باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق محيسي
صديق محيسي عرض كل المقالات

كمال حسن بخيت الغياب المر .. بقلم: صديق محيسي

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2020 8:08 صباحًا
شارك

 

 

رحيل الصديق الودود كمال حسن بخيت يطوى عمرا من الزمان كان فيه للوحدة العربية صوتا عاليا ,وكان فيه لكمال توقا الى هوية جديدة تضيف لحرفته الصحافية لونا سياسيا يعثر فيه على مكانة بين صحافيين يساريين سادوا فى ذلك العصر. 

عودة للوراء دخل كمال رحاب الصحافة من بوابة الفن, تخصص في اخبار جيل النهاضين محمد وردى , والكابلى: وابراهيم عوض, وعثمان حسين ,وحسن عطية , واحمد المصطفى ومحمد ميرغنى ,وكمال ترباس وفرقة فلاح .
التقيته لأول مرة عند قرشى محمد حسن الذى كان اول رئيس تحرير لمجلة “هنا ام درمان” والتى غير اسمها الشاعر محمد الفيتورى الى مجلة “الأذاعة والتلفزيون” والفيتورى كان شديد الحب لكمال يبحث عنه حين يغيب ويوادده حين يكون معه ويصحبه فى لياليه الخاصة بالرغم من انه لايتعاطى من الليل إلاسحره.
كانت هناك صلة قوية بين الأثنين مثلما كانت هذه الصلة مع المفكر الراحل منصور خالد الذى كان يستجيب لكمال كلما طلب منه لقاء صحفيا يزوده باخبار شخصيات المجتمع والوحيد الذى يناوشه فى اخص خصائصه فيما لايستطيع عليه الاخرون .

لم يكن كمال بخيت مثل الراحلين ميرغنى البكرى , وسليمان عبد الجليل, ونعمان على الله الذى كان يوقع اسمه ب ” ع على الله” الذين سا روا فى درب الغناء حتى غادروا الدنيا ,فكمال رحمه الله انتهى به البحث عن ” بعث” اخر , بحث عن هوية سياسية ترفع شعار”امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.”التحق بالبعث سعيا وراء احلام لم تتحق فى عصر النهوض القومى وبقى كمال وفيا لبعثه حتى جرفته الإنقاذ فصارمع خاله عمر البشير قبل ان يكون مع حزب المؤتمرالوطنى, وفى غمرة صراع الشياطين الأعداء ولعبة الكراسى اطيح بكمال فناشته الفاقه واتاه المرض فالراحل قرأ النظام الإسلاموى ونظر اليه بمقدار مايحقق له من مصلحة فأنخرط تأييدا له مشوبا بالمنفعة المحضة ,مرة ذريعته صلته بعمر البشير, ومرة تأييد نظام صدام لنظام البشير, وتلك كانت اولى سقطاته “الرحيمة “والماخذ عليه من جانب مجايلييه فى الحزب وكذا نحن اصدقاؤه الذين لم يعجبهم تناوله مثلا بالمديح الزائف لشخصية مجرمة كعلى عثمان محمد طه ,ومع كل كتاباته الإشادية بعدد من رموز الحكم قذف به كفردة حذاء قديم فى العراء واكتشف متأخرا بعد فوات الاوان انه كان يحاول النفخ فى جمر صار رمادا , فعاش وحيدا مريضا نسيه من كان لهم ظهيرا ولم يأبه به حتى الذين كانوا يستفيدون منه اقلاما تكتب بأجر مهول .
كان كمال يغضب ويثور عندما اتهمه بخدمة النظام ويصر على انه رئيس تحرير قبل ان يكون كاتبا تابعا ومع ذلك ينزلق كمال من حين لأخر لظروف العيش في ما يختلف معه الاخرون اصدقاء كانوا ام معارضون فى ذلك التبرير.

في عام 1975 وجهت لى دعوة لحضور مؤتمر شعبى ضد شاه ايران يعقد فى بغداد حين كان البلدان يتنازعان على شط العرب ,وعلى نحو إعلانات الرئيس صدام حسين للمثقفين العرب ان يأتو العراق للعمل بها صحافيون ومختلف المهن يمنحون الجنسية العراقية ويعاملون كعراقيين بل افضل, اهتبلت تلك الفرصة وعبر بيروت ميما شطر بغداد , واذ انا في حضرة الصديق الراحل عبد الهادى الصديق فى بداية عهده الدبلوماسى فاذا جرس الشقة يرن وكان الزائر كمال حسن بخيت قادما من بغداد متوجها الى السودان ,احتفى بنا عبد الهادى فأقام لنا عشاء انيقا كان ضيوفه اشهر نجوم بيروت نزار قبانى, وعلى احمد سعيد ” ادونيس” والدكتور احمد ابوالسعد المهتم بالأدب السودانى ,وكانت امسية باهرة ساحرة انصتنا فيها لنزار ولادونيس وزاد عبد الهادى وهوالمحب لكل ابداع في تكريمنا ثقافيا فاخذنا لمشاهدة مسرحية “موسم الهجرة الى الشمال” اخراج اللبنانى يعقوب شدراوى وختمها بدخولنا فيلم “ذا قريت دادى ” بطله عيدى امين.

عاد كمال مرة اخرى الي العراق وانا محرر فى جريدة الثورة مع المترجم البارع الراحل عوض برير, سعى كمال حثيثا ليقدمنى الى نجوم المجتمع الأدبى مثل الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتى, والشعراء سعدي يوسف, وحسب الشيخ جعفر, وعبد الرازق عبد الواحد, ومظفر النواب, وقبلهم شاعرالعروبة محمد المهدى الجواهرى ثم الشاعر والدبلوماسى شفيق الكمالى .

ومن ماثر كمال له الرحمة انه كان حفيا بالشاعر الراحل عثمان خالد الذى التقاه فى القاهرة يعانى من الفاقه فدبر له المجىء الى بغداد وساعده ليكون محررا فى صحيفة الجمهورية ,كما رحب بالأعلامى والصحفى الراحل ايضا عبد الواحد كمال عندما جاء الى العراق قادما من الدوحة فالحقه كذلك بمجلة الف باء, ولكن الأثنان غادرا الى المغرب وفارقا الحياة بمرض واحد هو السرطان .

ساعد كمال حسن بخيت العديد من السياسيين المعارضين لنظام الرئيس جعفر النميرى فقدمهم للعراقيين فاكرموا وفادتهم ,وفتح الباب لطلاب كثر التحقوا بالجامعات العراقية وكان يدا ممدودة لكل سودانى اتى يبحث عن العمل فى العراق , ومما لاتنساه الذاكره ان “كمال” رعا المناضل الراحل حسن الطاهر زروق عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السودانى واللاجىء هناك يومذاك , رعاه فى مرضه وكان يعوده فى مدينة الطب حتى توفاه الله , وعمل على تجهيز جثمانه ليودع فى موكب مهيب الى مطار ببغداد يتقدمه الراحل بدر الدين مدثر وثلة من زعماء البعث .
بعد قيام إنتفاضة ابريل التى اطاحت حكم النميرى عاد كمال حسن بخيت مع العشرات من المعارضين البعثيين من العراق وصار مديرا للتحرير لصحيفة حزب البعث “الهدف” واستمر فيها حتى قيام انقلاب الأسلامويين فى عام 98 الذى ايده نظام الرئيس صدام حسين مما جعل البعثيين انفسهم ينقسمون الى فريقين فريق مؤيد للإنقلاب واخر معارضا له ,والذين ايدوا الانقلاب عادوا بعد سقوط نظام صدام فى الغزوة الأمريكية وراجعوا انفسهم فى سياق تساقط الأنظمة الشموليه واحدا بعد الاخر ,وهنا كان قصر النظر للذين ايدوا الإنقلاب مندفعين بمساندة نظام البشير لغزو صدام للكويت وتلك كانت فرصة لكمال ان ينزلق اكثر فى طين المتأسلمين باعتبار ان موقف صدام من نظام السودان هو موقف الحزب وعليه واجب تنفيذ اوامر الحزب تجاوزا لأى شى اخر, رحم الله الصديق كمال حسن بخيتواحسن اليه واسكنه فسيح جناته فقد كان جزءا من تاريخ انطوت صفحاته ,وهكذا الحياة رحلة محطاتها كثر ينزل منها المسافر حين يشاء له القدر النزول.

siddiqmeheasi7@gmail.com

الكاتب
صديق محيسي

صديق محيسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
الأطلال التي بادت فصعب الوقوف عليها .. بقلم: محمود هلالي
منبر الرأي
لماذا رفض الرئيس البشير الوصفة التركية السحرية ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
بيانات
مذكرة حول إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري لشعب سلطنة دار مساليت
تنصيب زوهران ممداني: دلالات تتجاوز نيويورك… وتخاطب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وسوريا: عوامل النجاح والفشل .. بقلم: عبد الباسط سيدا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنوب … حصاد اربع سنوات من نيفاشا … تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

بعض السودانيين يرتعدون من الحقيقة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

دعوى زنوجة الهوية والحضارة النوبية في مذهبا الافريقانية والعصبية القبلية العربية .. قراءه نقدية: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss