باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٤)

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2026 10:27 صباحًا
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

حِس:
الحِس في اللهجة السودانية الصوت مطلقا. صوت الإنسان وغيره من المخلوقات ويشمل ذلك صوت حركة الأشياء والالات والازيز ونحوها. يقال سمعت حس فلان بتكلم. وينهرون الصغار قائلين: اسكت سكت حسك. وتقول المغنية الكرفانية : بسمع لي حس كوراك* غرب الجبال ديلاك.
وحس بمعنى صوت مستعملة أيضا في لهجات عربية آخر ومنها اللهجة العراقية. ولكن لما سادت لغة التعليم الحديث والإعلام اختفت كلمة حس في اللهجة السودانية بمعنى صوت مع انها مفردة معجمية.
جاء بلسان العرب: “الحِس: الصوت والحِس: الحركة. والحِس والحسيس: الذي تسمعه مما يمر قريبا منك ولا تراه وهو عام في الاشياء كلها. وقوله تعالى: (لا يسمعون حسيسها) أي لا يسمعون حِسها وحركة تلهبها. وفي الحديث: انه كان في مسجد الهيف فسمع حِس حية، حركتها وصوت مشيها. وما سمع له حسا ولا جرسا، الحس من الحركة والجرس من الصوت. وهو يصلح للإنسان وغيره”.
وأما حس في صيغة الفعل، فتستخدم في اللهجة السودانية بمعنى استيقظ فهو حاس اي مستيقظ. يقال: فلان حِس، أي اصحا من النوم. كأنما النوم عندهم هو سكون الحواس واليقظة حركة. وهو كذلك. والحس اسما وفعلا لا تزال تجري على السنة العامة في الارياف والبوادي في كردفان واقاليم أخرى بالتأكيد.

دسَّ:
والدس في اللهجات السودانية له معنيان : الدخول والاخفاء. دس يدس إذا اخفى. واندس هو تعني دخل المكان كما تعني ايصا اخفي نفسه. يقول عبد الله عبد الرحمن في كتاب (العربية في السودان) ١٩٢٢ : “اهل كردفان يسمون الدخول في المنزل ونحوه دسّا. يقولون: فلان اندس في البيت”. والصحيح المعنيان المذكوران قائمان جنبا إلى جنب في لهجات كردفان.
من أقوال الشيخ فرح ود تكتوك في إكرام الضيف:” امرق له المندس، وونسه لما ينعس، وقدمه لما يقول بس”. امرق له المندس اي المدسوس من الماكول الذي تدخره وتدسه بعيدا عن الأعين.
و المفردة قرانية معجمية. قال تعالي: “أم يدسه في التراب”. أي يخفيه ويدخله في التراب. وقال تعالى: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها”. دساها اي اخفاها.
ويقول لسان العرب: “الدّس: ادخال الشيء من تحته، دسّه يدسه دسا فاندس، ودسسه ودساه. الليث: الدس دسك شيئا تحت شيء وهو الاخفاء. ودسست الشيء في التراب اخفيته فيه”.

خلق وخلقان :
والخلق في لغتنا بمعنى الهِدم وجمعها خُلقان، كنا نسمعها من كبارنا ونحن أطفال، ونحن نقول هدوم ثم تغلبت علينا كلمة ملابس.
جاء بكتاب عبد الله عبد الرحمن (العربية في السودان) ١٩٢٢: “الخَلَق في لسان كردفان الثوب باليا كان أو قشيبا. ويجمع على خُلقان بالضم. سمعت امرأة بالأبيض تقول: فلان شن عنده بلا خلقانه”. ص٤٧
يقول لسان العرب: “وقد خَلُق الثوب أي بلي. وثوب خَلَق: بالٍ. وحكى الكسائي: أصبحت ثيابهم خُلقانا، وخلقهم جددا”.

عشم:
العشم شدة الرغبة والطمع في حصول الشي من باب الترجي. وهو عشمان على وزن عطشان وغضبان،. يقال انا عشمان ومتعشم فيك. اي محتاج إليك طمعان ان تلبي طلبي. ويقال: عشمي في الله أي رجائي وأملي في الله. ومن أمثالهم: عشم إبليس في الجنة. أي طمع ورجاء إبليس في دخول الجنة. وذلك كناية عن المستحيل.
يقول لسان العرب : “العَشَم: الطمع”. ولكنه طمع الرجاء.

فَزَع:
والفزع له أكثر من معنى في اللهجة السودانية. المعنى الأول النجدة والنصرة. وجماعة الفزع هم من يخرجون لنجدة من سُرقت له بهيمة مثلا للحاق بالسارق وإرجاع المسروق. يقولون فزعوا إذا خرجوا في أثر السارق. ويدخل في هذا المعنى الاستغاثة والاستنجاد بشيوخ الصوفية. يقولون: يا شيخ فلان تفزعني وتنجدني وتلحفني. أي تستغيثني.
والمعنى الثاني الخروج الي الخلاء أو الوادي لجمع الحطب والعيدان أو القش أو ثمار الأشجار. وطلبة القرآن يفزعون للحطب لنار التقابة ويسمونها الفزعة. وفي قرى كردفان مثلا البنات يفزعن لحطب الوقود. يقولون: فزعن للحطب والأولاد فزعوا للقش.
جاء في كتاب الطبقات :”فزع للحطب فقتل الاسد حماره، فبلمه وشال عليه”. ص 150 فزع للحطب معناه ذهب الى الخلاء لجلب الحطب.
يقول لسان العرب: “والفزع، فزعته بمعنى أغثته بمعنى فزعت له. والإفزاع: الإغاثة. والإفزاع: الإخافة. وهو من الأضداد، أفزعته اذا أغثته وأفزعته اذا خوفته. قال الأزهري: والعرب تجعل الفزع فرقا، وتجعله إغاثة للمفزوع المروع، فأما الفزع بمعنى الاستغاثة ففي الحديث: أنه فزع أهل المدينة ليلا فركب النبي ص فرسا لأبي طلحة عُريا”.
والعُري ركوب الدابة بلا سرج وهي كذلك في كلامنا وتنطق عري بكسر العين. يقال: ركب الحمار عري. (كردفان مثالا).
قال النبي صلى الله عليه وسلم للانصار:” إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع”. الفزع هنا الاستنجاد للنصرة عند الشدائد.

سَدَّ:
سد يسد في لغتنا بمعنى أغلق. سد البيت والباب والزجاجة. وسد القد والشرط: رتقه ورقعه. سِدادة الباب والبيت والقارورة وغيرها، ونجمعها سِدادات.
جاء في كتاب الطبقات: “قالت: سيدي سَدّ خلوته ما فتحها لا أكل ولا شرب”. ص 161. وجاء في موضع آخر قوله: “قال احمد: الفقيه ساد الخلوة عليه”. 198.
جاء بلسان العرب: “السَد: إغلاق الخلل وردم الثلم. سده يسده سدا فانسد. والسِداد: ما سُد به. وكل شيء سددت به خللا فهو سِداد ولهذا سمي سِداد القارورة وهو صمامها لأنه يسد رأسها. والسُدة باب الدار والبيت”. ونحن نقول سِدادة.
يقول الشاعر الأموي العرجي في البيت المشهور:
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا
لِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
قوله: سداد ثغر اي سد الثغرات من الأعداء وحماية الديار.
وأما السد الذي يقام على الأنهار فهو بمعنى الحاجز. يقول لسان العرب :” والسد: الجبل والحاجز. قال عز وجل (وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا)”.

صَرَّ:
صر: ربط وشد. والصُّرة: الربطة كان تضع نقودا في قطعة قماش وتلمها وتربطها. وصر وجهه: قبضه وقطب جبينه. وصر الكلام في ضميره أي احتقنه وكبته. وصر الناقة والنعجة ونحوها شد ضرعها وربطه حتى لا يرضعها ولدها.
وكل هذه المعاني معجمية. يقول لسان الغرب:”صر الصرة صرها صرا وصررت الصرة: شدتها. وكل شيء جمعته فقد صررته. وفي الحديث: أنه قال لجبريل عليه السلام: تأتيني وأنت صار بين عينيك، أي مقبض جامع بينهما كما يفعل الحزين. وفي الحديث أنه قال لخصمين تقدما إليه: أخرجا ما تصرانه من الكلام أي تجمعانه في صدوركما “. انتهى.

شَرِق:
يقال في اللهجة السودانية: شِرِق بالكسر يشْرَق شَرْقة بمعنى غص يغص غصة. يقولون لمن يشرق: إن شاء الله شرقة خير، لاعتقادهم أن من يشرق يكون هنالك مَن تذكره. ويقولون مجازا: عينه شرقت، أي غُصَّت أو امتلأت برؤية الخير.
يقول لسان العرب: “الشَّرَق: الغصة. والشرق بالماء والريق ونحوهما: كالغصص بالطعام، وشَرِق شَرَقا فهو شَرِق. يقال: شَرِق فلان بريقه وكذلك غُص بريقه. وفي الحديث: فلما بلغ ذكر موسى أخذته شَرْقة فركع، أي أخذته سُعلة منعته عن القراءة. الشَّرْقة: المرة الواحدة من الشرق”. انتهى.
وردت الكلمة في شعر المتنبي، يقول:
ولقد بكيتُ على الشبابِ ولَمتي * مسودةٌ ولماءِ وجهِي رَونقُ
حَذراً عليه قبلَ يومَ فراقِه * حتى لكدتُ بماءِ جفني أشْرَقُ
وقال في قصيدة أخرى:
وما شَرقي بالماء إلا تذكرا * لماءٍ به أهلُ الحبيبِ نزول

فَضَل وفضلة:
فَضَّلَ بالتشديد في اللهجة السودانية، ترك بقية من الشي ولم يكمله كله. يقولون: الأكل كفى وفضَّل، وفلان فَضَّل الطعام. والفَضْلة البقية من الشيء.
يقول لسان العرب: “والفَضْل والفَضْلة: البقية من الشيء. وأفْضَل فلان من الطعام وغيره إذا ترك منه شيئا. وفَضَلَ الشيء يفْضُل. والعرب تقول لبقية الماء في المزادة فضلة. ولبقية الشراب في الاناء فضلة”.
يقول المتنبي:
حتى وصلتُ بنفسٍ ماتَ أكثرُها * وليتني عِشتُ منها بالذي فَضَلا
الذي فَضَل أي ما تبقى من عمره.

فَلَق وفلع:
فلق وفلع بمعنى شج بالحجر ونحوه. فلق في بحر النيل وفلع في كردفان. جاء في كتاب (العربية في السودان) ١٩٢٢ لعبد الله عبد الرحمن قوله: “فلعه، شجه في لسان كردفان، وسواهم يقول فلقه بالقاف. وكلتاهما عربية”. ص ١٢٠.
يقول لسان العرب في مادة فلق: “فلق: الفَلْق: الشق. فلقه يفلقه فلقا: شقه”.
ويقول المعجم نفسه في مادة فلع: “فَلَعَ: فلع الشيء: شقه. وفَلَعَ رأسه بالسيف والحجر يفلعه فلعا: شقه وشدخه”.

قِدّام:
قِدام بمعنى أمام وإلى الأمام. من تقدم ويتقدم تقدما ومقدمة. يقولون: واقف قدام الباب. ويقال: امشي لقدام أي تقدم. وارمي قِدام أي إلى الأمام. والغالب في كلامنا ان تنطق بكسر القاف قِدام. وقُدام بضم القاف عند القبائل البدوية. وهي كذلك بالضم في المعجم. يقول لسان العرب: “وقُدام: نقيض وراء. وشيء قُدام”. وردت قدام كثيرا في شعر المتنبي ومنها قوله :
ورائي وقُدامي عُداةٌ كثيرةٌ * أحاذرُ من لصٍّ ومنك ومنهُمُ
وقوله:
يرون الموتَ قُداما وخلفاً * فيختارون والموتُ اضطرارُ
وقوله:
إذا منعتْ منك السياسةُ نفسَها * فقفْ وقفةً قُدامه تتعلم

قدوَم:
قدوم في اللهجة السودانية مقدمة الفم. يقول لسان العرب: “وفي حديث ابي هريرة: قال له أبان بن سعيد وبرٌ تدلى من قَدوم ضأن. القَدوم ما تقدم من الشاة وهو رأسها”.
ويقول لسان العرب:” وقيدوم كل شيء أوله”. والقيدومة في اللهجة السودانية من مراسم أول العرس معروفة. والقدوم آلة النجار المعروفة. يقول لسان العرب: “والقَدْوم قدوم النجار. والقَدْوم التي يُنحت بها”.

قوز:
قوز في اللهجة السودانية التل من الرمل وجمعها: قيزان. وتكثر القيزان في سهول كرفان. والقوز اسم لأكثر من مكان.
يقول لسان العرب: “القَوز من الرمل: تل صغير مستدير تشبه به أرداف النساء، وأنشد: وردفها كالقوز بين القوزين. القوز العالي من الرمل كأنه جبل. والجمع أقواز وأقاوز وقيزان. قال ذو الرمة: الى ظعن يقرضن أقوازَ مشرفٍ * شِمالا وعن أيمانهن الفوارسُ. وقال آخر: ومخلداتٍ باللجين كأنما * أعجازهن أقاوز الكثبانِ”.

لَمَّ:
لم يلم لما ولمة جمع الشي وضمه الي بعضه. واللم الجمع. لم الناس جمعهم. واللمة الجمع من الناس. ولمة الحبان ملتقاهم. لم المال جمعه. والليم في الشعر الشعبي السوداني و(غناء الحقيبة) لقاء الحبيب.
يقول لسان العرب: “اللًم: الجمع الكثير. واللم مصدر لمه لَما: جمعه وأصلحه. ورجل مُلم: يلم القوم أي يجمعهم. وتقول: هو الذي يلم أهل بيته وعشيرته ويجمعهم. واللَمة: الشيء المجتمع. والَلمة الجماعة من الناس”.

مَرَق:
مرق بمعنى خرج من المروق وهو الخروج مطلقا نقيض الدخول. والآن بتأثير اللهجة المصرية صرنا نقول: طلع بمعنى خرج. جاء في لسان العرب: “مرق السهم من الرمية يمرق مرقا ومروقا: خرج من الجانب الآخر. وفي الحديث: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. ومرق الرجل من دينه ومرق من بيته”.
قوله: ومرق من بيته، ونحوه، هو المعنى الشائع في اللهجة السودانية.

نَفَض:
النفض هز الشيء وتحريكه لإزالة واسقاط ما علق به من تراب ونحوه، نفض ينفض نفضا. ومن ذلك نفض الفراش ونحوه. وهي معجمية.
جاء في معجم لسان العرب: “النَفض: مصدر نفضت الثوب والشجر وغيره أنفضه نفضا إذا حركته لينتفض ونفضّته شُدد للمبالغة. والنَفض: أن تأخذ بيدك شيئا فتنفضه تزعزعه وتترتره وتنفض التراب عنه”.
والترترة بهذا المعنى معروفة في اللهجة السودانية.

نوار:
والنُّوَّار في اللهجات السودانية هو زهر النبات. يقولون: السمسم نَوَّر والشجرة نَوَّرت إذا أزهرت. ولكن هذه المفردة ومشتقاتها مهجورة تماما في لغة التعليم والإعلام والتاليف مع انها كلمة معجمية وردت في الشعر العربي.
يقول لسان العرب: “والنُّوّار بالضم والتشديد واحدته نُوَّارة وقد نَوَّر الشجر والنبات”. ووردت الكلمة في شعر المتنبي في قوله:
قطفَ الرجالُ القولَ وقتَ نباتِه * وقطفتَ أنْتَ القولَ لما نَوَرا

هبوب:
الهبوب في اللهجة السودانية الريح نفسها. يقولون: الهبوب هبتْ. والهَبوب الهواء البارد يهب فهو هبوب. ولكنهم في لغة التعليم والإعلام يستعملونها مصدرا يقولون: هبوب الرياح، وقلما تستعمل اسما الهبوب. وتأتي في المعاجم اسما ومصدرا. يقول لسان العرب : “هَبتْ الريح تهب هُبوبا وهبيبا. ثارت وهاجت. الهَبوُبة الريح تثير الغبرة وكذلك الهَبوب”.
ووردت الهبوب اسما في شعر المتنبي ومن ذلك قوله :
وهبتْ بجسمي هبوبَ الدَّبو * رِ مُستقبلاتٍ مهبَّ الصَّبا

هامِل:
الهامل من الناس الذي لا أهل له. والهامل من البهائم السائب الذي لا سيد ولا راعي له. وزريبة الهَوامِل، الحظيرة التي تحفظ فيها البهائم الهامِلة اوهُمل. وجاء في كتاب الطبقات : “قلنا له: تدخل الخلوات تهمِل اولادك؟”. تهْمِل أولادك أي تتركهم هُمل بلا عائل.
يقول لسان العرب: “وهَمَلت الإبل تَهمل وبعير هامِل من إبل هَوامل وهُمل وهاملة واحدها هامِل: مسيبة لا راعي لها”.

هِدِم وهدوم:
والهِدم بالكسر ما يلبس وجمعها هدوم، وهدام لدى بعض أهل البادية، وهي الملابس قديمها وجديدها. يقال هدم ولا يقال هدمة في اللهجة السودانية. والهدم في المعجم القديم من الثياب. يقول لسان العرب: “والهِدْم بالكسر: الثوب الخلَق المُرقع.. والجمع أهدام وهِدَمٌ”.

عبد المنعم عجب الفَيا
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
العدل والمساواة تستنكر الاحكام الجائرة بحق الدكتورة لبابة الفضل
منبر الرأي
يسألونك عن العقيد معمر القذافي وخلافاته مع الجماعات الأسلامية .. بقلم: آدم كردي شمس
دبلوماسية مداخل الخيـر ومخارج الشـر
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
الحلقوتي: (وسُبَّة الانتماء الي الهامش التاريخي!): الجزء الأول (2/1) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السُوْدَانُ بَيْنَ فَزَّاعَةِ التَفْكِيْكِ ومَشْرُوْعِ الابْتِنَاءِ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

عن الاعتبار الخطأ بالتجارب الثورية: الحالة السودانية .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

المنشأ والموروث الثفاقى قبيلة أما (AMA) جبال انوبة .. بقلم: عثمان كورينا

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنها ساعة واحدة: ساعة المواطن: انما النصر صبر ساعة .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss