باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كيف تتعلم الكذب؟ .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تقدم حسين وهو طالب متميز حاصل على درجات رفيعة لوظيفة في مؤسسة تجارية ، وتقدم عبيد إلى ذات الوظيفة وهو يدرك بأنه اقل تاهيلا من حسين ، في المقابل كان هناك سؤال من ضمن الأسئلة وهو : لماذا اخترت مؤسستنا بالذات لتعمل فيها ؟، كانت إجابات حسين قوية وواضحة الراتب في مؤسستكم مرتفع جدا وهذا سيغطي تكاليفي الدراسية ، اما عبيد فأجاب: لأن مؤسستكم ذات سمعة عالمية جيدة ، واحسست بأنها منظمة تنظيما إداريا ومحاسبيا عالية ، ووجود شخص في مؤسستكم هذه يعد فخرا له ويكسبه خبرة ومهارات عديدة . 

انتهت المقابلة وتم استخدام عبيد وذهب حسين في حال سبيله رغم انه الأكثر تأهيلا ، لا يهم إذا لم يكن عبيد مقتنعا بكل ما قاله ، المهم أنه أجاد الكذب . هذا هو النظام العالمي الجديد ؛ لا يمكن ان تعيش فيه سوى بالكذب ، المؤسسات تدعوك لتكذب ، الحكومات تدعوك لتكذب ، الأحزاب السياسية ، النقابات ، الشعب ، الشعب نفسه يدعوك لتكذب ، لتقول أشياء ضد قناعاتك ويضغط عليك لكي تناوره عبر الكذبات المتواصلة ، وهذا يعني انك ستزداد نجاحا كلما اتقنت الكذب بحيث يكون محققا حتما لنجاح أكيد ، تماما كالتجار الذين يكذبون كما يتنفسون من أجل تسويق السلعة ، ولذلك فإن هذا النظام يقمع الصدق ، يقمع قناعاتك الحقيقية ويفرض عليك استبدال القناعة بالقناع ، ويفرض عليك أن تتلون بألوان قوس قزح ، وأن ترفض المواقف الحدية وأن تزداد مرونة ، أي ان تكون حاذقا في الكذب .
العالم يسير بسرعة ، التكنولوجيا تؤسس حياتنا ، وتقيد حرية حركاتنا كل يوم اكثر وأكثر إلا عبرها ، والعولمة الاقتصادية تفتح أسواق العالم أمامك ، وأنت تعيش كمروج كذاب لسلعة أو لخدمة أو تلعب دور المستهلك الغبي ، وتقوم بتبادل هذين الدورين لتتمكن من ملاحقة التطور الانساني قبل ان تجد نفسك خارج الصندوق الزمني ، وفي خضم فكرة الصعود الاقتصادي للفرد ، ولاشباع كافة احتياجاته ، فإن عليه ألا يتقيد باسلوب واحد للكذب بل أبواب الكذب كلها مفتوحة على مصراعيها للولوج منها إلى الفائدة المادية ، السياسة ، الثقافة ، الدين ، وحتى الرياضة ، والعلوم الحقيقية والزائفة ، كلها يمكن أن تكون بابا للكذب المفيد والمنتج ، والاكثر أهمية هو ان تفهم الخط الرئيسي الذي يلتزم به الاشخاص الطبيعيون ام المعنويون ، فمعرفة هذا الخط يعني ان تدلف عبر الكذبة الكبرى إلى المناطق ذات الحساسية لتتمكن من السيطرة على كامل الجسد والعقل .
إن الآباء يخطؤون حينما يعاقبوا الطفل لأنه كذب ، على العكس ، يجب أن يطوروا هذه الخاصية في الطفل ، وأن ينقحوها بحيث يدرك الطفل أن الكذب من أجل الوصول لغاياته مهم في معركة الحياة ، لأن الكذب هو الذي تؤسس له العولمة بكل مضامينها ومفاهيمها.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال السوداني يخوض تجربه إعدادية أمام أكاديمية بايرن ميونخ بكيجالي
منبر الرأي
“هاؤم اقرؤوا كتابيه”  .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
التغيير وثورة ديسمبر (٣): التحديات المتعددة امام قوي المجتمع الحية  خاصة الشباب ولجان المقاومة .. بقلم: شريف محمد شريف علي 
الجبهة المدنية الديمقراطية وقوى الحرية والتغيير والشفافية .. هل وعينا الدرس .. بقلم: محمد خالد
منبر الرأي
حين سقط الصادق والترابي في انتخابات 1968 .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناحة الإنقاذ وسُـرادق العـزاء وحوائط المبكى بعد الجنائية الدولية … بقلم: عبدالماجد موسى

عبدالماجد موسى
منبر الرأي

العدل المغلوب على أمره .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عن أثرياء المدينة: عبدالمجيد منصور وجه بلادى النضر … بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
منبر الرأي

ليذهب عنكم الرجس !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss