باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

لسان الحكومة وعقلها!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2011 11:05 صباحًا
شارك

17/11/2011م
مرات عديدة يبدو لي أن الحكومة تطلق لسانها بلا عقل. تصريحات عبثية و متضاربة تطلق كأن هذه البلاد تديرها حكومات وليس حكومة واحدة وعقل واحد. يبدو أن مركز السيطرة أو مراكزها لم تعد تعمل كفريق واحد فالكل  يتخذ من السياسيات ويطلق من التصريحات ما يناسبه. الغريب أن الحكومة لا تحس ولا تشعر بخطورة ما يجري تحت بصرها كل يوم، وأخشى أن تكون فقدت الإحساس بأهمية توحيد ما يصدر عنها من تصريحات. لسان مطلق بلا عقل خطر على الحكومة كما هو بذات الخطر على الشعب.
انظر للتصريحات الصادرة من دوائر مرتبطة بالحكومة. السيد محافظ بنك السوادان أعلن في الأسبوع الماضي أنه لا بد من زيادة أسعار البنزين  بمعنى رفع الدعم عنه وهو الحل الدائم الذي ظل يدعو له صابر حتى غادر. وظل الخلاف قائما لسنوات بين الاقتصاديين والسياسيين حول رفع الدعم من عدمه السياسيون اختاروا طريق السلامة ورفضوا رفع الدعم ولا يزالون.
مرة أخرى عاد السيد رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان لإثارة الموضوع معلنا أن لجنته تساند رفع الدعم عن البنزين. اختارت الصحف أن (تلفح) التصريح من فم السيد رئيس اللجنة لتنسبة للبرلمان كأن هنالك قرارا قد صدر فعلا منه برفع الدعم. اضطر رئيس البرلمان أن يتبرأ من تصريح رئيس اللجنة، ولكن الغليان االذي جاش في صدور الناس منذ إعلان مساندة زيادة البنزين لن تجبره بسهولة تصريحات لاحقة وسيظل الجميع يعتقد أن الحكومة في أزمتها الاقتصادية تتربص بالشعب في ذات الوقت الذي تعلن فيه عن تقشفها وإعادة هيكلتها، ولكن الشعب حتى اللحظة لم ير تقشفا ولا هيكلة ولا يحزنون!!.
بالأمس قال السيد رئيس اتحاد العمال السيد إبراهيم غندور ـ وهو من حكماء الإنقاذ ـ إن أي زياده في أسعار البنزين ستكون آثارها كارثية سياسيا واجتماعيا واقتصاديا. السيد غندور ليس رئيس اتحاد عمال فحسب بل هو سياسي يعبر عن سياسات الحزب الحاكم وهو بذا يرى أن ما يجري من اتجاهات بين الاقتصاديين الذين لا يعرفون الكلفة السياسية لقراراتهم لأنهم يشتغلون بالحساب البارد والمعادلات الاقتصادية الهامدة. إذا كان إبرهيم غندور يعبر عن الحزب وهو الحزب الحاكم ويحذر من خطورة خطوة كتلك فكيف يعمل البرلمان أو بالأصح رئيس لجنة الطاقة بمعزل عن توجهات الحزب وسياساته؟. هل يعمل البرلمان في وادٍ والحزب في وادٍ واقتصاديو الحكومة بوادٍ آخر؟.هل تعددت؟، لا بل هل تشظت مراكز القرار لهذا الحد!!. ما هي سياسية الحزب الحاكم المسيطر على الحكومة والبرلمان تجاه زيادة الأسعار من السكر للبنزبن لغيرها؟. أم أن الحزب لا يتدخل في سياسات الحكومة فيتركها تعمل على هواها دون النظر لسياسياته؟. وبذا يطرح سؤالا: كيف يمكننا أن نسميه حزبا حاكما إذا كان لا يحكم حكومته؟!! كيف يعد حزب الناس بتخفيف أعباء المعيشة في برنامجه ويأتي بحكومة تزيدهم رهقا!!. قد يقول الحزب إنه ليس في سياسته زيادة أسعار البنزين. في هذه الحالة يكون الحزب الحاكم عيار و طلق!! فكيف يجوز لرئيس لجنة بالبرلمان أن يوتر البلد بإطلاق تصريحات لا تعبر عن سياسيات الحزب الذي ينتمي إليه؟. هل تحتمل الساحة السياسية مزيدا من الإرباك ومزيدا من التوتر. في ذات أسبوع هذه التصريحات الكارثية ترتفع أسعار السكر ويختفي، وفي ذات الأسبوع يرتفع سعر الدولار ولا يعرف له أحد سقفا حتى الآن ويتشرد مئات من العمال بفعل جشع أصحاب المصانع
وتدان الحكومة في مجلس الأمن وتسرب الجنائية اتهامات لوزير الدفاع تهدده بالتوقيف. في هذا الجو تأتي تصريحات البنزين لتدلقه في بيئة متوتره ومشتعلة أصلا.
خطورة هذه الأفعال والأقوال أنها تشي بتفكك مراكز القرار وتشرذمها وابتعادها عن بعض فهي الآن بلا تنسيق ولا ضابط. في الحزب تطلق عشرات التصريحات الكارثية دون معرفة حتى بما يجري في دوائر الحزب أو الدولة. في الحكومة تتضارب تصريحات المسئولين السياسيين والاقتصاديين
في البرلمان يرفض رئيسه تصريحات رئيس إحدى أهم لجانه، والحزب يرفض تصريحات البرلمان والاقتصاديين معا. هل يحكم حزب واحد أم عدة أحزاب؟، هل يشرع لنا برلمان واحد أم عدة برلمانات؟، هل تحكمنا حكومة واحدة أم عدة حكومات!!!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“السودانيون المقاتلون” بين جاكسون وجكسا .. تقديم كتاب: هنري سيسل جاكسون، ترجمة بدر الدين الهاشمي .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مستشفى الخرطوم، زيارة لم تتم؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
Uncategorized
صبرا آل التلب
منبر الرأي
مستقبل الامه في المنظور التنبؤي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
خطة تذويب السودان وحكومة الإسلامويين تنفذ الخطة -1- .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

مقالات ذات صلة

عادل الباز

عندما يتبخر الحاكم !! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

جهاز الأمن والاستفتاء

عادل الباز
عادل الباز

أبعاد ثلاثية لزيارة الرئيس للدوحة .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

فتحي الضو…. شكراً جزيلاً … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss