باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

كيف عمل الاستعمار على تعميق التفرقة القبلية والعنصرية؟

اخر تحديث: 22 مايو, 2026 10:11 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
١
نلاحظ تفاقم النزعات القبلية والعنصرية بعد الحرب اللعينة الجارية بين الجيش والدعم السريع ‘التي تهدد بخطورة تمددها في المنطقة بحكم التداخل القبلي بين السودان والبلدان المجاورة وتمزيق ما تبقى من الوطن بعد انفصال الجنوب.
نتابع هنا في هذه الدراسة كيف أسهم الاستعمار البريطاني في تعميق التفرقة القبلية والعنصرية وكيف أصبحت قنابل موقوتة بعد خروجه في العام ١٩٥٦؟.
٢
شهدت فترة الاحتلال البريطاني للسودان توسعا في الشعور القومي المشترك والذي اهمه الشعور بالاحتلال الأجنبي للسودان، والذي بدأت المقاومة له: بالمقاومة القبلية في الشمال والجنوب والغرب والشرق، والمقاومة من منطلقات دينية، حتي قيام التنظيمات الحديثة التي وحدت افراد من قبائل مختلفة علي اساس سياسي واجتماعي وثقافي ورياضي وفني، مثل: قيام جمعية الاتحاد السوداني وجمعية اللواء الابيض، ومؤتمر الخريجين والاحزاب السياسية بعد الحرب العالمية الثانية، اضافة الي اندية الخريجين واندية العمال والاندية الرياضية والثقافية والنقابات والاتحادات. كما قاومت الحركة الوطنية تفتيت البلاد علي اساس قبلي، كما عبر الشاعر : “نحن للقومية النبيلة ، ما بندور عصبية القبيلة…الخ “، وكان ثوار 1924 يرفضون ذكر اسم القبيلة عند استجوابهم في المحاكم، وكانوا يصرون علي كلمة “سوداني”.
٣
كما وحدت المشاريع الزراعية والصناعية والخدمية التي انشأها المستعمر بعد سياسة تحرير الرقيق ، والتي كان هدفها تحويل البلاد الي مزرعة قطن كبيرة ، وحدت العاملين في تلك المؤسسات والمشاريع والورش ، والتي ضمت ابناء قبائل من مناطق مختلفة ، كما تطورت وتوسعت المدن والحركة التجارية واقتصاد السلعة- النقد ، اضافة للتعليم المدني الحديث الذي ضم طلابا من قبائل وشعوب مختلفة مما عمق الشعور القومي ، اضافة للمدن مثل الخرطوم وعطبرة وبورتسودان..الخ، التي انصهرت واندمجت فيها القبائل المختلفة.
٤
علي أن سياسة المستعمر وخاصة بعد ثورة 1924م، عرقلت ذلك التطور الموضوعي، عندما ادخلت الادارة الاهلية او القبلية، وسنت قانون المناطق المقفولة، والسياسة اللغوية في الجنوب (مؤتمر الرجاف)، وتقليص التعليم في الجنوب ، وتعميق الصراع بين الشمال والجنوب بتصوير العرب فقط هم تجار الرقيق ، علما بأن تجارة الرقيق كانت تجارة كونية، قام بها شماليون وجنوبيون ومصريون واوربيون..الخ.
كما عمق الاستعمار سياسة التنمية غير المتوازنة، علي سبيل المثال في الجنوب: لم يتم اى مشروع غير مشروع الزاندي والذي توقف بعد احداث 1955م، هذا اضافة لضريبة الدقنية والاجر غير المتساوى للعمل المتساوى بين العمال الشماليين والجنوبيين، وغير ذلك من القنابل الموقوتة التي خلفها الاستعمار والتي عمقت الصراع القومي بين الشمال والجنوب والتطور غير المتوازن في البلاد.
علي أن عمق وتطور الحركة الوطنية كان ترياقا ضد السياسة الاستعمارية ، وكان الشعور القومي طاغيا في معركة الاستقلال، حتي اجلاء القوات الاجنبية عام 1956م.
٥
وبعد الاستقلال لم يتم تعزيز الاستقلال السياسي باستقلال اقتصادي وتنمية متوازنة بين اقاليم السودان المختلفة، وسارت الحكومات المدنية والعسكرية علي خطى التنمية الرأسمالية الاستعمارية التي عمقت الفوارق الطبقية والتفريط في السيادة الوطنية، وتكريس الفقر وتعميق التخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والاستعلاء الديني والعنصري والقهر والتسلط باسم الدين، وعدم الوفاء بالعهود والمواثيق.
كل ذلك ادى الي تعميق مشكلة الجنوب التي انفجرت عام 1955م، وانفجرت مرة اخري بشكل اوسع بعد فشل اتفاقية اديس ابابا عام 1983م. كما انفجرت الحركات الاقليمية في دارفور وجبال النوبا، واتحادات شمال وجنوب الفونج، بعد ثورة اكتوبر 1964م، وقبل ذلك كان مؤتمر البجا الذي تأسس عام 1958م. طالبت تلك الحركات بمطالب مشروعة تتلخص في : تطورير وتنمية مناطقها وتوفير الخدمات الاساسية مواطنيها (التعليم، الصحة، الخدمات-كهرباء، مياه – ، العناية البيطرية…الخ). وكانت تلك الحركات ظاهرة صحية حركت سكون وركود تلك المناطق وجذبتها الي حلبة الصراع السياسي والقومي والاثني، وطالبت بالاعتراف بهويتها الثقافية.
٦
علي أن المسألة القومية انفجرت بشكل اعمق واوسع في فترة الانقاذ التي عمقت الفوارق الطبقية والتنمية غير المتوازنة والاستعلاء الثقافي واللغوي والديني، حتي اتسع نطاق الحرب الذي شمل الغرب والشرق وجبال النوبا وجنوب النيل الازرق..الخ.
، وصادر نظام الانقاذ كل التنظيمات الحديثة مثل: الاحزاب السياسية، والنقابات، والمؤسسات الانتاجية والخدمية التي وحدت السوداني علي اساس قومي مثل: المدارس الثانوية العريقة، مشروع الجزيرة والسكة الحديد، والنقل النهري وهيئة الموانئ البحرية …الخ المواني البحرية، وتم تشريد الالاف من اعمالهم، وتدمير القطاع التقليدي ، وتعميق العصبيات القبلية، من خلال التقسيم الاداري للولايات علي اساس قبلي، وتم الرجوع لسؤال القبيلة في ارانيك الدولة الرسمية التي رفضها السودانيون في فترة الادارة البريطانية، كما عمق نظام الانقاذ مشاكل المناطق المهمشة بسبب الاستعلاء القومي والديني والقبلي ، مما ادي لانفجار الحركات المسلحة في تلك المناطق،وادي الي انفصال جنوب السودان. اذن ماتم من عودة للقبيلة في ظل الوضع الراهن عكس التطور الطبيعي الذي كان يجري في باطن المجتمع السوداني لقرون ، والذي ينذر بتفكك السودان وتحويلة الي قبليات وعصبيات متصارعة، مما يعرقل جوهر الصراع الاساسي في السودان باعتباره صراع من اجل التنمية المستقلة، ووحدة البلاد وتكاملها
والنضال من اجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي، وقد عالجت ذلك بتفصيل في مؤلفي بعنوان: “الجذور التاريخية للتهميش في السودان(2006)”، ومؤلفي بعنوان: “قضايا المناطق المهمشة في السودان ( الدار العالمية 2013)”.
وخلاصة ما نود أن نقوله في هذا المقال:

  • الوحدة والتنوع والاندماج والانصهار القبلي والقومي والطبقي والثقافي والاثني في السودان حتي تكوين الامة السودانية الحديثة، هي نتاج تطور تاريخي، وما يجري في ظل نظام الانقاذ وبعد الحرب الجارية هو انتكاسة وسير ضد عجلة التاريخ التي لايمكن أن ترجع الي الوراء.
  • الحل لايكمن في العودة الي القبيلة و تجربة انفصال الجنوب التي فشلت ‘ وتمزيق اوصال البلاد، كما يبشرنا بذلك غلاة الانفصاليين في الشمال وفي حركات الاقليات القومية في المناطق المهمشة، هذا فضلا عن أن ذلك ضد التطور التاريخي للمسألة القومية في السودان، والذي عبرت عنه حضارات وثقافات السودان المتنوعة،
    ولكن الحل يكمن في التكامل والتطور المتوازن والحكم الذاتي والعدالة في توزيع الثروة والسلطة، والوحدة من خلال التنوع وعلي أسس المساواة الحقيقية بين كل القبائل والاعراق والاثنيات ونبذ فكرة المواطن ،من الدرجة الثانية. ووقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي’ واسقاط حكومتي بورتسودان ونيالا اللتين تهددان بإطالة أمد الحرب وتقسيم البلاد. وتسدان الطريق أمام تآخي قبائل وشعوب السودان علي اساس الديمقراطية وقبول الآخر.
  • الدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع هي الضمان ضد التشرذم القبلي والقومي والتفتت والانفصال والذي تكرّسه الدولة الدينية

alsirbabo@yahoo.co.uk

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اثار هيمنة العقلية الريعية علي السودان
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز
ذكرى حرب أكتوبر والمصير الذي انتهي اليه الجيش السوداني وجيوش عربية اخري .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
حفريات لغوية- في الوِرْدَة أو الوِرْدِي والإمالة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
كرري وأحاديثها! … بقلم: رباح الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قِصيِّرْ الـ بِروحْ زَيَّ العِصَيِّرْ ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين يدي الحوار الوطني .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين ســلوكــنا … وســـلوكهم .. بقلم: حســن عبد الوهـــاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

كفى يا برهان … متى يستيقظ ضميرك النائم ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss