باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

كُلفة إعادة بناء الأجهزة الأمنية في السُودان تاريخياً

اخر تحديث: 3 يونيو, 2026 10:05 صباحًا
شارك

زرياب عوض الكريم
الحرب الأهلية الشاملة (أمننة التناقُضات الإجتماعية في الدولة السودانية) منذ عام (1983-1990) أو إعادة بناء الأجهزة الأمنية في السُودان ، هي الكُلفة الإجتماعية العالية لـ(عسكرة الإنقسام الإجتماعي والإختلاف) ومُقدماته الطبيعية في الفترة (1958-1969).
نظامي مايو 1969 ويونيو 1989 هما نتاج سسيولوجي لعملية عسكرة الإنقسامات الإجتماعية في جمهورية (1956) الوليدة آنذاك (إنتاج الفاشيات الإجتماعية).
لهذا أرى أن ما يُسمى (تحالف تأسيس) بصيغته الراهنة ماهو إلا إمتداد لإستمرار وديمومة عسكرة الإختلافات والإنقسامات الإجتماعية. أياً كانت الضرورات المُقتضية ، بالتالي لا يُشكل وجوده حلاً للصراع بل تصعيد له. وإستحالة إسهامه في إعادة بناء مؤسسات الدولة بشكل إيجابي.
ولادة الجيوش المُوازية بما فيها ظاهرة الدعم السريع (مُرتزقة الريف) ، كانت أصلاً نتيجة لمُحاولات الفاشيين والقوميين الشماليين (إعادة بناء الأجهزة الأمنية) بعيداً عن مسطرة الإستعمار وتركته.
إعتنى القوميون الشماليون في بداية الستينيات بإعادة بناء الجهاز الإيدلوجي للدولة (عملية الشمألة والتعريب) ، وتأخرت عملية إعادة بناء الأجهزة القمعية حتى بداية السبعينيات.
بعد إعادة بناء الأجهزة القمعية إنخفض منسوب العُنف الخارجي (ضد القوميات الأخرى) وتمحور العنف داخلياً ضد المجموعات المُنافسة ، حتى العام (1976).
كان التدخل الليبي في ذروته ليس في السُودان وحده بل في عديد الدول الإفريقية ، عملاً بمبدأ تصدير النموذج السياسي (تصدير الثورة) إلى الخارج ، ذات ما تفعله الإمارات العربية المتحدة وتركيا ومصر بعد الربيع العربي الان (التوافق على تصدير النظام القمعي) بأشكال مختلفة.
قرر القوميين الشماليين الفاشيين والتقدميين معاً ، فُجاءة التوافق على برنامج الحد الأدنى (في الإستخلاف السياسي ونقل السُلطة) ، لكنهم فشلوا في إستئناف هذا التوافق في تبادل وتفويض السلطة في العام (1987) ما أدى إلى عودة الإنقلابات العسكرية في مواجهة (الخطر الخارجي).
كما أنهم فشلوا بعد لحظات حرجة في (2019) في التوافق على نفس برنامج الحد الأدنى في (1977) ، مما أدى إلى تعثُر تسليم السلطة إلى المدنيين كما جرى بشكل أيسر في (1986).
عسكرة الإنقسام الإجتماعي داخل النُخبة الشمالية نفسها في ملابسات مابعد 25 اكتوبر 2021 ، أدت إلى حرب 15 إبريل 2023.
مثلما أدت عسكرة الإختلافات داخل النُخبة الشيعية في العراق إلى فتح الطريق من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي في (2014) ، إلى سقوط مدن الشمال في يد داعش (تخليق عدو خارجي سُني).
تعمد البرهان والقوى المحيطة به ، دفع قوة الدعم السريع إلى الإنشقاق عن النخبة العسكرية (توريط سياسي) وإلى التمرد ، من أجل خلق عدو خارجي (تمرد غرب السودان). وإجماع داخلي (لم يكن بحاجة إليه) في القومية الشمالية ، حول ضرورة الحكم العسكري. أي تنازُل القوى السياسية المنافسة له عن أوهامها بضغط شعبي ، كما حصل في (1976).
في الماضي كانت حرب الجنوب (العدو الخارجي) واحدة من أدوات إعادة إنتاج السلطة في القومية البرجوازية الشمالية ، وإستمرارها أداة لبقاء نظام الحكم الفاشي في الشمال (الكبير) ، والشمال (النيلي). أداة لتأجيل سؤال بناء الدولة إلى ما لا نهاية ، إلى مشيئة الله.
لكن هذا السلوك التنظيمي (التخويف والأمننة) ، لم يؤدي إلى إجماع الشماليين حول حكم الجيش (نخبتهم العسكرية) ، أو تنازل النخبة عن اوهامها نتاجاً لضغط شعبي إجتماعي أكيد.
إستخدمت قوات الدعم السريع نفس التكتيك الذي إستخدامه عبدالفتاح البرهان ، من أجل تخويف الأغلبية من مُجتمعات البقارة ودفعها إلى الإصطفاف القسري إلى جانب (الجنجويد) أو عرب الشتات (قوميات اللاجئين في الجيش السوداني) ، في معركة تعرف تلك المجتمعات انها ليست معركتها أصلاً (إعادة قوى الحرية والتغيير والمدنيين الشماليين إلى الحكم).
وقد أنجزت اغلب الإثنيات الإفريقية في الريف السُوداني ، مُساوماتها التاريخية مع قوى الشمال النيلي ، بما في ذلك إتفاق جوبا ونيفاشا وابوجا و أديس أبابا 1972 ، في ظل الأنظمة العسكرية لا المدنية.
بينما لم يفلح ذلك في جذب الإثنيات الإفريقية في دارفور إلى هذا الموقف (تحت حُجة الثورة المُسلحة) والعقد الإجتماعي القسري. بحكم غياب الثقة التام بين الطرفين.
في الخلاصة ..
أدت التعبئة العسكرية الخارجية (ضد القوميات الاخرى والأقاليم المُنافسة) في (1990) ، إلى إنفصال الجنوب والتفسُخ السياسي بين 2005 – 2011. بدلاً عن سقوط النظام political decay.
كما أدت التعبئة الأمنية الداخلية ضد المنافسين الداخليين ، إلى إجبار النخبة على التوافق على برنامج الحد الأدنى (مُصالحة 1977) وتأجيل صراع نقل السلطة حتى 1985 (الهبوط الناعم للنظام) soft decline.
بنية هذه الأجهزة الأمنية ومحاولات إعادة بناءها كل مرة منذ (1970) ، هي البنية المنتجة للإنتهاكات والفطائع في السُودان مُنذ (1983).
وقد شهدت جميع الحكومات المدنية عنفاً أكبر ضد الريف السوداني مقارنة بالأنظمة العسكرية نفسها منذ مذبحة جودة (1956). وهي مذبحة اقترفها المدنيون على يد حزب إسماعيل الأزهري.
قد يوقف التدخل الخارجي كما عرفته نيفاشا (2005) ، عُنف الدولة ضد الريف السوداني جزئياً لكن ليس في كل الجبهات. كما في العراق ودارفور (2003) التي إشتعلت بالتزامن مع دخول إتفاق السلام إلى حيز التنفيذ.
إنهيار الدولة في الشمال ، هي الوصفة الوحيدة لإنهاء عُنف الدولة (المركز) ضد (الريف) كما حصل في الصومال (1991) , العراق (2003) , يوغسلافيا (1999).
بينما تجارب إعادة إنتاج المركز والنظام السياسي ، في اليمن (2014) و أفغانستان (2020) ، سلطنة عُمان ضد جبهة تحرير ظفار (1979) ، الجزائر (2005) ، لبنان (1989) ، ساحل العاج (2005). تمثل مُفارقة معكوسة.
الإنتصار الجزئي في هذه التجارب الأخيرة للمركز وعودة النظام السياسي للحكم ، بشكل شبه قانوني (نيله الإعتراف الخارجي) ، أدى فعلاً إلى وقف عُنف الدولة ضد الريف في هذه البلدان.
 الجنوبيين في اليمن / الشمال في أفغانستان / ظفار في عُمان / منطقة القبائل في الجزائر / الفلسطينين والسنة والدروز في لبنان.
الشمال في ساحل العاج وإفريقيا الوسطى.
بل أدى في هذه الدول (المُتوحشة) وتجاربها السياسية ، إلى إعادة بناء الأجهزة الأمنية بما يتناسب مع مطلوبات المُصالحة الوطنية (ضمنياً) ، بدلاً عن إعادة بناءها إستناداً إلى أجندات الحرب الأهلية.
وتلك (مُعجزة سياسية).
وقد أثبتت النُخبة العسكرية في السُودان الشمالي قدرتها على إستعادة مؤسسات الدولة المدنية / الخدمية بسرعة (نسبية) بعد إنسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم في 26 مارس 2025. وإستعادة النظام السياسي الذي تمسكت به نفسه.
إلا أنها فشلت حتى الآن ، في إعادة بناء الأجهزة الأمنية السابقة ، بما يتناسب مع مطلوبات المُصالحة الوطنية (المُنتظرة).
لهذا..
إستمرت المجازر والإنتهاكات وعنفها ضد الريف من خلال القصف الجوي تحديداً. دون أن تتوقف. داخل حيز الشمال النيلي نفسه وفي محيطه القريب (كردفان والنيل الأزرق).
فهل يمكن أن تتحقق المعجزة الجزائرية / اللبنانية / الأفغانية (وهي بلدان لديها خبرة إجتماعية حقيقية في الحروب والصراعات) الخ..
 في السُودان بعد إعادة إستواء النخبة العسكرية الشمالية في دست الحكم؟
هل يكون السلام كُلفة وثمناً (مهراً) لشرط تمكين نموذج (الأقلية المهيمنة) مُجدداً؟
 ننتظر الإجابة في طيات مُحادثات أديس أبابا المُرتقبة.
Northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سقوط البرهان إلى قاع نفسه المظلمة: سبعة أعوام على فض اعتصام القيادة العامة
منبر الرأي
دعونا نتوقف مع اخطر الازمات الكارثية على الشعب بعيون اقتصادية وليس سياسية .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
بين الحرب والتسوية:
منبر الرأي
البلاد على كف عفريت العسكر و المليشيات
منبر الرأي
ما هي مواقف الحزب الشيوعي بعد ثورة ديسمبر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبعاد العلاقات السودانية-الاثيوبية بين الأمنيات وأحداث بركة نورين .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

القسمة الضيزى .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تايم اوف عمر البشير .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الحق التاريخي واعادة تصفير الديمغرافيا البشرية .. بقلم: سليمان صديق علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss