، من الدفاع إلى الهجوم.
فبينما يستمر الجيش في الدفاع عن مواقعه، فإن المقاومة الشعبية، وفق ماهو مطروح، تنظم دفاع المواطنين عن أنفسهم، وعن ممتلكاتهم، عند دخول قوات الدعم السريع لمناطقهم، بتفعيل المواجهة بدلا من تفاديها عبر تفاهمات معها، كما حدث في الرهد و الهلالية ورفاعة وغيرها. هذا التطور، الذي يتنامى ويتصاعد من ولايات محدودة في الشمال والشرق، بمباركة قيادة الجيش، يثير التساؤل حول قدرته على إحداث تغيير ملموس في مجرى الحرب أو في موازين القوى على الأرض، وبما قد يعزز فرص الحسم العسكري للمعركة.وفي غياب أي يقين ملموس من هذا القبيل، يبدو أنه لا خيار أمام البرهان غير التفاوض لإنهاء الحرب. وقد يكون اجتماع كمبالا هو الفرصة الأخيرة للحل السلمي. ربما يكون مناسبا الانتظار حتى صباح الخميس 18 يناير الجاري، لتبيان حقيقة موقف البرهان من المشاركة في قمة “ايغاد”، التي تستضيفها العاصمة اليوغندية في ذلك اليوم.
إذ تبدو متعجلة الخلاصات، التي انتهت من قراءة بيان مجلس السيادة الانتقالي، إلى رفضه الدعوة الموجهة إليه من رئاسة المنظمة.
فالبيان المكرس للرد – رسميا- على الدعوة، قد تفادى بوضوح الإجابة بشكل مباشر وصريح، بالقبول أو الرفض، واختار، بدلا من ذلك، تغيير الموضوع، بالتعريض بقصور “الإيغاد” ، في تنفيذ مخرجات قمة جيبوتي، والتقليل من أهمية عقد قمة كمبالا،قبل تنفيذ مخرجات قمة جيبوتي، وصولا للتلميح برفض المبادرات الخارجية، باعتبار أن المشكلة داخلية، وتعالج داخليا، من قبل السودانيبن وحدهم، تاركا للجميع حرية تخمين الموقف النهائي، وللبرهان أكبر هامش مناورة ممكن بين محطة نعم ومحطة لا…
ويتناقض هذا الرد السلبي، في ظاهرة، الذي جرى تفسيره على نطاق واسع، بأنه رفض للمشاركة في قمة كمبالا، مع الموقف الذي أعلنت عنه الخارجية، في نفس وقت صدور البيان، وخلال لقاء مع المبعوث الأممي، بتأكيد التزام حكومة الأمر الواقع بمنبر جدة.ولكنه يتسق إجمالا مع” سياسة ” وجود خطابين متناقضين، واحد للخارج، وآخر للداخل.ويمكن للقراءة المتأنية للبيان أن تلمس ما يشبه المزايدة في الحرص على لقاء الجنرالين، إذ تكمن المفارقة، في أن الموقف السلبي، الذي يستشف من البيان الرئاسي، والذي يعبر عن الاحتجاج على الفشل في تنفيذ مخرجات قمة جيبوتي، بتنظيم لقاء الجنرالين، يجعل من تنفيذ تلك المخرجات، أي اللقاء، والذي ستتيحه قمة كمبالا، شرطا لعقد القمة .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفهوم المركز والهامش : رؤية نقدية (2) .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
ممثلة الإمارات أمام العدل الدولية: اتهامات جيش السودان زائفة
قصص قصيرة .. بقلم: حامد فضل الله /برلين
منشورات غير مصنفة
أما آن لهذا الليل ان ينجلي ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
دقلو يستمع لتنوير من وزير الداخلية حول أحداث منطقة تندلتي

مقالات ذات صلة

ماذا يعني وقف الحرب في السودان وكيف نبدأ؟ .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
حوارات

مدير إدارة الطيران المدني محمد عبد العزيز لبرنامج (حتي تكتمل الصورة)

طارق الجزولي
منبر الرأي

فكي جبرين !! وموسوم العودة للكدمول !!

جمال الصديق الامام/المحامي
منبر الرأي

إستراتيجية الصدمة والترويع … عمرخليل علي

عمر خليل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss