باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لاتستجيب!!

اخر تحديث: 1 مايو, 2024 10:56 صباحًا
شارك

أطياف – صباح محمد الحسن
طيف أول:
جماعة تنتعل دروب النهاية تتضور انتقاما… هذا الجرم الفاجر الذي يحيط بالشعب والوطن ما هو إلا
طقطقة عظام للفظ أنفاس الحياة
لهذا الوجع يجب أن يقع المواطن فريسة!!
بدوافع هذا الحقد الأليم فأيهما أكثر ألما عليهم فك ارتباط الجماعة بالمؤسسة إم إن الهبوط بالأرواح يأتي مع خطوات الارتقاء على سلم السلام!!
وحذرنا في هذه الزاوية قبل أيام إنه لا بد من حملة قوية لمناهضة خطط الفلول ثلاثية الأحقاد والتي تتبنى خطاب الكراهية والعنصرية الذي بدأت خطورته، تظهر فظاعة التعدي عند المواطن على المواطن،
المناهضة التي لا تعني المناكفة لدعاة الحرب ولكن أن تتبنى حوار السلمية الإيجابي الذي يهيئ الناس إلى السلام، حتى يعلو صوته علي صوت الذين يهيئونهم إلى حرب أهلية
ويقع بعض المواطنين في الفخ الذي نصبته الجماعة الميزانية المهووسة التي قررت الانتقام من هذا الشعب العظيم الذي زلزل عرشها وأسقط إمبراطوريتها
وحين استحالت العودة سعت إلى تنفيذ مخطط الفتنة علي أساس عرقي وقبلي، الدليل القاطع على الفشل في تحقيق أهدافها
فسكنت قلوبها مشاعر الغل والحقد علي هذا المواطن المغلوب على أمره فأعدت ما استطاعت من فتنة للقضاء علي ما تبقى منه
فالمواطن الذي لم يمت بدانة أو مسيرة رأت أنه لا بد من أن يقتله مواطن آخر، فقسمت الناس تقسيم مناطقي وقبلي وجعلتهم يتقاتلون فيما بينهم وسخرت آلاتها الإعلامية لإظهار هذا التحول حتى تتسع دائرته
فالفلول الآن أصيبت بمرض ال (Misanthropy) الحالة المرضية التي تجعلك باغض لكل من حولك، كاره للبشر، لا تحب البشرية عموما ولا تثق بها تساورك الشكوك في كل شخص حولك وترى أن عدم وجوده أمر ضروري
وذلك يعود لعدم الإعجاب بالنفس أو عدم الثقة فيها أو نتيجة لفشل متكرر
الأمر الذي يجعل المريض تسيطر عليه فقط مشاعر الكراهية الشديدة تجاه الآخر بصفة عامة وينتابه الشعور بمقت الجميع
فكرست هذه الجماعة جهدها ونفسها ومنصاتها لنشر الكراهية بين أبناء السودان فبدأت تعلو خطابات القبلية والعنصرية لأن القيادة الكيزانية قسمت الناس إلى فئات حسب مواقعهم الجغرافية وقبائلهم فأصبح الذي يقوم بجريمة اجتماعية علي أساس عرقي يتم تصويره حتى يكون بطلا يقتدى به في تأجيج مشاعر الحقد والكره عند غيره وهذه الجرائم المصورة باحترافية تعني أن هناك مخططا يتم تنفيذه بعناية يوازيه خطاب إعلامي يحرض الجنود في الميدان على عدم الانصياع لقيادة الجيش، ويحثهم علي مواصلة واستمرار الحرب كل على طريقته الخاصة لذلك أصبح البعض يبتكر طرقا جديدة للوحشية التي تتنافى مع الأخلاق والدين والعُرف.
ويخرج محلل عسكري تسأله المذيعة عن لماذا تقومون بقتل المواطنين!! ليقل لها بملء قلبه حقدا أن كل المواطنين في مناطق الدعم السريع بالنسبة لنا أما دعامة أو متعاونون معهم
واستعذت بالله من هذه النفوس الشريرة التي تتوق نفسها للقضاء على هذا الشعب بنهم تدفعه غريزة شيطانية خطيرة!!
وسألت نفسي أيعني الرجل أن كل المواطنين في هذه المناطق التي حاصرها الدعم السريع وانتهك حرمات بيوتها وروع وجوع يجب قتلهم!!
أم أن الرجل يدعو الناس لمقاطعتهم وملاحقتهم ودمغهم بلقب الميليشيا حتى يهدر دمهم
فكمْ من المدن والمناطق التي يسيطر عليها الدعم السريع هل كل الملايين من السودانيين فيها يستحقون الموت، ألم نقل انهم (كارهو البشر)
فجماعة الإخوان المهووسة قد تستطيع أن تحرق بلد وتجعله بقايا رماد ولكنها لن تستطيع أن تهزم هذا الشعب بوعيه وسماحته
فحالة الاحتراق لهذه الجماعة التي تحدثنا عنها تريد الفلول أن تجر معها المواطن!!
أيها الشعب السوداني المسالم المسامح الكريم لا تستجيب واحذر أن تكون طُعما لهذه الجماعة التي تلفظ الآن أنفاسها الأخيرة ولكنها تمارس (الرفس) لتلقي بك في الهاوية
تريد أن تكون نهايتك معها أن تقاتل علي أساس قبلي ليتحول الوطن إلى دويلات وقبائل لا تكون تابعا مُستفزاً ولا أحمق ولا جاهلا لا تستمع لخطابات الذين خدعوك باسم الدين من قبل، ولا تجعلهم يخدعونك مرة ثانية باسم الوطن
الحروب لا تبني أوطانا والقتل لا يحقق إلا الدمار والأوطان لا يعمرها إلا المنتمين إليها…
ولكنهم خائفون الآن يحتمون بظهر المواطن بعد أن أشهروا سلاحهم في وجه الجيش نفسه الذي خدعوك بأنهم يقاتلون بإسمه ولأجله!!
راجفون من نهاية مصيرهم فكلما اقترب موعد التفاوض زادت نسبة الجريمة وبشاعتها وشاهدنا طرق جديدة وسيناريوهات دخيلة علي مجتمعنا بعيدة عن ميادين المعركة وكله محاولة لتركيع هذا الشعب أن إما نحن أو موتك.
طيف أخير:
#لا_للحرب
رغم كل هذا الظلم والظلام فما يلوح في الأفق الآن ضوء يبشر بالسلام… وجدة غير…
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروفيسور عبد الرحمن الزاكي صالح 1944-2023 (1-2)
ابوي… الحبيب الي قلوبنا .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الصحافة السودانية في زمن الحرب والنزوح والتضييق
منبر الرأي
ما بعد رحيل السيدة فاطمة أحمد إبراهيم  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
الإصلاح السياسي في السودان (2) .. بقلم: الدكتور/محمد المجذوب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الصحة والدواء فى مهب البروف!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

الدكتور الواثق كمير وتبخيس الثورة المسلحة .. بقلم: صابر ابوسعدية – بريتوريا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المخدرات .. .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

العصيان وسقوط الانقلاب المحتومة .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss