باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لعبة للوطن! .. بقلم: عادل عطية/كاتب مصري

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2022 12:18 مساءً
شارك

كان المواطن الكندي “فيكتور أوريل”، على وشك الرحيل إلى استراليا.. لكن قبل سفره، حدثت حادثة، غيّرت مجرى قراره: صدم امرأة بسيارته، ووضع في السجن!
في أيام محبسه، التي تمر بطيئة ومملة، كان خياله الرحب، يصرّ على فرد أجنحته؛ ففكر في شيء يقضي به على سأمه، الذي يعانيه خلال الساعات الطويلة!
لم يجد في مكتبة السجن، كتباً تروق له مطالعتها، فبحث عن المجلات القديمة؛ ربما يجد فيها ضالته!
وبينما هو يتصفحها، تفتّح ذهنه، ومر به خاطر، فأمسك بصور المجلات، وراح يُقطعها إلى قطع غير منتظمة، ثم بدأ يخلطها، ثم يعود ويحاول التوفيق بينها مرة أخرى!
فلما أفرج عن “أوريل”، رأى أن يستغل لعبته، التي جاءت في لحظة سحرية، معبأة بامكانيات للمغامرة، والتي فتن بها، وساعدته على تجاوز ملله واحباطاته؛ فبادر واشترى بضع مئات من الصور القديمة، وطفق يلصقها على ورق مقوّى، ثم راح يقطع الصورة الواحدة إلى أجزاء عدة، ويضعها في صندوق من الكرتون، وأخيراً يحمل صناديقه ليبيعها للدكاكين!
استطاع “أوريل”، بما كان قد أدخره، للسفر إلى أستراليا، أن ينشيء تجارته، ويعمل هذه الألعاب كألغاز، يقوم الأطفال بحلها، وانتشرت في جميع أنحاء العالم، وأصبح السجين السابق: مليونيراً!
ألا تلامس قصة حياة “فيكتور أوريل”، بمشاعره التي اخترقت أفكاره المسبقة، مشاعرنا جميعاً، نحن سكان العالم الثالث؟..
ألم نحلم بالانطلاق إلى حياة جديدة، نجد فيها: الحرية، والعدالة، والكرامة، وكل ما هو أفضل.. فإذا بنا في سجن كبير مقيدين بأغلال خيبات الأمل، واجترار الألم، والحزن، وقد مللنا لعبة السياسة القذرة، التي دائما تترك خاسراً، يعاني ويقاسي؟..
ألا ننظر بالألم الحزين، إلى صورة الوطن، الذي تمزقه سيوف التعصب المسلولة، وتفرقه بالخيانة على الأعادي: فهذا مسلم، وذاك مسيحي. وهذا سني، وذاك شيعي. وهذا شمالي، وذاك جنوبي؟..
فلتلهمنا، إذن، أحجية صور “أوريل” الممزقة؛ لنمارس ما نسميه: “لعبة للوطن”، نجمع، بها، شتات العقول المتدحرجة، والقلوب الممزقة، ونلم شمل أبناء الوطن الواحد بكل تياراته، واختلافاته، وخلافاته؛ لتعود صورة الوطن، كاملة، ومرئية، ومنظورة!

adelattiaeg@yahoo.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طـلائع البجا في اوربا: ردا علي مقال الاستاذ يحيى العوض … بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة
منبر الرأي
أفشوا المحبة بينكم/ن إحتفاءً بها .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
منظمة زيرو فساد .. بقلم: محمد علي طه الملك/ قاض سابق وخبير قانوني
منبر الرأي
ماذا حدث في الخرطوم في الثلاثين من يونيو 1989؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
الأخبار
حرب السودان.. نحو 230 ألف طفل وامرأة “مهددون بالموت جوعاً”

مقالات ذات صلة

الرياضة

الهلال يكتسح كوبر بخماسية ويحكم قبضته على صدارة مجموعة الشرق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات الامريكية ارق وليل طويل للعالم هرب النوم من عيون الجميع هرب الامن من عيون الجبان .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى إنتظار قرار الدكتور عبدالله آدم حمدوك .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

أذاهبون حقا لمصر وارتريا؟! .. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss