باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

لغة الأدب في اليوم العالمي للعربية .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2020 10:19 صباحًا
شارك

 

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

يتكلم اللغة العربية ويتعلمها نحو نصف مليار نسمة، لذلك أقرت الأمم المتحدة 18 ديسمبر من كل عام يوما للاحتفال بها. في هذا اليوم تصحو في ذهني علاقة الأدب باللغة، وأتذكر ما قاله يحيي حقي بذلك الصدد من أنه لابد من أن يكون: ” السلام متبادل بين الأسماء والأفعال والحروف”. ويعبر الكاتب البرازيلي ماشادو دي أسيس عن الفكرة نفسها بقوله إن :” الكلمات تعشق وتتزوج ورباط الزواج بينها هو ما نسميه الأسلوب”! وللأسف فإن عددا غير قليل من الأدباء الشبان لا يولون اللغة اهتمامهم، معتقدين أنها في نهاية المطاف ليست سوى ” أداة توصيل”. لكن اللغة في الأدب تتجاوز دورها كأداة توصيل لتصبح جزءا رئيسيا من جمالية العمل الأدبي، بما تحمله من إيقاع بفضل عشق الكلمات لبعضها البعض، وانسجامها، ويندمج هذا الايقاع اللغوي مع الايقاع العام للعمل الأدبي، ومع إيقاع الحياة الكوني الذي نلمسه في دقات قلوبنا وفي تعاقب الليل والنهار، وفي الحياة والموت والشروق والغروب. البعض يتخيل أن اللغة هي منظومة القواعد والرفع والضم والفاعل والمفعول، لكن ذلك أيسر ما في الأمر، لأن مفهوم اللغة في الأدب يشتمل أولا وأخيرا على القدرة على التعبير أو العجز عنه. لذلك تحدث يحيي حقي ذات مرة عن ” الفقر اللغوي لدي الأديب ” أي ضعف المحصول اللغوي والمفردات والقدرة على الاشتقاق وغياب الاحساس بالفروق الدقيقة بين الكلمات، وفي ظل ذلك الفقر يصبح الأديب عاجزا عن رسم صورة دقيقة للحالة التي يعالجها. الأمر إذن متعلق بالقدرة الأدبية مباشرة. وأنت – على سبيل المثال- إن أردت أن تصف انزلاق حمالة صدر عند فتاة في موضع معين فإنك لن تجد الكلمة ما لم تكن مهموما باللغة، لكن انظر الروائي السوري الكبير عبد السلام العجيلي يصف ذلك في قصة له قائلا:” ارتخت حمالة صدرها عند منزلق الكتف”! هاهو الكاتب المتمكن لغويا يجد عبارة “منزلق الكتف” التي تخلق صورة دقيقة متفردة، خاصة بلحظة محددة بعيدا عن الصور الشائعة العمومية سابقة الاعداد. وقد يكتفي الكثيرون برسم صورة شائعة، فيكتبون:” تدفق النور إلي الحجرة”، لكن جيمس جويس في قصته ” الموتى” يجعل الصورة محددة ، لا تتكرر تكسب اللحظة تفردها حين يقول:” إنساب ضوء من مصباح الطريق في شكل سهم طويل من إحدى النوافذ إلي الباب”. ويحتاج الأديب لكي يتملك الأديب ناصية اللغة إلي جهد يومي مستمر دفع نجيب محفوظ للقول إن :” أكبر صراع خضته في حياتي كان مع اللغة العربية”! وإذا لم تكن لغتك غنية بالمرادفات فإنك سوف تكرر الكلمة ذاتها عشر مرات، وبهذا الصدد تقول الروائية البديعة إيزابيل اللندي : ” أنني أقرأ الفقرة بصوت عال وإذا وجدت كلمات مكررة فإنني أشعر بالاستياء.. وإذا وجدت كلمة لا تطابق المعنى الذي أرمي إليه أستعين بالمعاجم.. من المهم جدا بالنسبة لي أن أجد الكلمة المحددة التي تخلق الشعور أو تصف الحالة، لأن الكلمات هي المادة الوحيدة التي نمتلكها”. هذه العناية باللغة تعود إلى أن الأدب في جانب كبير منه صياغة، بل يكاد الأدب أن يكون صياغة، صياغة بناء فني يتضمن بمستويات متعددة تتفاعل فيما بينها ومنها الصياغة اللغوية. وليس أفضل للقاص أو الروائي من قراءة الشعر منبعا للاغتراف من اللغة وأجراسها، ولا أقصد بقراءة الشعر ذلك الذي تصبح كل كلمة فيه معضلة بحاجة لتفسير، بل الشعراء الأقرب مثل ابراهيم ناجي، ومحمود حسن اسماعيل، وحافظ إبراهيم، وإيليا أبو ماضي، وبدر شاكر السياب، وأبو القاسم الشابي، حيث تحافظ القصيدة على أوزان الشعر. ويشير جلال الدين الأسيوطي إلى الاهتمام بموسيقا اللغة حتى في القرآن الكريم، ويقول في كتابه ” الاتقان في علوم القرآن” إنه : ” كثر في القرآن ختم الفواصل بحروف المد واللين وإلحاق النون، وحكمته وجود التمكن من التطريب” ويقصد السيوطي التمكين لموسيقا اللغة. وأخيرا فليس كل الشعر العربي القديم عسيرا على الفهم، اقرأ مثلا الأبيات العذبة التالية : ” أيوحشني الزمان، وأنت أنسي .. ويظلم لي النهار وأنت شمسي؟ .. وأغرس في محبتك الأماني .. فأجنى الموت من ثمرات غرسي؟ ” واعلم أن كاتبها هو الشاعر ابن زيدون الذي توفي عام 1070 م ! أي أنها مكتوبة منذ أكثر من ألف عام، ولا أظن أن هناك كلمة واحدة فيها غير مفهومة. ختاما أقول ما قاله يحيي حقي:” لا يوجد أدب من دون عشق للغة”!

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري.

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فِي المَشْهَديَّةِ الشِّعْرِيَّةِ عِندَ وَدَّ المكِّي .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
الانتخابات والنزاهة: واشنطون تدخل ماراثون السباق .. تقرير: خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي
من هو شعب البَلو (البلويت) (4) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
كيف أصبح الاقتصاد علمًا له لغة واحدة؟
منبر الرأي
رسائل الدنيا الجديدة -1- .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في دفاتر عملية جمع السلاح المزعوم .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي
منبر الرأي

رساله عاجله الى السيد رئيس الجمهوريه الموقر والقضاه الشرعيين المحترمين .. بقلم: د. محمد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولا مناص من النقد الموضوعي، حول آن اوان التغيير، لكاتبها المفكر الراحل الخاتم عدلان .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

حرب أكتوبر.. ذكريات للإبداع .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss