قصور في الجنائية الدولية وفرص لكوشيب في الإفلات من العقاب (1) .. بقلم: الصادق علي حسن /المحامي
لقد إستخدم نظام البشير علي كوشيب وأعوانه في إرتكاب جرائم جسيمة في دارفور وشهد العالم بأسره آثار الركن المادي لجرائمه المرتكبة من قتل وتهجير ونزوح جماعي ولجوء وأسع النطاق كما وشهد العالم البشير وهو يعلن للكافة من خلال الأجهزة العامة المرئية والمسموعة والمقروءة توجيهاته بالقتل الجنائي وقتل الأسرى والمقبوضين وإقراره الصريح بأنه قتل في دارفور عشرة الف شخصا فقط مما يشكل توافر الركن المعنوي لجرائمه المرتكبة ولكن لإدانة البشير أو كوشيب أو غيرهما عن جرائمهم المرتكبة أمام أي محكمة مختصة بالضرورة أن يتحقق القاضي المختص بنظر الدعوى من توافرركني الجريمة المرتكبة وهما الركنان المادي والمعنوي حسبما ينص القانون الواجب التطبيق في الوقائع التي تشكل الجريمة والمنظورة أمام المحكمة , وما لم يكتمل الركنان المادي والمعنوي بصورة جلية وكافية وفوق مرحلة الشك المعقول وفقا للبينة المقدمة أمام القاض المختص بنظر الدعوى , سيفسر الشك في القانون لصالح المتهم (كوشيب أوغيره), ويظل إمكانية إفلات الجاني كوشيب من الإدانة والعقاب راجحا وفي أي لحظة .
الصادق علي حسن /المحامي
لا توجد تعليقات
