باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لغةٌ أتقنها أنا، امرأة الزمن المتمرِّد شعر: أميرة عمر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amirabakhiet@msn.com

    أحتاجُ أن أكتبَ بلا قيودٍ
    أن أدخلني بأبواب لم أطرقها من قبل
    أنثر نفسي قمحاً يقتاتُ بقاياه الطيرُ
    أبكي و أرشُّ دمعي قطراتٍ تروي ظمأ الأرض
    لن أعيشَ العُمْرَ أكذوبةً في عيون النِّاسِ  
    أُدثِّرَ نفسي بملاءات مشبُوهةً و أزهو في تعاريجِ الغرابةْ
    أردِّدُ ذات النشيد و أرقص في دهاليز السؤالْ
    هذي الممراتِ الطوالْ
    الشيءُ ذات الشيءْ و الـ لا شيءْ
    امرأةٌ عجوزٌ تفترشُ حلمَها الـمُجْهض،
     ذكرى حالٍ، صدى انسانْ
    خفافيشٌ تديرُ الوقتَ لتنهضَ فجراً
    هذا سِرُّ المقامْ
    ارتجاجُ اللَّحظةِ و طــــول بكاءْ
    حزنٌ ممتدٌ و تسوُّلُ دعوات
    رجلٌ صبورٌ صامتٌ، جبانٌ هاربٌ، تستوي الأشياءْ
    بعضٌ محتجٌّ على عقيدةٍ
    هتافٌ، عَالمٌ مجنونْ !
    الله واحدٌ
    أنا واحدةٌ و قلبي الطريقُ الأوحدُ لسماواتٍ عديدةْ
    ضجيجٌ، ضجيجٌ، ضجيجْ
    الكلُّ معترضٌ، الكلُّ يرفلُ في انتكاسِ الأزمنةْ
    ناثراً بؤسَ المدائنِ أوكسجينْ
    يا لرمادية الألوانْ
    أنا أستنشقُ ذات الدُّخَانْ
    أبيعُ نفسي لانتظارٍ موجعٍ و ضجيجْ
    ضجيجٌ، ضجيجْ
    هل لي بزيارة ضريحٍ أعلِّقُ فيها قلبي و أبكي على عرش المغفرةْ؟!
    ما بين روحي، قلبي و حرفي
    نهرُ كوثرٍ
    أسوقُ نفسي و أستحمُّ فيه
    أغسلُ عنِّي وقتي، ذاكرتي و تمرُّد اللَّحظاتْ
    أسجدُ على قدميِّ سحابةٍ حُبلى بالمطرْ
    أغسلني ثم أنبتُ سنبلةً
    و يأتي الربيعْ
    أرقصُ
    أرمي بقايا حنقي سماداً لحصادٍ جديدْ
    كلُّنا ثائرون لكن سائرونْ
    و نعودُ لنقطةِ التكوينْ
    انسانيةً تواجهُ مَصْرَعاً
    و البقاءُ للآلهةْ
    ضجيجٌ، ضجيجٌ، ضجيجْ
    ما لهذا الرجل،
    يقفُ على أعتاب حسِّه و يصرخُ:
    الله، الخير، الحب، الوطنْ.
    تمتماتٍ كلُّنا نجيدُ سردَها، حكايا ممجوجةً
    أمَّا ذلك الطفل فصامتٌ يداعبُ لعبتَه
    يرقبُ الزمنَ و ذلك الضجيجْ
    السرُّ مُودَعٌ في كفِّهِ
    وضعته أمُه و همسَ الشيخُ في أذنِه بعباراتٍ اعتقدوها آذانْ
    هبط السِرُّ و كانت لحظةُ الإيقانْ
    الكونُ حينها مجوسيُّ التكوينْ
    يشتعلُ بالنَّارِ يفيضُ بالرمادْ
    وهنا في هذي البقعةِ البعيدةْ
    أنتظرُ نطقكَ يا طفل
    انتظركُ يا انسان!

    * نافــذة للضوء
    * أخبار اليوم

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التحرش بالسياسيين..هل هي نذر لاغتيالات سياسية قادمة .. بقلم: حيدر المكاشفي
عسكر السودان وسُعار السلطة !  .. بقلم: فضيلي جماع
منبر الرأي
بداية ديمقراطية صحيحة فى جنوب السودان … بقلم: د. على حمد ابراهيم
منبر الرأي
ملامح من أمدرمان زمان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
بنتكم دي بألف راجل .. بقلم: جعفر خضر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضاءة حول الأحزمة الخمسة للدكتور حمدوك (2+3): الثروة الحيوانية: كنز أهل السودان الموجود المفقود .. بقلم: د. بابكر عباس محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور …جدلية السلام والعدالة .. بقلم: خالد البلوله إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

تفِّرْها ولبِّبْها ولجِّمْ … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

لعنة الفقهاء: في سنغافورة .. أمسحوا بأرجلكم إلى الكعبين .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss