باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تتردد يارجل .. تقدّم انت سوداني..!! بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 19 أبريل, 2022 9:19 صباحًا
شارك

لا بارك الله في الانقاذيين..ألا ترى كيف نكصوا وارتكسوا بعد واقعة الفضيحة المدوية المنقولة عبر أثير السودان وفضاء الكون الرحيب..!..لعنة الله على سبابي الدين في نهار رمضان والمغتابين الشتّامين الذين يسيئون للناس في غيابهم ومن وراء ظهورهم..هؤلاء هم من جلبوا النحس على السودان وخضبوا ارضه بالدماء وسوّدوا عشياته وأغطشوا نهاراته..قطع الله دابر سلوكهم هذا الذي ينفر عنه البشر الأسوياء بل تتجافاهحتى وحوش الفلاة..(هكذا هكذا والا فلا لا ** ليس كل الرجال تُدعى رجالا)..!! الا تراهم كيف اجتمعوا على الباطل ولكنهم تفرقوا في اجتهادات الكذب وتناقضوا بين المداراة والنكران المفضوح والاعتراف الخجولوالافتئاتعلىالحرماتوالتلاعببثوابت الدين والهزؤ بالمعتقدات وجعل (سب الدين)مُزحة يضحك لها المحامي (الأشيب الأدروج) داعي الشريعة الذي سقطفيامتحانمسبةالأديان وقابلهابضحكةمرح وموافقة ومجاملة لصديقه المحامي (ود الريف)…!
هذه الضحكة تلخص بصورة شاملة منظومة النفاق الأكبر التي تجمع بين الإنقاذيين الاخونجية أنصار الترابي والمخلوع (سبّابي الدين)هاتكي الحرمات وزمرتهم من القتلة وحرامية الموارد والمغتصبين والنشالين والسفهاء والمأجورين..!! فأين هذه الجماعة من أخلاق التدين..؟وأين هي من النُسك ومكارم الأخلاق..؟ وأين هي من الصدق مع النفس..وأين ظاهرهم من باطنهم..وسرهم من علانيتهم..وتقواهم من فجورهم.. ونجواهم من فحشهم..! وهل يعتذرون عن كل هذا اللغو والفحش والتجديف بأنهم فقط لم يكونوا يعلمون (أن المكرفون فاتح)..!!
نخشى أن يخذل (لقمان أحمد) الساحة السودانية ويضيع فرصة اقامة محاكمة تاريخية ضد العنصرية وفضح الاسلام السياسي الذي يحاول الانقاذيون عبره اغتيال التعددية السودانية ومحو المواطنة والكرامة الوطنية.. نخشى ان ينكص عن اقامة الدعوى لمقاضاة من شتمه بتلك القاذورات العنصرية والتجنى على الشباب الذين يدافعون عن مدنية الدولة ورميهم بفرية انهم محرّشون (قطع الله لسان الأفعى التي رددت هذه الكذبة الكفيفة)..!! نخشي ان (ينفزر) لقمان وينكص على عقبيه ويضيع هذه السانحة الكبرى رغم المساندة التي تلقاها من عديد من المجموعات الحقوقية والقوى الوطنية.. وقد سبق ان اضاع لقمان فرصاً عديدة عندما استقدمته الثورة وظنت فيه خيراً رغم انه لم يكن يوماً من حداتهاولا من مناصريها..!!
ولك يا صديقي أن ترسم صورة من الخيال لشخص قيل لك أنه صفي صاحب (الدفاع بالنظر) ومحاميه..!! وما ظّنك به وهو يمثل للقضاء الواقف ويجعل من ساحة المحكمة ميداناًللقطيعة والنميمة وسب الديانة والتهجم العنصري قياساً على سحنات البشر و(فتحات الأنوف)..! انها العنصرية المنتنة والنفاق العريض لهؤلاء المرائين مانعي الماعون..الذين حتى عند أداء الصلاة يقيمون معرضاً للغرور والعنطزة والتباهي والمظهرية وجنون العظمة كما فعل شيخهمابراهيم السنوسي وهو يجذب شخصاً سبقه إلى نداء الصلاة ويأمره بأن يترك مكانهلأن نائب الترابي لا بد ان يكون في الصف الأول حسب بروتكول الانقاذ للصلوات..!! والسنوسي ينتصر للعنجهية الاخوانية ولكنه يخالف وصايا النبوة..ويصل للصف الأول عبر(قبقبة المصلين)لأنه يظن أن وقوفه فيالمقدمة سيلفتإليه انتباه الملأ الاعلى..فيسجلون له برنجيته..!
لحساب من يسب هذا المحامي الزلنطحي الدين..؟!وعلى ماذا هذا الغضب من نقل مواكب الشباب المسالم في التلفزيون القومي..؟! هل لإرضاء عبد الرحيم محمد حسين وعلى عثمان)الموجودين في اللوحة الخلفية..؟! وعلىماذا يضحك هذا المحامي الكاذب..؟!ولماذا هذه الشتائم والسخائم والعمل بنقيض الحديث (ليس المؤمن بطعّان ولا لعّان ولا فاحش ولا بذئ) ..ونشهد اللهم بأن هذا الرجل (طعّان ولعّان وفاحش وبذئ) غاية البذاءة…!! (سبيل الغي لا يغبى عليه **ويغبى بعد عن سبل الرشادِ/ كما قد قام يشتمني لئيم ** كخنزير تمرّغ في رمادِ)..!
الله لا كسبكم..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الكنائس السودانية وخطر الجماعات الجهادية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
حظا سعيدا في رحلة التغيير الجذري برفقة كتائب الظل وقيادة البرهان وكضباشي وببركات الشيخ علي كرتي .. بقلم: رشا عوض
الحرب السودانية: قراءة مركّبة في الانهيار الاقتصادي من منظور كلي وجزئي
منبر الرأي
كُلفة إعادة بناء الأجهزة الأمنية في السُودان تاريخياً
قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم ان يكون رسولا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا عجزت المؤسسة السودانية عن النهوض بأعباء التنمية القومية الشاملة. بقلم: د.عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ

بعض مرتكزات الفكرة الجمهورية (5) – ب .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

خالد الحاج عبد المحمود

لقاء ناظر البني عامر بالسفير الامريكي: استدراكات مهمة!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

على هامش الحدث (48) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss