باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تقرأ هذا !!

اخر تحديث: 19 مايو, 2024 10:21 صباحًا
شارك

أطياف – صباح محمد الحسن
لا تقرأ هذا !!
طيف أول:
الصحيح هو أن لا يعني الضياع أن تتوه في مدن النزوح، الضياع أن تقع في زحام ليس به إلا أنت… وأن تفقد طريق العودة إلى نفسك
الحرب كمْ دمرت من نفوس
نخشى أن يعم السلام ولا نستطيع جمع شتاتها!!
وفي يوم الثلاثاء الماضي بمركز المؤتمرات العالمي، قدم مركز رصد النزوح الداخلي، (IDMC) بمقره بجنيف التقرير العالمي عن النزوح الداخلي حوى معلومات مؤسفة تلخصت في أن النزوح في السودان -حسب التقرير- هو الأكبر والأسوأ في العالم الذي لم يشهد مثله منذ الحرب العالمية الثانية!!
و-حسب التقرير- فقد ارتفع عدد إرتفع في العالم إلى مستوى قياسي بنهاية عام 2023، مع تفاقم النزاعات في السودان وقطاع غزة والكونغو الديمقراطية موازنة بنهاية مقارنة 2022
و-حسب التقرير- زاد عدد النازحين داخليا بنسبة ٥٠ % في السنوات الخمس الأخيرة وشكلت النزاعات في السودان وقطاع غزة والكونغو الديمقراطية ثلثي أعداد النزوح الجديدة في عام ٢٠٢٣
و-حسب التقرير- فإن 68.3 مليونا نزحوا بسبب النزاعات المسلحة الداخلية والعنف، بينما نزح 7.7 ملايين شخص نتيجة الكوارث الطبيعية
لكن الأكثر أسفا أن التقرير السنوي الصادر عن المركز وهو منظمة غير حكومية، أن عدد النازحين داخليا وصل إلى أكثر من 76 مليونا بنهاية العام 2023. وتصدر السودان التقرير بأعلى عدد للنازحين داخليا حيث وصل العدد ال 9.1 ملايين شخص
وأوضح يان ايقلاند رئيس مجلس اللاجئين النرويجي المشرف علي المركز أن مأساة النزوح في السودان نتاج لحرب مدمرة بين جنرالين وترتبط أيضا بحالة الإفلات من العقاب المتطاولة في السودان، كما أنها تعكس فشل الدبلوماسية الوقائية، وعجز النظام الدولي متعدد الأطراف
مشيرا إلى أن حالة النزوح في السودان هي الأكبر والأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية ومن نزوح السكان المسلمين إلى باكستان بعد انفصالها من الهند عام ١٩٤٧
والغريب أن الجنرالين الذين تسببا في هذه الكارثة الإنسانية التي شكلت قلقا لكل العالم لم تهز شعرة عندهما ومازالا يتسابقان علي ميادين القتال لحصد مزيد من الأرواح وتشريد المواطنين
وعلى حائط هذا المؤتمر تقرأ أن الجنرالين محمد حمدان دقلو، وعبد الفتاح البرهان نافسوا أدولف هتلر واعادو السودان إلى عصور قاتمة تخطوا بها في حرب 15 أبريل كل النزوح في العالم عودة إلى الوراء،
إلى أن وصلوا بنا إلى العام 1939 حتى وجدوا قادة بمواصفاتهم ليأتوا بعدهم في المرتبة الثانية بنسبة ثاني نزوح بعد الحرب العالمية الثانية
إذن كمْ سنة جرو فيها السودان إلى الوراء!!
85 خريفا لم تحدث فيها نسبة نزوح داخلي في العالم منذ الحرب العالمية الثانية إلا ما حدث الآن في السودان
ولماذا كانت الحرب العالمية في المرتبة الأولى للنزوح لأن المحاربين من كلا الجانبين طالبوا المواطنين بالخروج من مساكنهم ومارسوا كل أشكال الطرد للأشخاص الذين يعتقد أنهم مرتبطون بالعدو
ولماذا نحن في المرتبة الثانية لأن كلا الطرفين قاموا بذات الشيء!!
ومعلوم إن التركيز دوليا يكون أكثر على اللاجئين على الرغم من أن مشكلة النازحين داخليا أكبر من حيث الحجم (٧٦ مليونا مقابل ٣٧ مليونا). هذا الإهمال يعود إلى أن هناك أسبابا منها تمتع اللاجئين بتفويض قانوني دولي (اتفاقية الأمم المتحدة للجوء للعام ١٩٥١)، ويتمتعون بمزيد من التمويل من (مفوضية اللاجئين)
لكن النازحين داخليا من بين المجموعات الأكثر تهميشا
حتى عندما تقدم لهم الدول المساعدات قد لا تصلهم خاصة في السودان لطالما أن المسئول عنها جبريل إبراهيم.!!
طيف أخير:
#لا_للحرب
وعبد الله حمدوك يرجح بميزان القوة السياسية الحلو وعبد الواحد أكثر المكاسب التي يحققها في طريق (التقدم)
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروفيسور عبد الرحمن الزاكي صالح 1944-2023 (1-2)
منبر الرأي
ما بعد رحيل السيدة فاطمة أحمد إبراهيم  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
الإصلاح السياسي في السودان (2) .. بقلم: الدكتور/محمد المجذوب
الإنسانية المعذبة
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الخالق محجوب (سبتمبر 1927-يوليو 1971): الإسلام وغربة الماركسية (1-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

تعديلات وزارية مفهومة

جمال عنقرة
منبر الرأي

نداء عاجل الى المجلس العسكري، وتجمع المهنيين، وقوى إعلان الحرية والتغيير .. بقلم: أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اعترافات جون بيركنز الخبير الغربي في الاغتيال الاقتصادي(2/3) . بقلم د.: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss