باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 27 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كَلَامْ القُصَارْ وَالطُّوالْ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سلام

 

يَبْدُوا أَنَّ السَّاحَةَ السِّيَاسِيَّةِ السُّودَانِيِّةِ تَمُرُ بِحَالَةٍ تَنَاقُضِيَّةٍ حَادَةٍ فَهِيَ مُنْدَفِعَةٌ إِلَىَٰ الأَمَامِ بِزَخَمِ وَ عُنْفُوانِ ثُورَةِ الشَّبَابِ وَ مُتَرَاجِعَةٌ إِلَىَٰ الخَلْفِ بِإِحْبَاطَاتِ المَجْلِسِ العَسْكَرِيِّ وَ مُؤَامَرَاتِ الجَمَاعَاتِ المُتَأَسْلِمَةِ وَ الأَرْزَقِيَّةِ مِنْ مُحْتَرِفِيِّ السِّيَاسَةِ ذَاتِ الثَّلَاثِ وَرَقَاتٍ ، وَ هِيَ أَيْضاً فِي عُنْفُوانٍ وَ فَوَرَانٍ تَقُودُهُمَا حَرَارَةُ وَ صِدْقُ وَطَنِيَّةِ الشَّبابِ الثَّائِرِ وَ حَمَاسُهُمْ مِنْ أَجْلِ الوَطَنِ وَ حُلُمُهُمْ بَوَطَنٍ حُرٍ تَسُودُهُ العَدَالَةُ وَ المُسَاوَاةِ وَ السَّلَامُ وَ تَتَحَقَقُ فِيْهُ الأَمَانِيُّ وَ أَحْلَامُ الرَّفَاهِيَّةِ وَ الرُّقِيِّ وَ هِيَ فِي خُمُولٍ وَ رُكُودٍ بِسَبَبِ بُرُودَةِ حَرَسِ الدَّولَةِ المُتَأَسْلِمَةِ الَّذِي يُحَاوِلُ جَاهِداً تَعْطِيْلَ وَ تَجْمِيْدَ المَوقِفِ السِّيَاسِيِّ حِفَاظاً عَلَىَٰ المَصَالِحِ الشَّخْصِيَّةِ وَ المُكْتَسَبَاتِ وَ تَغْطِيَّةً لِلفَسَادِ وَ الطُّغْيَانِ فِي عَهْدِ الدَّولَةِ المُتَأَسْلِمَةِ ، وَ السَّاحَةُ السِّيَاسِيِّةِ فِي حَالَةِ فَرَحٍ مُتَرَقَبٍ بِمَولِدِ الدَّولَةِ المَدَنِيَّةِ تَقُودُهُ قُوىَٰ الحُرِيَّةِ وَ التَّغِيِيْرِ وَ بَيْنَ إِحْبَاطَاتِ وَ مُمَاطَلَاتِ المَجْلِسِ العَسْكَرِيِّ الإِنْقِلَابِيِّ ، وَ مَعَ تَقَدُمِ الزَّمَنِ وَ عُمُرِ ثُورَةِ الشَّبابِ تَحَوَلَ المَوقِفُ السِّيَاسِيِّ إِلَىَٰ حَالَةِ مُزْمِنَةٍ تُرَاوِحُ بَيْنَ ”الخَرْخَرَةِ وَ الجَرْجَرَةِ“ ، وَ الخَرْخَرَةُ هِيَ التَّنَصُلُ وَ عَدَمُ الوَفَاءِ بِالمَوَاثِيْقِ وَ الجَرْجَرَةُ هِيَ المُحَاكَكَةُ وَ المُمَاطَلَةُ وَ الجَدَلُ بِالبَاطِلِ ، وَ الفَرقُ بَيْنَ الخَرْخَرَةِ وَ الجَرْجَرَةِ هِيَ تَحْرِيْكُ النِّقَاطِ مِنْ أَعْلَىَٰ الحُرُوفِ إِلَىَٰ أَسْفَلِهَا ، وَ مَعْلُومٌ أَنَّ أَسْفَلَ الأَشْيَاءِ غَالِباً مَا يَكُونُ أَرْدَاءَهَا كَمَا فِي حَالَةِ النَّارِ:

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا)
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ)
صَدَقَ اللَّهُ العَظِيْمُ
أَو كَمَا جَاءَ فِي حَدِيْثِ حَكِيْمِ بِنِ حِزَامٍ المُتَفَقِ عَلَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ:
(اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنْ اليَدِ السُّفْلَىَٰ ، وَ أَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولْ ، وَ خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَىَٰ ، وَ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُغْنِهُ اللَّهُ)
وَِ يُشَاعُ أَنَّ فِي عَالَمِ السِّحْرِ وَ الشَّعْوَذَةِ جِنّاً سُفْلِيّاً يَفْعَلُ أَشْيَاءً غَيْرِ حَمِيْدَةٍ فِي مُمَارِسِيْهِ لَا يَرْضَاهَا اللَّهُ وَ لَا الأَسْوِيَاءُ مِنْ النَّاسِ لَكِنَّهَا تُورِثُ الغِنَىَٰ ، وَ يُقَالُ أَنَّ لِلجَرِيْمَةِ عَالَمٌ سُفْلِيٌّ فِيْهِ يُمَارِسُ أَعْتَىَٰ المُجْرِمُونَ أَقْذَرَ أَنْوَاعِ الإِجْرَامِ أَمَّا فِي عَالَمِ الدَّهَاءِ وَ المُكْرِ السِّيَاسِيِّ وَ كَذَٰلِكَ الدُّبْلُومَاسِيِّ وَ الإِقْتِصَادِيِّ فَتُمَارِسُ المُؤَامَرَاتُ وَ الدَّسَائِسُ وَ المُعَامَلَاتُ أَسْفَلَ الطَّاوِلَاتِ.
وَ عِنْدَ أَهْلِ بِلَادِ السُّودَانِ مَثَلٌ شَائِعٌ يَقُولُ:
كَلَامْ القِصَيِّرْ مَا بِنْسَمِعْ
وَ قِصَيِّرْ مِنْ قُصْرِ القَامَةِ وَ قِيْلَ مِنْ تَدَنِي المَقَامِ ، وَ القَصْدُ مِنْ المَثَلِ أَنَّ كَلَامَ القِصَيِّرْ لَا يَصِلُ إِلَىَٰ أُذَانِ السَّامِعِيْنَ فَتَعْقَلُهُ بِسَبَبِ بُعْدِ المَسَافَةِ بَيْنَ مَكَانِ النُّطْقِ وَ الأُذُنِ أَو بِمَعَنَىَٰ آخرٍ أَنَّ الكَلَامَ ”بِرُوحْ فِي الكُرْعِيْنِ“ وَ مَعْلُومٌ أَنَّ الكُرْعِيْنِ فِي أَسْفَلِ الجَسَدِ بَيْنَمَا الأُذُنَيْنِ فِي أَعْلَاهُ وَ حَتَّىَٰ يَكُونُ الكَلَامُ مَسْمُوعاً فَقَدْ تَغَنَّىَٰ أَحَدُهُمْ صَادِحاً:
قَالُو القُصَارْ طَالُو
وَ إِسْتِنْبَاطاً يُمْكِنُ القَولُ أَنَّ:
كَلَامْ الطَّوَالْ بِرُوحْ فِي الهَوَا
وَ فِي الرَّوَاحِ وَ الإِنْتِقَالِ فِي الهَوَاءِ حَالَاتٌ: فَإِمَّا يَنْشُرُ الهَوَاءُ الكَلَامَ فِي أَمَاكِنَ قَرِيْبَةً وَ بَعِيْدَةً فِيْهَا يَنْتَشِرُ الكَلَامُ فَيُسْمَعُ وَ يُعْقَلُ أَو يَسُوقُ الهَوَاءُ الكَلَامَ بَعِيْدَاً عَنْ أَذَانِ السَّامِعِ فَلَا يُسْمَعُ وَ لَا يُعْقَلُ ، وَ يَبْدُوا أَنَّ المَجْلِسَ العَسْكَرِيَّ الإِنْقِلَابِيَّ يَرَىَٰ فِي ”كَلَامْ نَاسْ الحُرِيَّةِ وَ التَّغْيِيْرِ“ القُصْرَ وَ الطُّولَ اللَّذَانِ يَمْنَعَانِ سَمَاعَ وَ عَقْلَ الأَشْيَاءِ وَ إِدْرَاكَ كُنْهِهَا وَ لِهَذَا يَقْتَرِحُ بَعْضٌ مِنْ أَقْوَامِ السُّودَانِ السَّاعِيْنَ إِلَىَٰ خَيْرِ البِلَادِ وَ العِبَادِ إِلَىَٰ إِحْدَاثِ إِخْتِرَاقٍ لِلحَالَةِ السِّيَاسِيِّةِ السُّودَانِيِّةِ المَشْلُولَةِ بِإِسْتِحْدَاثِ وَ إِسْتِنْبَاطِ آلِّيَّةٍ ”تُفَلّْتِرُ“ أَحَادِيْثَ وَ ”كَلَامْ نَاسْ الحُرِيَّةِ وَ التَّغْيِيْرِ“ فَتُصَنِّفُهَا وَ ”تُنَقِيْهَا“ وَ تُبْعِدُ عَنْهَا الشَّوَائِبَ وَ اللَّبْسَ وَ كُلَّ مَا يَجْعَلُ ”نَاسْ“ المَجْلِسِ العَسْكَرِيِّ الإِنْقِلَابِيِّ ”تِضَايَرْ“ وَ كَذَٰلِكَ تُعِيْدُ الصِّيَاغَةَ فَتَجْعَلُ الكَلَامَ وَ الأَحَادِيْثَ نَقِيَّةً وَ جَلِّيَّةً وَ مَسْمُوعَةً قَبْلَ تَقْدِيْمُهَا إِلَىَٰ أَذَانِ المَجْلِسِ العَسْكَرِيِّ الإِنْقِلَابِيِّ وَ يُمْكِنُ أَنْ يُطْلَقُ عَلَىَٰ هَذِهِ الآلِّيَّةِ إِسْمُ الخِبْرَةِ أَو أي مُسَمَّىَٰ آخَرٍ.
وَ المُضَايَرَةُ عِنْدَ أَهْلِ السُّودَانِ تَعْنِي النَّسَقَ وَ التَنْظِيْمَ وَ التَّرتِيْبَ ، وَ هِيَ أَيضاً فِي قَامُوسِهِمْ حَالَةٌ نَفْسِيَّةٌ هِيَ خَلِيْطٌ مِنْ الرِّيْبَةِ وَ الشَّكِ وَ التَّوجِسِ وَ الخَوفِ وَ القَلَقِ مُجْتَمِعَةً وَ هِيَ كَذَٰلِكَ بَعْضٌ مِنْ الخَجَلِ وَ الإِنْزِوَاءِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
وَ عَاشَتْ الشَّبَكَةُ العَنْكَبُوتِيَّةُ حُرَةٌ وَ مُتَاحَةٌ
وَ عَاشَتْ ثُورَةُ الشَّبابِ خَالِدَةً فِي وِجْدَانِ شُعُوبِ دَولَةِ السُّودَانِ
وَ المَجْدُ وَ الخُلُودُ فِي أَعْلَىَٰ الجِنَانِ لِشُهَدَاءِ الثَّورَةِ السُّودَانِيِّةِ
وَ الخِزِيُّ وَ العَارُ لِأَعْدَاءِ الثَّورَةِ السُّودَانِيِّةِ وَ لِلمُتَأَسْلِمِيْنَ وَ الكِيْزَانِ وَ لَا نَامَتْ أَعْيُنُهُمْ
وَ أَي كُوزْ وِسِخْ بَسْ
وَ كَانَتْ وِسِخْ بَسْ عِنْدَ جَدٍّ لِصَاحِبِنَا تَعِنِي يَقِيْناً وَ إِقْتِنَاعاً مُنْتَهَىَٰ القَذَارَةِ وَ الوَضَاعَةِ وَ الإِنْحِطَاطِ.

د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رد على مقال الدكتور الوليد مادبو “كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟”
منبر الرأي
الطريق .. لا يقودك إلى الكبرى: الأصول العملاقة قد لا تقودك لمؤسسات بنفس الحجم .. بقلم: ناجي شريف بابكر
مديدة البرهان !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
منظمة مراسلون بلا حدود: صحافيو السودان في المنفى… تغطية النزاع تحت التهديد
Uncategorized
فى بيان أن ضرورة ضوابط السوق أصبحت مسلمة للفكر الإقتصادي المعاصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا أستطيع التنفس! صرخةٍ سمراء أسفل تمثال الحرية .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلام في النت … بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي

إبراهيم علي إبراهيم
منبر الرأي

المجلس العسكري مسنودة من جهات السياسية مجهولة الهوية يقدمون لها النصح والاستشارة .. بقلم / محمدين شريف دوسة – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

وا حلاتي دا مي عبد الله! … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss