كتاب الأعمدة الرياضية(2): كأس الكونفدرالية: ليست سودانية .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد
ان تحميل أولئك الكتاب الذين يسمون انفسهم رياضيين جزافا..وهم ليسوا برياضيين…ان تحميلهم قدرا غير يسير من مسئولية ما حدث في المشهد الرياضي السودانوي وما يحدث وما سوف يحدث لم يأت من فراغ.فهم يعبئون ذهنية القارئ الذي الفهم واعتاد أن يبدأ يومه بشراء صحيفة كاملة من أجل عمود رياضي مكتوب داخل الصحيفة مثلما تعود أن يشرب فنجان شاي كل ما أصبح صبح عليه..لذلك فن هؤلاء الكتاب يجب عليهم ان يفهموا ان القراء يأتونهم كل صباح يدفعون من مالهم ويفتحون اذهانهم لقلم الكاتب الرياضي ويسمحون بتمرير افكار الكاتب وانطباعاته التي يريقها مداد قلمه علي سطح الورقة التي تحتضن العمود الرياضي الذي يكتبه الكاتب كل يوم..داخل ضمائرهم وعقولهم فيشاركون الكاتب فكره ورأيه بل وهم قد يبنون علي ما كتبه الكاتب في عموده الرياضي فهما أصيلا لموقف رياضي أو حدث رياضي معين ..ومن هنا يجب ان يستشعر كاتب العمود الرياضي خطورة موقعه وحساسية اثره الباغة علي وجدان وضمير الشعوب التي صارت بالفعل كرة القدم متنفسا لها وملجأ ثابتا تعالج به نفوسها المكبوت ونفسياتها المنضغطة حدا يقارب السحق من تفاصيل الحياة اللاهثة وراء جري اولائك الذين يبحثون عن لقمة العيش..
لا توجد تعليقات
