باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا حاجة للتأكيد أمام القضاء الطبيعي أن البرهان وحميدتي هما القتلة الحقيقيون.. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2022 12:35 مساءً
شارك

* بالغ البرهان وحميدتي في قتل الشباب، بلا رحمة أمام مجزرة القيادة العامة، فشنق ألشارع الثائر الثقة فيهما، شنقاً حتى الموت، لكن قحت وضعت فيهما الثقة ووقعت معهما الوثيقة الدستورية، فاهتزت ثقة الشارع في قحت، ثم تلاشت الثقة فيها عقب محاصصات اتفاقية جوبا مباشرةً.. فتضعضعت العلاقات (الطيبة) بين الأحزاب والكيانات السياسية في السودان.. ومركزية قحت التي صارت 4 طويلة كنية ملازمة لها منذ محاصصات اتفاقية جوبا. .
* ومع ان من المستحيل تجسير الثقة بين الشارع وبين البرهان، إلا أن الثقة بين الشارع وبين قحت قابل للتجسير لأن داخل قحت سياسيين جديرين بالثقة والإحترام، ويرجى منهم العودة إلى حضن الشارع..
* والحديث عن القتل ومجزرة القيادة العامة يأخذنا إلى ميليشيا حميدتي، الكيان الذي فرضه المخلوع على الواقع العسكري السوداني؛ فقد مسح الشارع الثائر وجود دبابير حميدتي وميليشياته بجملة واحدة صعبة الإختراق: (الجنجويد ينحل).. والمسألة لا تتعلق بالثقة أو عدم الثقة. إنما تتعلق بالوجود..
* هذا، وبين حميدتي والبرهان مظاهر ثقة متبادلة، تشوبها منافسات لفظية، (خد وهات) بينهما.. بينما تنظر قحت لطليهما نظرة ارتياب حذر..
* في هذا الجو المكفهر، تم توقيع الإتفاق الإطاري، لكن، بعد التوقيع، وجد التسوويون أنفسهم في بيئة شديدة الظلمات، غير أنهم يكابرون فيزعمون أنهم يبصرون ما يدور في البيئة الظلماء بعيون فاحصة، وأن التوقيع على الإتفاق النهائي سوف يكون في يناير، بعد أيام.. (والله يكضب الشينة)!
* ورغم الإتفاق الإطاري، وفي تحديات السافرة لمركزية قحت، إلا أن ميليشيا الجنجويد لا تساعدها بتهدئة الأوضاع في دارفور؛ إذ لا تزال سادرة في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الإنسانية في دارفور.. ولا تزال زبانية البرهان تستخدم القوة المفرطة قتلاً وإعاقات جسيمة تلحقها بالشباب في شوارع السودان.. وصار قتل الشعب السوداني، أفراداً وجماعات، أمراً شائعاً يثير غضب ألشارع الثائر، ولا يحرك ساكن الموقعين على الإتفاق الإطاري..
* لا حاجة للبحث والتنقيب عن أدلة لتأكيد أن اتفاقية سلام جوبا لم تأت بالسلام، لا في دارفور، حيث الإبادة الجماعية ( على قفا من يشيل)، ولا في الخرطوم، حيث صار حماة الأمن هم القتلة، بأمر البرهان وحميدتي.. ولا حاجة للتأكيد أمام القضاء الطبيعي أن البرهان وحميدتي هما المجرمان الحقيقيان..
* لكن الاتفاق الإطاري علق العدالة على مشجب الإتفاق النهائي، بحكم المساومة الجارية بين المجرمين وبين قحت.. وبدلا عن العدالة الناجزة، عكفوا يتحدثون عن العدالة الانتقالية التي تبعد المجرمين الرئيسيين عن أي مساءلة مستقبلاً، لكن الشارع الحي وأولياء الدم يقفون أمامهم بالمرصاد..

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صلاة ربي مدى الزمان ورسالة من دبلوماسي عاشق الوطن .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منشورات غير مصنفة
بيان من هيئة الدفاع عن الأساتذة فاروق ابوعيسي وأمين مكي
منبر الرأي
أبيي وكادقلي والعودة إلى مربع الصفر .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
الصفقة ووصفة الحرب القادمة …. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن
الأخبار
البرهان من مسيد أبو قرون: إستراتيجية الحفر بالإبرة ماضية.. ولا حلول وسطى مع المليشيا المتمردة

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير التعليم العالي المصري يعلن دعمه الكامل للطلاب السودانيين وتيسير إجراءات التحاقهم بالجامعات المصرية

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا داعي للشماتة فالنجمة الحمراء بلغت آفاق الثريا .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منشورات غير مصنفة

الولد خال ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
Uncategorized

هل نحن مستعدون للدولة ؟

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss