باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لاخير فينا إن لم نقل الحقيقة .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

سؤال لكل من يشكك في هذه الحقيقة هل الاوضاع في السودان جيدة وما نكتبه كذب وافتراء ؟ هل المعارضة ليس لديها مصالح شخصية وهدفها إسقاط نظام السفاح ؟ السكر سرقه نمل الكيزان وبنزين وجازولين وغاز مافي ورمضان علي الأبواب ، سيصبح الشعب مطحون بسبب أصحاب المصالح الشخصية الذين يخضعونه بخطاباتهم الهادفة لتحقيق مصالحهم الشخصية حيث يقع الشعب بشكل عام في ورطة الكذب والنفاق الذي تقوده إلى الفقر والمجاعة ، فالمنافقين كلهم شركاء في معاناة الشعب السوداني ، فهم في سبيل تحقيق طموحاتهم ومصالحهم مستعدين لفعل كل شيء حتى بيع الوطن . النفاق في اللغة هو إظهار الإنسان غير ما يُبطن وسمي المنافق بهِ لأنه يجعل لنفسهِ وجهين يُظهر أحدهما حسب الموقف الذي يواجه ، ويُعرّف مفهوم النفاق بشكل عام على أنه الطبيعة الخطيرة في السلوك البشري وهو إظهار عكس ما هو كائن داخل النفس البشرية ومن علامات النفاق كما قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم) إذا حدّث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف . فمن توفرت فيه هذه العلامات فهو منافق خالص ، ولعلي هذه العلامات صورة طبق الأصل في الحكومة وبعض معارضيها الذين يريدون مشاركتها والحكم متروك للشعب السوداني ان كان كلامي خطأ . أن بطولات المعارضة المزيفة التى فى ظاهرها إسقاط النظام وباطنها التسوية وخوض انتخابات 2020 هم أصحاب المصالح الشخصية ولا يهمهم الوطن ، إذا كانت سلالة النفاق قادرة على التكاثر الذاتى طوال الوقت وفى جميع العهود فى المقابل فإننا لا نمتلك معارضة حقيقية ولكن لدينا شخصيات تعارض من اجل مصالحها فقط . أن فشل المعارضة السودانية ناتج منذ نشأتها فهي نشأت لأهداف منشئيها وليس من أجل المواطن والوطن فمن هذا المنطلق تغيب المعارضة الحقيقية التى يجب أن تأتى من وجود تيارات سياسية قائمة على اتجاهات واضحة ومبادئ محددة وتمتلك رؤى وتصورات ناضجة لأسلوب الحكم حال وصولها إليه وتعبر عن قوة اجتماعية موجودة فعلاً أياً كان حجمها، وتحاول جذب فئات أخرى لتنضم إليها، ويكون ذلك عن طريق قدرتها على إقناع هذه الفئات بأنها تعبر عنها، والجدل أو الحوار مع الكيزان لا يكون الهدف منه إسقاط النظام بل هدفه إطالة عمر هذا النظام المتعفن ، فمن حق المعارضة إسقاط الحكومة إذا كان أداؤها يتنافى مع مصالح الشعب ، فإسقاط النظام شىء من صميم المعارضة الحقيقية .

 

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو قيمة إيجابية للتدين: الصوم .. ثورة التحرر !! .. بقلم د. عمر القراي
إلى الدكتور عبدالله حمدوك حامل لواء الديسمبريين صوت الحقيقة الصامد في وجه ضجيج البراميل الفارغة
منبر الرأي
نساء الخرطوم ” ٣ ” نموذج يحتذى .. بقلم: عواطف عبداللطيف
بيانات
اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يبحث التعاون مع المركز الأفريقي لفض المنازعات وبناء السلام
منبر الرأي
التغيير الذاتي .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كُنتَ مُفتَكْرِكْ سِحابه  .. بقلم: إبراهيم جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهمال حقائق الأرض في دارفور -1- … ترجمة: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

ومضات توثيقية للثورة السودانية .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقد شقلبتها على الشيخ الألعبان يا حضرة الإمام ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss