باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

للمدن تفرد وحديث: الغرب

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2025 10:04 صباحًا
شارك

واشنطن (١)
فرحت أنني وجدت في واشنطن أخي الكريم الدكتور محمد خير عثمان . عمل سفيرا ووزيرا للتربية ، واستاذ في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان.

تطيب لي صحبته أني وجدته، فهو خير مثال على مايوصف هذه الأيام ب- (الأصالة)و(المعاصرة). اذا حدثك عن اداب الانجليز وفلسفات التربية وعلوم الغرب،أغناك . واذا حدثك عن قبائل السودان وتاريخه وتراثه الشعبي سرك واعجبك وكأنه لشدة تواضعه وعذوبة حديثه، واحد من أهلنا المزارعين البسطاء في ديار الشايقية ، من نواحي مروي او نورى ، أبدا لم يبرح الأرض.

لاعجب ، فقد قضى الفترة الاولى من تعليمه في معهد (بخت الرضا ) العتيد ايام عنفوانه ، على عهد (مستر قريفث) وعبدالرحمن على طه ومكي عباس وأحمد الطيب ، وبقية أولئك الرعيل الاول من الاساتذة العمالقة ، رحمهم الله.

كان معهد (بخت الرضا ) للتربية بمثابة تجربة رائدة في التعليم ، يجمع بين التحصيل النظري والخبرة العملية، يخرج الطلبه من صفوف الدرس الى العمل في الحقول. الامر الذي اكسبهم نضجا ودراية ميزتهم عن أقرانهم من أجيال الخريجين من مدارس السودان . بوسعك أن تميز (ابن بخت الرضا ) بين عشرات الناس.

اكتسب معهد (بخت الرضا ) شهرة واسعة ، واصبح مثلا يحتذى به في أفريقيا وفي العالم الثالث. وقد صار مؤسسه (مستر قريفث) فيما بعد ، أستاذا للتربية في جامعة أكسفورد.
القضارف هي موطن صديقي الدكتور محمد خير ، وانا لاأعرفها الا سماعا، فرجوته أن يصفها لي. فكتب لي هذا الوصف الجميل:
” قيل في اسمها ان أصله يعود إلى أعالي سلسلة التلال الحادة المتعرجة في حدودها الشرقية التي تشبه القضاريف(جمع قضروف ). وتعرف كذلك بأنها (قضروف سعد)، وهو رجل قبطي، قيل انه اول من زرع الفواكه هناك ….الجوافة والقشطة واللارنج وفواكه لم يعرفها السودان الا مستوردة من الشام لوجهاء العاصمة ، او كالتي في جبل مرة،والتي تستهلك محليا هناك.
يعرفها الكثيرون أيضا (أعني القضارف) ، بسوق (أب سن).
التركيبة السكانية للقضارف من أعجب العجائب. توافد اليها مختلف قبائل السودان. هناك ايضا ذرية ضباط وجنود الحامية القديمه التي أقامها محمد على الكبير وأبناؤه لحماية الحدود الشرقية للسودان. ومنهم الأتراك والأكراد والشركس والقوقاز والألبان. وهناك جاليات وادعة ومسالمة من الاغريق والقبارصة ومن المغرب الكبير ، ومن الشرق الصومال والجبرته(مسلمو الحبش)والحبش الامهرا الارثوذكس وأفارقة غرب أفريقيا.

من هذا الخليط تتعانق مآذن وصوامع وصلبان وأهلة ورايات، لاتتنافس الا في السباق نحو السماء . كل هذا الموزاييك العجيب يكون في مجموعه هذا المعنى الذي هو (القضارف ).
والقضارف من أكثر بلدان السودان مواسم سنوية . والمواسم فيها لايستحي بعضها من بعض. لاتتداخل أو تتمانع …الرشاش رشاش ، والخريف خريف، والدرت (وقت الحصاد) درت، والصيف صيف.

كانت القضارف في مرحلتها الذهبية (فيما بعد سنوات الحرب والى وقت ليس بالبعيد ) هي عروس الاقتصاد السوداني.
كما ذكر في الحلقة السابقة كانت القضارف في مرحلتها الذهبية (فيما بعد سنوات الحرب والى وقت ليس بالبعيد ) هي عروس الاقتصاد السوداني . بدأت فيها الزراعة الالية وانتشرت وازدهرت ، وتضاعف فيها السكان وازداد الوعي وأصبحت قبلة المستثمرين من جميع أطراف القطر. وكانوا سرعان ماتطيب لهم الاقامة في رحابها الكريمة.
في تلك الفترة ازدهرت أيضا الخدمات التعليمية الشعبية (زيادة سكانية + ازدهار اقتصادي+ وعي عام يساوي ثورة تعليمية حقيقية ) . لجنتها التعليمية تذكرني بمجالس الجامعات العريقة ، بل ومجالس ادارات الشركات الكبرى .
كانت اللجان تضم كل طوائف المواطنين . الخواجات وأولاد البلد من تجار ومتعلمين ومزارعين. وكان التعليم يقوم على لامركزية لا أعرفها الا في النظام البريطاني والامريكي والسويسري . وكان التعليم الحكومي – وهذه حقيقة هامة – يعيش كما تنمو الحشائش الصغيرة في ظل الدوحة الباسقة.
كانت أول مدرسة وسطى في القضارف أهلية وأول مدرسة ثانوية للبنين والبنات أهلية. والان الجامعة فيها هي بكل الاعتبارات جامعة أهلية.
كانت القضارف أيضا (عكاظ الشرق). فيها نشأ ونبغ شعراء وصحافيون من أمثال عمنا الريفي وعبدالله رجب والسلمابي والشاعر الكبير ( المغمور) ابراهيم عوض بشير وشاعر الاستقلال عبدالواحد عبدالله يوسف والشاعر الكبير محمد عثمان كجراي . وفي القضارف نشأ وصدح الفنان العظيم عبدالكريم الكابلي …

ولو استزدتمونا لزدناكم . ولك الود.
“محمد خير عثمان”.

zakihanna@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بعض جوانب تجارة الرقيق العربية من السودان بين القرنين السابع والتاسع عشر (3 -3)
Uncategorized
السودان ومنزلق الفصل السابع: قراءة في مآلات التدويل والجمود
منشورات غير مصنفة
البطل .. امجاد .. وكلك حلو .. بقلم: أسامة سراج
منبر الرأي
دعوة للسلام والتعايش الإيجابي .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
لحم ولبن وبيض وطماطم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغرب … البربي المحن بلولي عيالا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تورنتو تحتفي بالشاعر الكاتب المسرحي عفيف اسماعيل .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

زيارة ضريح الشيخ الطيّب غرب أمدرمان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

لا لدق طبول الحرب بين السودان واثيوبيا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss