باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تستخدم عبارة إسلاميين أو إسلامويين أو غيرها من عبارات تحقير الدين

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2025 11:18 صباحًا
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد
mohamedyousif1@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت أن ألفت إنتباه الإخوة القراء والإخوة الكتاب الصحفيين وكل من يقرأ هذا المقال الى ضرورة إحترام دين الله و تبرئته من كل نقص، وخطورة إستخدام كلمة (إسلاميين) في صياغ النقد السياسي فهي نسبة لدين الله الإسلام. وكلمة (إسلاميين) نسبة للإسلام تقابلها كلمة (مسيحيين) نسبة للمسيحية وكلمة (يهوديين) نسبة لليهودية، وهي إشارة للأديان السماوية المقدسة والإساءة لهذة المسميات إساءة لدين الله.. فهل سمعت بمسيحي يسيء للمسيحيين؟ وهل سمعت بيهودي يسيء لليهوديين؟ فكيف يعقل أن يقوم مسلم بالإساءة للإسلاميين؟

هل سمعت بيمسيحي يقول عبارات إستحقار وإستخفاف بدينه مثل عبارة (المسيحياوين)؟ او يهودي يقول عبارة (اليهودياوين)؟ كذلك لايجوز الإساءة وإستحقار الإسلام وإستخدام عبارة (الإسلاموين) وغيرها من الكلمات التي تشتق لغوياً من الإسلام دين الله.

الإنسان قد يختلف مع الأحزاب السياسية وهم بشر يرتكبون أخطاء كبيرة أو صغيرة مثل كل البشر ولكن أخطائهم هذه لا تنسب للإسلام، فالإسلام دين مكارم الأخلاق ودعي الإسلام لكل خلق كريم ونهى عن كل خلق مشين، والإسلام يدعو للصدق والأمانة والعدل والمساواة في الحقوق والمساواة أمام القانون فلماذا ننسب له النقائص و الاخطاء البشرية؟
من إجتهد وأصاب فمن الله وتوفيقه ومن إجتهد وأخطأ فمن نفسه والشيطان ولا تنسب أخطائه للإسلام فالإسلام لم يدعو لإرتكاب الأخطاء.
ولايوجد مسلم يسيئي للإسلام كدين أو يسيئ للمنتسبين للإسلام ويستخدم عبارات مثل (الإسلاميين) أو (الإسلامويين) لأن هذا إستخفاف واضح بدين الله وإساءة وإحتقار وإزدراء له، وكل مسلم هو بحكم الدين ينتسب للإسلام وهو (إسلامي) لغوياً وينتسب للإسلام ومن يتبرأ عن الإسلام أو يسبه أو ينتقصه أو يستخف به يخرج منه.
الإسلام هو دين الله وليس صفة لجماعة أو حكر لجماعة أو لحزب.. وإذا وصفت شيء بإنه إسلامي هذا يعنى أنك نسبته لدين الله فلا يجوز الإساءة إليه، فهل هناك شخص سوداني يسيئ للسودانيين؟ بالتاكيد لايوجد لانه بهذا يسيئ لنفسه لانه بحكم الإنتماء الجغرافي هو من السودانيين وكذلك لايوجد مسلم يسيئ للإسلامين لانه بحكم الإنتماء الديني فهو من الإسلاميين أو المسلمين وكلا الكلمتين نسبة وإنتساب للإسلام وترجع لدين الله.

والصحيح أن نسمي الاشياء بمسمياتها الحقيقية ونبعد دين الله ونعمل على تبرئته عن كل نقص أو التحقير والإساءة ونترفع بديننا عن إستخدامه في الشتائم والإساءات والنقد السياسي فالإسلام دين الله وليس حكر لجماعة او حزب وواجب المسلم إحترام دين الله مثل كل الأديان وإبعاده عن أي نقد او إنتقاص، ومن أراد أن ينتقد الكيزان قليقل عبارة (الكيزان) مباشرة أو المؤتمر الوطني أو المؤتمر الشعبي أو جماعة الإخوان أو غيرها من المسميات الحزبية المعروفة بعيداً عن النسبة للإسلام إحتراماَ لدين الله ولعقيدة المسلمين حتى وإن كان المتحدث غير مسلم.

الكاتب
محمد يوسف محمد

محمد يوسف محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
جاري التحميل...
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [268]

عمر الحويج

الفلول وسرادق عزاء الإنقلاب!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

إلى عادل الباز: إنّ في الصمت كلاما … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

حول اعتقال الأستاذ فيصل محمد صالح .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم

إبراهيم علي إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss