باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كبير صحافيي الكيزان أحمد البلال الطيب ومسعد بولس: قراءة في خطاب مضلل وواقع يتشكل

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2025 10:47 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

Contents
  • أولًا: طبيعة الحرب
  • ثانيًا: خطاب بولس حول الحرب
  • ثالثًا: سد النهضة والحديقة الخلفية
  • خاتمة

د. احمد التيجاني سيد احمد

كتب كبير صحافيي الكيزان أحمد البلال الطيب تعليقًا مطوّلًا على لقاء مراسل الجزيرة محمد طه توكل – وهو إثيوبي الجنسية من أصول إريترية – مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية. وفيما بدا ظاهرًا أنه تحليل إعلامي، حمل النص بين سطوره محاولة لإعادة إنتاج الخطاب الكيزاني: التشكيك في بيان الرباعية، والتقليل من جدواه، والحديث عن استحالة تطبيقه في المدى الزمني المحدد. لكن قراءة دقيقة لإجابات بولس، وللواقع السياسي والعسكري في السودان، تضع الأمور في سياق مغاير تمامًا.

أولًا: طبيعة الحرب

المفارقة الكبرى التي غابت عن البلال أنّ الحرب لم تعد صراعًا ثنائيًا بين “الجيش” و”الدعم السريع”. لقد تحولت بصورة حاسمة إلى حرب بين سلطة التأسيس والحركات المسلحة غير المؤدلجة من جهة، وبين فلول المؤتمر الوطني المحلول وجيشه المودلج ومليشياته الباطشة من جهة أخرى.

هذا التحول هو جوهر اللحظة السياسية: لم يعد ممكنًا إعادة إنتاج “جيش الكيزان” كمرجعية للسلطة. المعركة صارت معركة مصير: إمّا بناء دولة المواطنة، أو السقوط النهائي لمشروع الحركة الإسلامية.

ثانيًا: خطاب بولس حول الحرب

حين سُئل مسعد بولس عن السودان، لم يقدّم وعودًا أو خططًا خفية لإعادة الإسلاميين. بل كان واضحًا في جوهر رسالته:

  • الحرب خلّفت ملايين النازحين ومئات الآلاف من القتلى و الجرحي و تهدد بمجاعةً و تهديد لامن المنطقة.
  • الأولوية الآن هي إيقافها عبر أطر تنفيذية يجري العمل عليها، مع إشراك الاتحاد الأفريقي.

لم يكن هدف بولس إرضاء إعلام الكيزان ولا كشف تفاصيل سرية، وإنما إرسال إشارة مزدوجة: واشنطن ترى في الحرب خطرًا إنسانيًا وإقليميًا يجب احتواؤه، وتدرك في الوقت نفسه أن أي تسوية لن تمرّ عبر إعادة تدوير الجيش المؤدلج.

ثالثًا: سد النهضة والحديقة الخلفية

محاولة البلال تصوير الحوار وكأنه “قفز” إلى ملف سد النهضة، ليست سوى تضليل آخر. فالإجابة الأمريكية لم تكن قفزًا بل اعترافًا بالأمر الواقع: السد قائم، ومياه النيل صارت ورقة استثمار وتوازنات إقليمية، لا مجال فيها لحلول مثالية ترضي مصر وحدها.

القاهرة تراهن على دعم البرهان وحربه مقابل حماية حصتها في مياه النيل والاستمرار في استخدام السودان وموارده كحديقة خلفية لمصر. بل إن ما أُذيع عن اتفاق بين البرهان والسيسي بالتخلي عن حلايب وشلاتين يمثل أوضح صور الخيانة الوطنية: عطية من لا يملك لمن لا يستحق.

أما واشنطن، فهي تنظر إلى السد بمنطق التوظيف الاستراتيجي لا بمنطق الصفقات المشبوهة، وتدرك أن استمرار الحرب يهدد استقرار الإقليم أكثر مما يضمن مصالح مصر.

خاتمة

بينما يتلهى كبير صحافيي الكيزان أحمد البلال الطيب في سرد ما لم يُسأل أو يُقال في لقاء الجزيرة، تتضح الحقائق التالية:

  • الحرب لم تعد جيشًا ضد مليشيا، بل صراع بين سلطة التأسيس والحركات غير المؤدلجة من جهة، وفلول نظام ساقط من جهة أخرى.
  • بولس تحدّث بوضوح عن وقف الحرب كأولوية إنسانية، لا كبوابة لإعادة الكيزان.
  • ملف سد النهضة يُدار باعتباره واقعًا استراتيجياً لا رجعة عنه، فيما يفرّط البرهان في الأرض والسيادة لإرضاء السيسي.

الخلاصة: بيان الرباعية، مهما كانت تعقيداته، ليس طريقًا لإعادة المؤتمر الوطني إلى السلطة، بل بداية لمرحلة جديدة يفرضها الواقع: لا مكان للجيش المؤدلج، ولا عودة للمؤتمر الوطني، ولا تنازل عن أرض السودان.

كلمة أخيرة

لقد أثبت تاريخ الحركة الإسلامية منذ نشأتها أنها لا تؤمن إلا بمبدأ “الغاية تبرر الوسيلة”، وأن مشروعها لم يكن سوى وهم استمر لعقود. واليوم، ومع تفككها وصراعها الداخلي، تلوح الفرصة سانحة للقضاء التام على هذا المشروع الشرير، حتى يتمكّن السودان المكلوم من أن يبدأ مساره الوطني الإنساني المتحضر.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف تأسيس
التاريخ: ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القضارف (الأحياء القديمة) ..بقلم: زكي حنا تسفاي
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (11 – 29):
منبر الرأي
المحاكم المختلطة جرذان قديم .. بقلم: محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي
نحو حوار هادئ مع فقهاء السودان (الحلقة الاولي) … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نرفض استباق النتائج والتشويش على التحقيق في مذبحة القيادة .. بقلم: د. صديق موسي بولاد .. كندا

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال حول ما يتعرض له أبناء كردفان ودارفور من مضايقات عنصرية وإثنية

طارق الجزولي
منبر الرأي

كنا سنخسر بعضنا لاجل تفاحات فاسدة .. بقلم: السفير محمد المكي ابراهيم

محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي

ترامب: في اول رد فعل غير مباشر علي اتهام صديقه العاهل السعودي .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss