باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كانوا يتفرجون حين كان الثوار يقتلون .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
بعد أن تابع مجالسي عددا من المواقع التي رصدت بداية حوار الوثبة، آسف أقصد حوار الآلية، وفرغ من حزمة الصحف التي طالع فيها خبرا هنا وتقريرا هناك مصحوبين بالصور عن جلسة الحوار، ووقف على بعض التلخيصات لافادات من بعض المشاركين في الجلسة، تنهد عميقا ثم قال (مافيش فايدة)، فما تابعته وقرأته ورأيته من صور لشخصيات الحوار ليس سوى استنساخ لحوار الوثبة الذي جرى نهايات عهد النظام البائد، ولم يغب عنه سوى المخلوع لتكتمل الصورة تماما..قلت في تعليق سريع ومن قال لك أن المخلوع غائب، صحيح أنه غائب بجسده ولكنه يشكل حضور قوي عبر ثلة من وكلائه ومكفوليه الذين عملوا عنده، وشاركوه الحكم بالتقاطهم لبعض فتات السلطة والثروة الذي القاه لهم، وثلة أخرى من داعمي الانقلاب، الا تراهم فالوجوه هي ذات الوجوه، وعليه بات من المؤكد أن يؤول مصير حوار الآلية بشكله هذا الى ما آل اليه مصير حوار الوثبة ابان العهد البائد، فأن يشارك الانقلابيون وداعميهم وفلول النظام البائد في هذا الحوار، فيما يغيب عنه لأسباب منطقية وشروط موضوعية عدد من الكيانات المفجرة للثورة والأحزاب الداعمة لها بقوة وكانت فصيلا من فصائلها المتقدمة، اضافة الى رفض بعض شركاء الفترة الانتقالية السابقين من المعنيين أصلا بتحصين هذه الفترة وحمايتها من الانهيار، لهو أمر مؤسف ومقلق ويدعو للتشاؤم مما هو قادم بل ويرهص بفشل هذا الحوار، وهذا ما أكده أيضا قادة الآلية أنفسهم، باعترافهم بأن غياب بعض القوى السياسية الأساسية عن المشاركة في الحوار، وعلى رأسها المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير وحزب الأمة والحزب الشيوعي السوداني ومجموعة حقوق المرأة وتجمع المهنيين السودانيين ولجان المقاومة، في الوقت الذي تمثل فيه هذه القوى أصحاب مصلحة رئيسيين في العملية السياسية من أجل الانتقال الديمقراطي في السودان فلن تكون العملية مجدية بدون مشاركتهم..
غير أن أكثر ما يلفت النظر ويحز في النفس، أن يرى الشخص أن هؤلاء القوم المشاركين في الحوار هم ذاتهم بشخوصهم ولحمهم وشحمهم من كانوا يتفرجون بكل برود وسادية ولم يتفوهوا بحرف واحد رفضا للمجازر الدموية التي ولغ فيها شريكهم النظام البائد، بل ربما كانوا يحثونه لمزيد من القمع حينما كان النظام الدموي المشاركين فيه يقمع الثوار بافراط ويطيح فيهم قتلا وسحلا، وهو ذات الفعل الذي يكرره الآن الانقلابيون الذين يؤيدونهم ويظاهرونهم، وكأنما انقلاب 25 أكتوبر ما هو الا امتداد للنظام البائد، حيث لم تتوقف المجازر وصار الموت حدثا يوميا، ومازال مسلسل الدم والقتل في أشكاله المختلفة مستمرا إلى هذه اللحظة، يحصد ما يحصد من أرواح وكأنهم دراكولات أدمنوا مص الدماء، إلى درجة أنهم ربما وصل بهم الإدمان لرائحة الدماء يشعرون بالإحباط والكآبة والنرفزة ان لم يقتلوا نفسا على الأقل عند كل موكب، فأي حوار هذا الذي يتشكل قوامه من دمويين وانقلابيين يمكن أن ينتهي الى شئ غير اعادة تدوير النظام الذي أسقطته الثورة وكأن لم تكن هناك ثورة..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المعارضة ترفض رفع الدعم عن السلع وترتب لاعتصامات مناوئة
الأخبار
«مفيش دولة تتحمل الأعداد دي».. الإعلامي المصري أحمد موسى: «سودانيين كتير بمصر هيرجعوا بلدهم قريب»
منبر الرأي
أمدرمانية عبدالله النجيب، أو شاعـر العيون .. بقلم: صـلاح شعيب
منبر الرأي
تفكيك شامل!!
الدكتور حامد فضل الله بين العلم والادب والسياسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مأساة التدّين الشكلي …. بقلم: بابكرفيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الى مولانا أبيل ألير وبكل شفافيه .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

متطلبات الوصول الي اتفاق في مفاوضات سد النهضة واطار عنتبي. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

القطاع الخاص السوداني: لمحة تاريخية (3) . بقلم: روبرت أل. تجنور. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss