كثرة الكتاحات وقلة النسمات .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

افتكر مافيها حاجة لو جارينا  الدكتور منصور خالد في احد عناوين كتبه القيمة الذي صدر مؤخرا وهو (كثرة الزعازع وقلة الاوتاد) فاليوم نكتب تحت عنوان كثرة الكتاحات وقلة النسمات فالمشهد السياسي الماثل لايحتمل غير هذا العنوان وان كان البعض يرى انه لاتوجد نسمات بالمرة وهناك اقلية لاتشعر بوجود الكتاحة لان ستائر منازلهم تتحرك  بالريموت كنترول وزجاج سيارتهم مرفوع دوما وكمان مظلل .
1/ كم كان غير موفق قرار وزير المالية بوقف العمل في المطار الجديد وتحويل التمويل لمشاريع اخرى اكثر الحاحا على حسب رايه نحن هنا لانتباكي على المطار الجديد بتاع الصالحة لانه اصلا لم يكن اولوية  ولكن الوزير يعلم ان الممولين وكلهم اجانب ليسوا على كيف الوزير فلو لو لم يرد السودان  مطارا سوف يمسكون عليهم اموالهم فتصبح الحكاية ميتة وخراب ديار
2/ كنت ومازلت ارى ان يمنح البروفسير مامون حميدة فرصة ليرى الناس طريقة ادارته وبعد ذك يحكموا له او عليه ولكنني لم استملح حكاية معالجة الصحفييين مجانا في المستشفى الذي يملكه البروف  ولمدة اسبوع كما انني كنت اتوقع منه او من وزارته ردا او مبررا لما اثاره جاري وصديقي الطاهر ساتي في عموده الجهير (اليكم) حول السماح للمستشفيات والعيادات  الخاصة بفتح صيدليات تجارية متخطيا بذلك قانون معمول به يجعل المسافة بين اي صيدلية واخرى مية متر على الاقل
3/ برنامج (الشروق مرت من هنا ) استطاع ان يثبت اقدامه في خارطة البرامج السوداناوية الخالصة ولمقدمه الكوميديان محمد موسى الفضل في ثبات وجاذبية  وارتفاع مشاهدة هذا البرنامج فهو من نوع البرامج المرتبط بشخص مقدمه وقد لحظت تطورا كبيرا في البرنامج اذ بدا يعكس الثقافات المحلية للمناطق التي يمر بها
4 /الفنان المبدع والممثل القدير الاستاذ مكي سنادة ظل ولعشرات السنين تحت دائرة الضؤ لما يقدمه من ابداع . زوجته الاستاذة ليلى عمر وهي تكنوقراط بعيدة جدا عن الاضواء الان استوزرت فاصبحت صيدا للكاميرات ولكن حكاية انها زوجة مكي سنادة طغت عليها فاصبحت الاضواء المسلطة عليها تضيف لاضواء مكي دون ان تنقص منها شئ والشرح الكثير يفسد المعنى
5/ الدكتور الترابي دعا لثورة عارمة ضد النظام لاتبقي ولاتذر وهنا يكمن  بيت القصيد فالرجل اوصل رسالة ان هذا النظام بديله الفوضى والدمار والخراب (برضو تقول لي مكي سناده وحده الذي اجاد دور خليل في خطوبة سهير؟)
6/ في لحظة صفاء استمعت لفاصل من المدائح النبوية قدمها التلفزيون الاتحادي كانت كلها بالطار فايقنت ان الاورغان اضاع علينا هذة الروعة وقد سبق لي ان انتقدت الاستاذ الصديق/ مصعب الصاوي عندما تحفظ على الة الاورغ ووصفها بانها اضاعت هيبة وحلاوة المدائح وقلت له خليك مع الزمن يامصعب ولكنني الان اعترف بان مصعب كان  على حق وكان ينبغي ان نتفهم وجه نظره لانه فنان ومتخصص وود ام درمان
ونواصل ان شاء الله لان حركة الرياح مازالت متسارعة

abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

عن د. عبد اللطيف البوني

شاهد أيضاً

غازي وعرمان , حالة التشاؤل .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اترك تعليقاً