باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كل الوطن دارفور بمفهوم معكوس ؟؟ بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعصف بالمواطن السوداني ، لم يكن من الممكن الكلام إلا عن وضع أخطر مما نحن فيه من مسغبة وفقر .
ذلك ما بدأ يظهر للعيان ، وتكلمنا فيه من قبل ونبهنا إلى مخاطر وجود أي مظاهر مسلحة في المدن ، وليس في الخرطوم وحدها .
تحدث الكثيرون عن قوات الدعم السريع وكيف أن في وجودها ، في المدن قد تسبب في كثير من التجاوزات واختراق للقوانين وصلت لحد القتل خارج القانون ، وغيرها من انتهاكات لكرامة الناس وضربهم بالسياط في الشارع العام .
لذلك كله قلنا أن مهمة حفظ الأمن في داخل المدن ليس من شأن القوات المسلحة ولا أي قوات أخري إلا قوات الشرطة .
ولم يكن في الحسبان أن ترزأ المدن وخاصة الخرطوم برزية أخرى ، بعد اتفاقية السلام ، فتدخلها قوات أخرى تتخذ من الفنادق والحدائق معسكرات لها .
ولا نعرف بأي اتفاق دخلت هذه القوات ، وهل هذا هو الترتيب الأمني المتفق عليه أم أن وراء الأكمة ما وراءها ، على حسب متوجسين وتقارير أممية تتحدث عن مخطط خبيث ، يبيته قادة الفصائل المسلحة للاستيلاء على الحكم بوضع اليد .
وعندما نقول تقارير أممية نتحدث عن جاء ما في وثيقة الأمم المتحدة، ولم يكن من اختراع كاتب أو خيال شخص ذي مصلحة ، ويمكن لأي أحد أن يطلع على هذه الوتيقة في هدا الرابط .
https://documents-dds-ny.un.org/…/75/pdf/N1943175.pdf…
في المسائل الأمنية التي تتصل مباشرة بحياة الناس واستقرارهم وتعريض أمن البلد للخطر ، ليس هناك مجال للتهاون أو أخذ الأمور ببساطة .
ويدعم هذه المخاوف هذا الوجود المسلح في وسط الخرطوم وبين الناس في غدوهم ورواحهم .
أي نيتة يبيتها هؤلاء الذين تركوا أهلهم نهبا للموت والضياع ليأتوا للخرطوم من أجل المحاصصة والمناصب وربما كل ذلك لذر الرماد في العيون تمهيدا للواقعة الكبرى .
ليس من شك في أن هناك شيء ما يجري في الخفاء ، وبين أطراف معينة هم الآن في قمة السلطة ولكن أهدافهم أكبر من هذا بكثير .
إن الوضع الحالي للخرطوم أشبه بمن يجلس على برميل بارود ، ممكن أن ينفجر في أي لحظة .
يكفي حادث بسيط أو احتكاك عرضي لإشعال نار لا تبقي ولا تذر .
فما بين هذه الفصائل والجيش بون شاسع وما بينهم أفظع ، فهم أنفسهم لا يتفقون في شيء إلا في كراهية الشمال .
وكلهم أمل أن يأتي اليوم الذي يدمرون فيه الشمال تماما كما دمروا مدنهم وقراهم.
ليس همهم أن يسود السلام بين أهلهم ولا تطوير مناطقهم ، فهم أول من يدرك عجزهم عن التخلي عن الرفاهية التي يكسبونها من قضية البسطاء والمطحونين في المعسكرات .
وكثير منهم تحركهم دوافع العنصرية والكراهية ضد الآخر .
أكثر الذين دعموا الإنقاذ وسحقوا أهلهم هم من هؤلاء ، أكثر عناصر أمن الكيزان ومليشاتها منهم ، وهل كوشيب وأحمد هارون وحميدتي وموسي هلال من الشمال؟
أنظر إلى قائمة المطلوبين للمحكمة الدولية ستجد أن ما يلفت النظر أنها تحتوي على مطلوبين من نفس مناطق النزاع .
كلهم تاجروا بقضية أهلهم سواء كانوا مع الإنقاذ ام ضدها .
إن شعار الشباب في ثورته المجيدة كان ” كل البلد دارفور” هذا الشعار يفهمه هؤلاء معكوسا ، فيسعون فعلا لأن تحترق البلد تماما كما احترقت دارفور .
من الصعب جدا أن تثق في الذي يقتل أهله ، ومن الخبل والغفلة حسن الظن الزائد .
المسألة لم تعد مسألة غلاء وخبز وبترول وغاز ، ولكن هناك من يسعى حقيقة لا مجازا لقلب الطاولة على الجميع واشعال البلد كله تحت شعار أن كل البلد دارفور.
كلمة نقولها ونعرف صدقها أن كل هذه المؤامرات ، لن تنجح ولن يتحقق هدف هؤلاء الفاشلين الذين ظلوا كل عمرهم يتآمرون من أجل أهداف أقل ما يقال عنها أنها دنيئة .
ولكن على كل النخب الواعية في كل بقاع السودان ان تتنبه لما يجري وأن تضع نصب عينيها أنها مستهدفة يوم أن تولى الفاشلون والجهلة قيادة البلد من أمثال هؤلاء من حميدتي ” فريق الخلا ” وإلى جبريل الكوز ومناوي المتلون وعبد الواحد المتسربل بلباس العنصرية .
من منهم مستعد ان يعيش ويعمل وسط اهله الغلابا ويحاول ان يصنع معهم مستقبلا افضل ؟ بكل تأكيد ولا واحد منهم مستعد ليعيد الحقوق لأهلها لأن في نظرهم أن عودة هذه الحقوق يكون عبرسلب حقوق الآخرين .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
“هذا أبي هذا الحبيب الأول” هكذا عبر طفل نازح عند لقائه بوالده
منشورات غير مصنفة
لحم ولبن وبيض وطماطم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الأخبار
أبي أحمد يزور السودان ويبحث مع البرهان تعزيز التعاون بين البلدين
بيانات
مكتب الحركة الشعبية وتحالف القوى السياسية بالمملكة المتحدة وايرلندا: ندوة يخاطبها الرفيق عرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لب المقاومة السلمية وقشورها .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

خطاب (متخيل) من الثوار الشباب الى الناشطين واللاعبين على المسرح السياسى .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

لابد من تجمع عريض يضم كافة اهل السودان! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

مجمّع الفقه الأسلامي وحد الرّدة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss