باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

قوى الحرية والتغيير: بدء العد التنازلي لموعد التوقيع على اتفاق مبدئي مع المكون العسكري

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2022 9:45 مساءً
شارك

الخرطوم/العربي الجديد/عبد الحميد عوض

 

أعلن تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، اليوم الخميس، عن بدء العد التنازلي لموعد التوقيع على اتفاق مبدئي مع المكون العسكري، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه “لم يتبق إلا قليل من الملاحظات الفنية على الاتفاق”.

 

وكشف المتحدث الرسمي باسم التحالف شهاب إبراهيم، لـ”العربي الجديد”، أنّ موعد التوقيع كان مقرراً السبت المقبل لكن ملاحظات فنية أبدتها بعض مكونات التحالف خلال اجتماعين منفصلين للمكتب التنفيذي للتحالف ومجلسه المركزي، اليوم الخميس، أرجأته إلى يوم الأحد كموعد أقصى.

 

ويتضمن الاتفاق الإطاري بنوداً خاصة بمدنية السلطات الانتقالية دون مشاركة من العسكر في السلطات الثلاث السيادية والتشريعية والتنفيذية، على أن ينشأ مجلس للأمن والدفاع من قادة القوات النظامية ويرأسه رئيس الوزراء المدني.

 

ولفت إبراهيم إلى أنّ الاتفاق الإطاري “المبدئي” سيوقّع عليه كل من تحالف الحرية والتغيير، والمكون العسكري، والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وحزب المؤتمر الشعبي، والحزب الجمهوري.

 

وبيّن أنّ “عملية التوقيع ستكون مفتوحة لكل الأحزاب والقوى السياسية خلال الأيام التالية”، مؤكداً “استمرار التواصل بين تحالف الحرية والتغيير وبقية قوى الثورة”.

 

ويأتي الاتفاق المبدئي تتويجاً لتفاهمات، بدأت في يوليو/ تموز الماضي، بين المكون العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير تحت رعاية لجنة رباعية مكونة من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والسعودية والإمارات، وبدعم أيضاً من الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”.

 

ونفى شهاب إبراهيم وجود أي خلافات داخل تحالف الحرية والتغيير بشأن الاتفاق الإطاري، موضحاً أنّ بعض الأحزاب، من بينها حزب البعث العربي الاشتراكي، أبدت ملاحظاتها الفنية وستتم معالجتها في غضون الساعات المقبلة ومن ثم تسليم التصور النهائي إلى الآلية الثلاثية.

 

وناقشت اجتماعات التحالف، بحسب مصادر أخرى تحدثت لـ”العربي الجديد”، كل الترتيبات المتصلة بمراسم التوقيع بما فيها مشاركة سفراء عدد من الدول.

 

في المقابل، تمسّكت تحالفات سياسية أخرى، على رأسها “الحرية والتغيير- الكتلة الديمقراطية”، بموقفها الرافض للحوارات الثنائية بين المكون العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير.

 

وأبلغت الكتلة، اليوم الخميس، وفداً من الاتحاد الأوروبي برئاسة المبعوثة الأوروبية إلى السودان أنيت ويبر، بموقفها المطالب بتوسيع الحوار السياسي ليشمل كل المكونات عدا حزب المؤتمر الوطني، وهو حزب الرئيس المعزول عمر البشير، وذلك بغرض الوصول إلى حلول توافقية للخروج من الأزمة السياسية في البلاد.

 

وكانت الكتلة قد اختارت، أمس الأربعاء، الزعيم القبلي في شرق السودان محمد الأمين ترك نائباً لرئيسها جعفر الميرغني.

 

من جهتها، قالت ويبر، في تصريح صحافي بعد اجتماعها برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بعد اللقاءات التي أجرتها مع المكونات السياسية المدنية والمكون العسكري: “نتطلع إلى الخطوة المقبلة المتمثلة في تشكيل حكومة تشجع الاتحاد الأوروبي على تقديم الدعم لتوفير احتياجات الشعب السوداني”.

 

وأشارت إلى أنّ “تشكيل حكومة في المستقبل القريب يجدد التزام الاتحاد الأوروبي بدعم السودان والعمل جنباً إلى جنب لبناء مستقبل السودان”.

 

وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد) التوصل إلى “تفاهمات أساسية” بين العسكر والمدنيين لحل الأزمة في السودان.

 

ويشهد السودان منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2021 احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني وترفض إجراءات استثنائية فرضها البرهان ومنها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين)، ويعتبر الرافضون هذه الإجراءات “انقلاباً عسكرياً”.

 

وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019 مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات في مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاقية سلام عام 2020.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في قلوبنا (تصويب) .. بقلم: د. الفاتح اسماعيل ابتر
الأخبار
السيسي والبشير يتفقان على أولى الخطوات العملية لـ”تجاوز جميع العقبات”
منبر الرأي
أحمد سليمان: انقلابي على الشيوع (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الجواز السوداني وتجاوز النظرة السوداوية … بقلم: كمال الدين بلال / لاهاي
منبر الرأي
بين طغيان الحب وجمر الاشتياق

مقالات ذات صلة

الأخبار

السودان: لا نقبل بسياسة الأمر الواقع في سد النهضة

طارق الجزولي
الأخبار

حركة العدل والمساواة: اغتيال زعيم المهمشين سيجعلنا الاكثر إصراراً على ضرب النظام في عقر داره وسنمضي في ذات الطريق، ومن يحيد عن الطريق ليس منا

طارق الجزولي
الأخبار

سودانيون يخشون حرباً أهلية مدمرة مع زيادة الاستنفار وتسليح المدنيين

طارق الجزولي
الأخبار

أولياء أمور طلاب جامعة الخرطوم يبدأون تحرُّكات بشأن قرار زيادة الرسوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss