باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا سبيل لوقف الحرب إلا بالتفاوض، ولا سبيل للسلام إلاّ بالتوافق!! .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 24 أبريل, 2023 10:12 صباحًا
شارك

ينسب إلى الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا قوله “يمكن الفوز في الحرب منفردا، لكن السلام، السلام الدائم، لا يمكن الفوز به أو ضمانه بدون توافق الجميع.” فالحرب والتي توصف “بالكريهة” قد اندلعت، وهي كريمة للمواطن المغلوب إلى أمره، وكنا نظن أننا بمعزلٍ عنها، وبمنأى عن مخاطرها، والآن يتوجب على الحادبين على سلامة الأرواح، والمشفقين على حال ومآل حال البلد، ممن يتوسمون الشفاعة لدى طرفيّ النزاع، الفريق عبدالفتاح البرهان والفريق محمد حمدان دقلو، ألاّ يدخروا جهدا، في السعي بينهما من أجل الجلوس للتفاوض، دون مكابرة، ودون اغترار بما يتمتع بها كل واحدٍ منها من صفات وعتاد.
التاريخ السياسي السوداني شاهد على أنّ كافة النزاعات المسلّحة في السودان، حُسمت ولو مؤقتا على طاولات المفاوضات، وليست على ساحات المعارك، وما نشهدها الآن لن يكون استثناءً، فمن العقل والحكمة، أن تبدأ هذه المفاوضات اليوم قبل الغد، لتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات والبنى التحتية.
لدى كلٍ من طرفي الصراع المسلّح الدائر الآن، مؤيدين معروفين، وهنالك رموز مجتمعية معروفة تحظى بالتقدير والاحترام، عليهم الشروع الفوري في تكوين تكتّل (دعاة وقف الحرب وإحلال السلام) وساطة قومية، تضم تمثيل لكافة المكونات السياسية والاجتماعية والأكاديمية ..ألخ، والإصرار على إحضار البرهان وحميدتي إلى طاولة المفاوضات، بأية صورة.
قتلت مئات الآلاف من الأنفس السودانية في حرب الجنوب، وفي نهاية المطاف فُصل الإقليم، وأزهقت أرواح عددا مضاعفا في حرب دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وفشلت كافة الأطراف في الفوز بالنصر الكاسح، ووجد قادة الحرب وتجارها أنفسهم مجبرين على التفاوض، وتوقيع اتفاقيات سلام أوقفت الحروب ولو مؤقتا، لتندلع بصورة مباغطة، بين المكون العسكري في الخامس عشر من أبريل الجاري، ونجزم أن كل منهما وجد نفسه في ورطة، غض النظر عن من أطلق الرصاصة الأولى، وعلى الأرجح، أنهما يبديان الممانعة، والتعّنت، وهما راغبان في التفاوض. وعلى الحادبين التحرك الفوري، وعدم الاستسلام للعقبات المتوقعة.
المنتصر الفردي، إن لم يوقّع اتفاقا عادلا وملزما، قد يجد نفسه، جالسا على كرسي المهزوم، ويشرب من نفس الكأس، فالزمن دوّار، والقوة لا تدوم لأحد، ويقال أن التاريخ يكتبه المنتصر، لكن في عالم اليوم، وفي ظل خضم تعقيدات المشهد الماثل في البلاد، قد يكون النصر المؤزر، مثل العنقاء والخل الوفيّ، لذا من الضروري الحرص على توافق كافة الأطراف الرئيسية، عسكرياً ومدنياً، وإلاّ ظل السلام مفقودا، هذا ما توّصل إليه الرئيس البرازيلي المخضرم، لولا دا سيلفا.
على تكّتل الوسطاء (دعاة وقف الحرب وإحلال السلام) أن يسّرع الخطى، قبل التدّخل الدولي المباشر في الأزمة السودانية، لوقف المواجهات، وترسيم منطقة خضراء في وسط الخرطوم على غرار ما حدث في بغداد، لا تسمن ولا تغني من جوعٍ، وعلى الذين يتكئون على الشرعية، ويوزعون صكوك الوطنية والتخوين، أن يتذكروا أن حركة طالبان تحكم أفغانستان الآن وهي حركة متمردة، وعبدالملك الحوثي يسيطر على صنعاء، وأنّ خليفة حفتر يحكم النصف الشرقي من ليبيا. ذلك أن امتلاك الشرعية وحدها، ليس كافيا لتحقيق النصر، رغم أنّ طرفي النزاع، هما إنقلابيين، فاقدا الشرعية.
يقول المثل الشعبي “لا تلاوي الحجّاز”
ebraheemsu@gmail.com
//أقلام متّحدة//

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الإرهاب ضد الاسﻻم .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
نماذج سلبية في إدارة الملف الاقتصادي .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
حركة العصر الجديد كنموذج للحركات الروحية الغربية المعاصرة : قراءه نقديه .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
منبر الرأي
عندما يخرج الموقف السياسي من جيب القميص: حزب ميادة الليبرالي حسب الظروف .. بقلم: د. أمجد فريد الطيب
بيانات
بيان من تحالف قوي الجبهة الوطنية المتحدة للتغيير (تقاوم)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في الإشارات المتضاربة لتعديل لائحة المجلس الوطني .. بقلم: نبيل اديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

فينومينولوجيا الثورة السودانية (٣): لماذا حدث ما حدث .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجتمع المدني والتمويل الأجنبي .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منشورات غير مصنفة

دراويش لاقوا مداح .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss