باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كَلَامُ زَعَلْ بَقْصُدُو .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

الحَالَةُ السُّودَانِيَّةُ المُتَرَدِيَةُ فِي كُلِّ المَنَاحِي تُثِيْرُ فِي النَّفْسِ الغَضَبَ وَ الإِحْسَاسَ بِالعَجْزِ وَ الإِحْبَاطِ وَ إِطَالَةُ التَّفْكِيْرِ فِيْهَا تَزِيْدُ مِنْ الحَنَقِ. 

مِمَّا لَا شَكَ فِيْهِ أَنَّ غَالِبِيَّةَ المُفَكِّرِيْنَ وَ المُحَلِلِيْنَ السِّيَاسِيِيْنَ وَ البَاحِثِيْنَ فِي الشَّأَنِ السُّودَانِيِّ يَغْلُبُ عَلَىَٰ أَحَادِيْثِهِمْ المَنْطِقُ وَ المَوضُوعِيَّةُ وَ الدُّبْلُومَاسِيَّةُ وَ رُبَمَا كَانَ ذَٰلِكَ بِدَافِعِ المِهَنِيَّةِ وَ تَحَرِي المِصْدَاقِيَّةِ.
وَ عَلَىَٰ النَّقِيْضِ مِنْ ذَٰلِكَ فَإِنَّ بَعْضاً مِنْ الكُتَّابِ فِي المَسْأَلَةِ السُّودَانِيِّةِ يَكْتُبُونَ وَ فِي أَذْهَانِهِمْ زَيْتُ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ وَ العَمَلُ وَ تَجْدِيْدُ الإِقَامَةِ وَ الإِعْرَابِيُ الكَفِيْلُ.
وَ بَعْضٌ مِنْ الكُتَّابِ فِي المَسْأَلَةِ السُّودَانِيِّةِ يَكْتُبُونَ عِنْدَ الإِشَارَةِ لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ تِلْكَ السَّفَارَةِ أَو تِلْكَ الوَكَالَةِ أَو تِلْكَ المُنَظَمَةِ.
وَ بَعْضٌ مِنْ الكُتَّابِ فِي المَسْأَلَةِ السُّودَانِيِّةِ يَكْتُبُونَ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَىَٰ أَرْصِدَتِهِمْ فِي البُنُوكِ.
وَ بَعْضٌ مِنْ الكُتَّابِ فِي المَسْأَلَةِ السُّودَانِيِّةِ يَكْتُبُونَ وَ فِي أَذْهَانِهِمْ إِعْلَانَاتِ الصُّحَفِ المَدْفُوعَةِ.
وَ بَعْضٌ مِنْ الكُتَّابِ فِي المَسْأَلَةِ السُّودَانِيِّةِ يَكْتُبُونَ وَ فِي أَذْهَانِهِمْ الأَمْنُ وَ رِجَالُ وَ مَكَاتِبُ الأَمْنِ وَ المُعَامُلَاتُ وَ الضِّيَافَةُ وَ ”الَّذِي مِنُو“.
وَ بَعْضٌ مِنْ الكُتَّابِ فِي المَسْأَلَةِ السُّودَانِيِّةِ يَكْتُبُونَ وَ فِي أَذْهَانِهِمْ الخَوفُ مِنْ العَلَنِ وَ الصُّورِ وَ التَّسْجِيْلَاتِ الَتِّي تُوثِّقُ الأَفْعَالَ وَ المُمَارَسَاتِ.
وَ بَعْضٌ مِنْ الكُتَّابِ فِي المَسْأَلَةِ السُّودَانِيِّةِ يَكْتُبُونَ وَ فِي أَذْهَانِهِمْ ”حَاجَاتْ تَانِيَةْ“.
أَسْبَابُ التَّرَدِي فِي الحَالَةِ السُّودَانِيَّةِ مُعَقَّدَةُ وَ مُتَشَابِكَةُ لَكِنْ يُمْكِنُ تَلْخِيْصَهَا بِنِقَاطٍ تَبْدُو مِنْ بَسَاطَتِهَا شَدِيْدَةُ السَّذَاجَةِ.
وَ لَعَنَ اللَّهُ الفَقْرَ وَ الفَسَادَ وَ الكَذِبَ وَ النِّفَاقَ وَ الدَّعَارَةَ السِّيَاسِيَّةِ وَ الطَّوَاغِيْتِ العَسْكَرِيَّةِ وَ مُسْتَشَارِيْهُمْ وَ أَذْنَابَهُمْ مِنْ السِّيَاسِيِيْنَ الأَرْزَقِيَّةِ وَ أَصْحَابِ الأَيْدُلُوجِيَاتِ الهَدَّامَةِ.
وَ قَاتَلَ اللَّهُ سُوءَ التَّخْطِيْطِ وَ العُنْصُرِيِّةَ وَ الجَهَوِيَّةَ وَ الجَهْلَ وَ الأَنَانِيَّةَ وَ الفَسَادَ وَ المَصَالِحَ الشَّخْصِيَّةِ وَ الإِرْتِهَانَ لِلأَجْنَبِيِّ.
وَ يَكَادُ الفَقْرُ وَ الفَسَادُ وَ الجَهْلُ وَ العُنْصُرِيَّةُ وَ القَبِيْلَةُ وَ الجَهَوِيَّةُ أَنْ تُعْلِنَ السُّودَانَ مَقَراً دَائِماً لَهَا.
ظُهُورُ الزِّيْتِ وَ الغَازِ فِي دُولُ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ كَانَ سَبَباً فِي عَمَارِهَا وَ فِي إِفْقَارِ وَ خَرَابِ السُّودَانِ.
دُولُ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّة نَجَحَتْ فِي جَذْبِ ، وَ قِيْلَ سَرْقَةِ ، الكَفَاءَاتِ السُّودَانِيِّةِ سَاعَدَهَا عَلَىَٰ ذَٰلِكَ الفَقْرُ وَ الطَّوَاغِيْتُ وَ سُوءُ الإِدَارَةِ فِي السُّوْدَانِ وَ المَصَالِحُ الشَّخْصِيَّةِ وَ إِرْتِفَاعُ أَسْعَارِ الزِّيْتِ وَ الغَازِ.
دُولُ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ لَمْ تُصَدِّرُ لِلسُّودَانِ سِوىَٰ الفِكْرَ الإِرْهَابِيِّ وَ التَّطَرْفَ الدِّيْنِيِّ وَ البَضَائِعَ الَتِّي شَارَفَتْ صَلَاحِيَاتُهَا عَلَىَٰ الإِنْتِهَاءِ وَ مُدُنَ القُبْحِ الأَسْمَنْتِيَّةِ وَ كَذَٰلِكَ ”السَّيَّارَاتِ الهَكَرْ“.
تَدَخُلَاتُ دُولِ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ وَ دَولِ الصِّيْنِ وَ رُوسِيَا وَ تُرْكِيَا وَ إِيْرَانْ وَ دُولٌ أُخْرَىَٰ فِي الشَّأَنِ السُّودَانِيِّ هُوَ لِلحِفَاظِ عَلَىَٰ المَصَالِحِ وَ الأُصُولِ.
دُولُ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ تَنْتِجُ الأَلْبَانَ الطَّازِجَةِ وَ عَلَفُ الأَبْقَارِ يَأَتِيْهَا مِنْ السُّودَانِ وَ السُّودَانِيُونَ يَشْرَبُونَ الشَّاي بِالأَلْبَانِ المُجَفَفَةِ المُقَدِمَةُ مِنْ المَعُونَةِ الأُورُبِيَّةِ وَ الأَمْرِيْكِيَّةِ مَعَ عَجْوَةِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيْفَيْنِ.
جُزْءٌ مِنْ عَائِدِ ”إِسْتِثْمَارَاتِ“ دُولِ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ فِي السُّوْدَانِ يُسْتَثْمَرُ فِي إِمَارَاتٍ إِعْرَابِيَّةٍ فِي الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ وَ جُلُّ إِسْتِثْمَارَاتِ دُولِ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ فِي أَمْرِيْكَا وَ الدُّولِ الغَرْبِيَّةِ.
الحَيَاةُ البَرِّيَّةُ السُّودَانِيِّةِ تُوَاجِهُ الإِنْقِرَاضَ إِرْضَاءً لِلأَثْرِيَاءِ وَ المُغَامِرِيْنَ مِنْ أَعْرَابِ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ وَ لَعَنَ اللَّهُ الجَشَعَ وَ الفَسَادَ وَ الفَقْرَ.
وَ يَبْدُوا أَنَّ بَعْضَ دُولِ الجِوَارِ لَا تَتَمَنَىَٰ الخَيْرَ لِلسُّودَانِ.
وَ قَدْ أَنْشَدَ أَحَدُهُمْ قَدِيْماً قَائِلاً:
مِصْرَ يَا أُخْتَ بِلَادِي يَا شَقِيْقَةْ
فَقِيْلَ لَهُ إِنَّ الشَّقِيْقَةَ مَرَضٌ مُزْمِنٌ يُسَبِبُ الصُّدَاعَ المُؤْلِمَ وَ الغَثَيَانَ وَ التَّقَيُؤَ وَ الَّذِي لَا عِلَاجَ لَهُ سِوىَٰ المُسَكِنَاتِ.
الجُوَارُ وَ بَعْضٌ مِنْ دُولِ الجُوِارِ جُوَارُهُمْ يُورِثُ الهَمَّ وَ الغَمَّ وَ هُمْ كَالأَمْرَاضِ الجَرَاحِيَّةِ المُزْمِنَةِ مِنْ أَمْثَالِ البَوَاسِيْرِ وَ النَّاسُورِ الَتِّي تُسَبِبُ أَلَاماً شَدِيْدَةً فِي المُؤَخِرَةِ وَ الَتِّي يَصْعُبُ عِلَاجُهَا حَتَّىَٰ عَلَىَٰ أَمْهَرِ الجَرَّاحِيْنَ.
الشَّبَابُ السُّودَانِيُّ يَثُورُ ضِدَ الظُّلْمِ وَ الطَّوَاغِيْتِ مِنْ أَجْلِ الحُرِّيَّةِ وَ السَّلَامِ وَ العَدَالَةِ وَ المَسَاوَاةِ وَ السِّيَاسِيْوَن وَ الأَرْزَقِيَّةِ يَثُورُونَ ضِدَ الحُرِيَّةِ وَ العَدَالَةِ وَ المَسَاوَاةِ.
دُولُ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ وَ الكَثِيْرُ مِنْ دُولِ الجُوَارِ السُّودَانِيِّ يَبْدُوا أَنَّهُ يَسُؤَهَا أَنْ تَرَىَٰ الدَّولَةَ المَدَنِيَّةِ تَتَنَفَسُ حُرِّيَّةً وَ سَلَاماً وَ عَدَالَةً.
قِيْلَ لَأَحَدِهِمْ:
إِنَّ الحِوَارَ السُّودَانِيِّ ”بِسِلَ الرُّوحْ“ وَ أَنَّ الدَّولَةَ السُّودَانِيِّةِ فِي كَفِّ عِفْرِيْتٍ فَجَاءَ الرَّدُ:
أَنَّ الشَّيْطَانَ وَ إِبْلِيْسَ وَ ”حِيْرَانَهُ“ فِي التَّفَاصِيْلِ.
وَ بَلِّغُوا التَّحِيَاتِ لِحِمِيْدِتِي وَ قُولُوا لِيْهُو وَ السُّودَانِ وَ قِوَىَٰ الحُرِيَّةِ وَ التَّغْيِيْرِ:
أَصْحَىَٰ يَا بِرِيْشْ.
وَ تَفَضَّلَ أَحَدُهُمْ قَائِلاً:
أَنَّ بَرَاغِشَ قَدْ جَنَتْ عَلَىَٰ نَفْسِهَا فَأَضَافَ آخَرٌ:
وَ قِيْلَ أَنَّهَا رَمَتْ الآخَرِيْنَ بِدَاءِهَا وَ انْسَلَتْ.
وَ كَلِمُوا ”الجَمَاعَةْ“ وصِلَنَا جَدَةْ وَ مُتَجَهِيْنَ المَدِيْنَةْ وَ الدُّولَارَاتْ الدَّاسِيْنَهَا فِي المَخَدَةْ قَبَضُوهَا نَاسْ الجَمَارِكْ لَكِنْ الخَيِيْرِيْنَ مِنْ دُولِ الخَلِيْجِ الفَارِسِيِّ الإِعْرَابِيَّةِ ”مَا يَقَصَّرُونْ“ ، وَ قِيْرَوَانَةْ الشَّرْمُوطْ وَ الكِسْرَةْ النَّاشْفَةْ رَاحَتْ لَكِنْ نَاسْ تَايَةْ المَتَمَةْ وَ الدَّامَرْ بَرضُو مَا قَصَّرُوا لَكِنْ ”يِقَصِّرْ المِلِحْ وَ التُّمْبَاكْ“ وَ اللَّهْ يَدِيْهُمْ العَافِيَةْ.
وَ هَذَا الكَلَامُ لَيْسَ كَلَامَ الطِّيْرْ فِي البَاقِيْرْ لَكِنَّهُ زَعَلٍ مَقْصُودٍ رُبَمَا لَا يَقْبَلُهُ البَعْضُ لَكِنْ الدَّافِعُ هُوَ مَا بَيْنَي وَ بَيْنَ وَطِنِي السُّودَانِ مِنْ عِشْقٍ وَ حُبٍّ وَ غِيْرَةٍ يَتَخَلَلَونِي وَ أَنَا جَالِسٌ بَعِيْداً عَنْهُ تَتَجَاذَبُنِي الأَشْوَاقُ وَ الذِّكْرَيَاتُ وَ الحَنِيْنُ وَ الحَسْرَةُ وَ الإِحْسَاسُ بِالخُذْلَانِ فَمَا بَيْنَي وَ بَيْنَ وَطَنِي السُّودَانِ:
شُوقْ عُمُرْ
لَا نَامْ وَ لَا مَدُّو انْحَسَرْ
وَ حُبٌّ
لَا الشِّعِرْ قَادِرْ يُقُولُو وَ لَا الوَتَرْ
وَ الشُّكْرُ لِشَاعِرِ القَصِيْدَةِ وَ الفَنَانِ مُحَمَّدْ الأَمِيْنْ.

د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الى حفاة التطبيع الطامعين في القمح والنفط وأموال اليهود الملطخة بالدماء .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين
الأخبار
البترول المصرية تنفي إبرام عقود إنشاء مناجم للذهب شمال السودان
الأخبار
ترحيب عربي وأممي بالتوصل لاتفاق في السودان: خطوة على طريق الأمن والاستقرار
منبر الرأي
بين أمريكا وإيران: حرب الحكمة الغائبة
منشورات غير مصنفة
التنقيب عن الذهب .. وتلوث مياه الشرب .. بقلم: كمال الشريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوطني – محترف تطنيش .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

رحلت مبكراً: بكري عبد الحميد ماهر…. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

الابالسة يرقصون رقصة الافاعي مع دكتور سيسي في دارفور؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

دارفور: واشنطن تتمهل فماذا تنتظر الخرطوم؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss