لتأمين صحة الناشئة البدنية والنفسية والعقلية  .. بقلم: نورالدين مدني


كلام الناس

يحتفل العالم في شهر أكتوبر من كل عام بالصحة العقلية بتكثيف الاهتمام بخدمات الصحة العقلية وزيادة الوعي بأهمية  حماية الأجيال الناشئة من الامراض النفسية والعصبية والعقلية  خاصة في المحتمعات المتعددة الأعراق والثقافات التي تمنحم حريات مقننة.

جاءت جائحة كوفيد 19 والإجراءات الصحية المشددة بالبقاء في البيوت والإلتزام بالبعد الجسماني و.. ..الخ وألقت بظلالها السالبة على الصحة النفسية والعصبية دون تعميم مخل فهناك بحمد الله وتوفيقه أسر متماسكة ومحافظة على حسن تربية الناشئة ومستزمات الحياة الأسرية المستقرة.

هناك على الجانب الاخر وبدرجة أقل تكاد تكون غير محسوبة  وسط المحيط المجتمعي العام توجد حالات إنحراف وشذوذ طالت بعض الشابات والشباب نتيجة للتفكك الأسري بأسبابه المختلفة وغياب الوازع الديني والأخلاقي والإنساني.

كتبت قبل ذلك عن حا بعض الشباب الذين يهيمون في الشوارع ومعهم للأسف بعض الشابات بدرجة أقل أيضاً بحثاً عن المسكرات والمخدرات ويتخذ بعضهم/ن الشوارع ملجأً للسكن ويجدون للأسف من يستغلهم/ن  للمزيد من الإنحراف والشذوذ.

على الصعيد الاخر شهدت  هنا في بعض مناطق ولاية نيوساوث ويلز باستراليا بعض المسؤولين عن الرعاية الصحية وهم يحاولون الأخذ بيد هؤلاء المشردين وأخذ من يقبل منهم للعلاج والرعاية الصحية، وهذه ظاهرة طيبة تستحق التقدير والتشجيع والدعم ليس فقط في هذه الأيام إنما في كل زمان ومكان.

لم يعد العلاج النفسي والعصبي معيباً بعد ازدياد الوعي بأهمية وفعالية علاج هذه الأمراض، لكن تبقى المسؤولية الأكبر على عاتق الأمهات والاباء وأولياء الأمور لتكثيف الإهتمام بالأجيال الناشئة منذ سنوات النمو الأولى والجلوس معهم والإستماع إليهم وعدم تركهم ينكفئون  على أنفسهم وينعزلون عن محيط الأسرة والأهل والمحيط المجتمعي العام لتأمين سلامتهم الصحية والنفسية والعصبية والعقلية واندماجهم في المجتمع للمشاركة الإيجابية فيه ولتأسيس أسرهم الخاصة.

//////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!