باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

كيف نضع الجنيه في مسار التصحيح؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 22 يناير, 2018 3:39 مساءً
شارك

منصة حرة

 

قدمت وعدا للقراء بأن يكون مقالي هذا عن سعر صرف العملات، وسياسات البنك المركزي، وإلى أين ستقود الاقتصاد؟، وصدقت توقعاتي في ما ذهبت إليه قبل أشهر، أن سعر صرف الجنيه لن يتحسن في الأمد القريب، واختلفت مع زملاء اقتصاديين بعد رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، وكان رأيهم يتحدث عن تحسن اقتصادي ونمو سريع للاقتصاد بدعم الاستثمارات الخارجية والتدفقات النقدية التي ستنعش حركة المصارف، ولكن مرة أخرى صدقت توقعاتي، بأن الارتفاع الدراماتيكي الأخير لم يكن حقيقيا، فرفع العقوبات أفقد الحكومة “الشماعة” الجاهزة لتعليق فشل سياستها الاقتصادية التي لم تنتهي ببيع القطاع العام، ولكن ايضا بانتهاجها سياسة دبلوماسية خاطئة بكل معنى الكلمة فالحكومة تظهر للعالم في الخارج خلاف ما تبطنه في الداخل، متناسية حقيقة أن العالم أصبح شاشة كمبيوتر، فكل ما يحدث من حراك في الداخل يشاهده العالم لحظة بلحظة، وهنا ينكشف زيف الحكومة، فتتهدم الثقة، وتهرب الاستثمارات الخارجية باحثة عن فرص وضمانات أفضل.
السياسات الأخيرة لبنك السودان، لن ترفع سعر الجنيه مقابل العملات، في عدم وجود دعم من الدولة بالتدخل في الإنتاج، والاستثمار، وبناء قطاع عام قوي قادر على إدارة الموارد بأسلوب احترافي يحرك من خلاله القطاع الخاص كداعم للقطاع العام، عكس ما هو حاصل اليوم، فالحكومة رهنت الاقتصاد للقطاع الخاص ليتحكم فيه كيفما يشاء، وتفرغت لتحصيل الجبايات والرسوم والضرائب، وهذا ينعكس بوضوح في النسبة العالية من الإيرادات الضريبية التي تلامس 68 في المائة من ميزانية 2018، وبعد أن فقدت الدولة الإيرادات النفطية بعد انفصال جنوب السودان، كنا في انتظار إنشاء شركات حكومية عملاقة لتستثمر في قطاعات الزراعة، والتعدين، والثروة الحيوانية، والثروة السمكية، وتدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتفتح سوق عالمية تستوعب هذه المنتجات، وللأسف لم نشاهد هذه الشركات، مقابل تحطيم واضح للقطاع العام.
وبالعودة للقرارات الأخيرة للبنك المركزي، والتي هدف من خلالها ضبط سعر الصرف، نؤكد أنها لن تنجح في ظل غياب الدعم الحكومي من خلال ضخ عملات أجنبية في المصارف، وتغطية على الأقل أكثر من 90 في المائة من الطلب عليها، وفي العدم – “وهذا هو الأرجح لعدم وجود صادرات قوية للقطاع العام، بالإضافة إلى سيطرة المحسوبية على مفاصل الحكومة” – لن تنجح سياسة “النطاقات” بوضع حد أعلى وحد أدنى لسعر الصرف يوميا لتتحرك خلالها المصارف، وهذه الخطوة تعتبر “شبه تعويم” للجنيه، وتسبق مباشرة قرار “التعويم الكامل” الذي يحدد السعر الحقيقي للجنيه مقابل العملات، وطالما هناك سعر رسمي، سيظل هناك “نطاقات” موازية في السوق السوداء، فالمصارف لا تمتلك النقد الكافي لتغطية الطلب المتزايد على العملات، والحياة لن تستمر في السودان بدون واردات، وفي حالة طالت فترة ما قبل “التعويم الكامل” الحالية، أتوقع أن يكسر الجنيه حاجز الـ56 جنيه أمام الدولار، فعندما تحدثنا عن حاجز الـ35 السعر الحالي للجنيه، ظنه البعض من المستحيلات، بل ويتجه نحو الـ40، ولا أخفي عليكم، ففي ظل الوضع الراهن للاقتصاد، أشجع بكل قوة قرار “تعويم الجنيه” بالكامل، حينها فقط ستدخل العملة السودانية مسار التصحيح، فكل الحلول التي تتحدث عنها الحكومة حاليا لن تحل مشكلة سعر الصرف.

الجريدة
manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان ماذا وراء الاكمة؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
من اليمن إلى السودان.. لماذا تفشل المقاربة السعودية في قراءة تعقيدات المشهد السياسي؟
منبر الرأي
كيف كانت وسوف تكون اسرائيل السبب وراء استمرار هذه الحرب الحالية الى اجل غير مسمى واليك الاسباب؟ ( 2- 7 )
رسائل الإخوانيات: أدب المودة والصداقة في التراث العربي
دور منبر جدة في إنهاء الحرب السودانية وتحقيق السلام .. بقلم: د. سامر عوض حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وفد ولاية النيل

عبد الله علقم
منبر الرأي

ثورة 19 ديسمبر: (ثلاث محطات رئيسة) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

فشلت سياسة مامون فإنقدت الجيوب .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود محمد طه (3/3)

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss