باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا الإصرار على الشرعية الثورية بعد سقوط النظام؟

اخر تحديث: 21 يونيو, 2025 12:43 مساءً
شارك

لماذا الإصرار على الشرعية الثورية بعد سقوط النظام؟
ولماذا لم تُخَصَّص الفترة الانتقالية لبناء الدولة؟
هناك أسئلة مطروحة تقول إنّ ثورة ديسمبر قامت بدورها في إسقاط النظام السابق، فلماذا الإصرار على استمرار الشرعية الثورية؟ لماذا لم تُخصَّص المرحلة الانتقالية لبناء الدولة؟
تفاعلًا مع هذا الحوار الإسفيري، كتمرينٍ يمكن أن يُمهِّد لحوار رسميٍّ عام، يصبح من الضروري الردُّ على هذه الأسئلة.
▪️ قطعًا، سقوط النظام السابق لا يعني اكتمال تحقيق أهداف الثورة، فقد قام ذلك النظام، وعلى مدى سنواته الطويلة، ببناء دولةٍ عميقةٍ وصلبةٍ داخل المؤسسات المدنية والعسكرية والنظامية الأخرى. لذلك، كان لا بُدّ أن يُعقِب سقوطه “الجزئي” تفكيكُ هذا التمكين، قبل الشروع في أيّ انتخابات، وإلا فإنّ النظام سيُعيد إنتاج نفسه بسهولة.
▪️ بعد سقوط البشير، وقع خلافٌ بين الثوّار الذين أرادوها مدنيةً كاملة، وبين المجلس العسكري الذي حلّ محلّ البشير ورأى أنه شريكٌ في التغيير. رفع الثوار شعاراتٍ مناوئةً للعسكر، الذين شعروا بالتهديد خشيةَ المحاسبة على جرائمهم السابقة، فتمسّكوا أكثر بالسلطة. فوقعت جريمة فضّ الاعتصام، ثم مظاهرات 30 يونيو غير المسبوقة، فجاءت الوثيقة الدستورية 2019 كمساومةٍ بين الطرفين.
▪️ بذلك، تمّ تقنين “الشرعية الثورية” في الوثيقة بنصوصٍ تسمح بإزالة التمكين، وإصلاح الخدمة المدنية، والأجهزة العدلية والنظامية، ومحاربة الفساد، وتحقيق العدالة، كخطوةٍ ضروريةٍ تسبق هدف الثورة في التحول المدني الديمقراطي. مع ملاحظة أنّ الوثيقة لم تُغفِل مهام بناء الدولة، حيث نصّت أيضًا على قضايا السلام، والاقتصاد، والسياسة الخارجية، وبناء المؤسسات، وغيرها.
▪️ البعضَ لا يتصوّر وجود نصوص ثورية في الدستور، انطلاقًا من الفكرة السائدة بأنّ الدساتير تُوضع أساسًا لضمان استقرار الدولة، وتُكرَّس للبناء والتنمية من خلال تنظيم شؤونها في مختلف المجالات، ولذلك، يرون أنّ الدستور ليس مكانًا لإدراج نصوص تعكس طموحاتٍ ثورية أو تغييراتٍ راديكالية.
ولكن، في حالات التحول الثوري، قد تلجأ الدول إلى دساتير انتقالية لتقنين الوضع الثوري، ضمانًا لعدم الانزلاق إلى الفوضى، ثم تعود البلاد إلى حياةٍ دستوريةٍ طبيعية. وهذا بالضبط ما جاء في الوثيقة الدستورية 2019.
▪️ لقد سبقتنا في ذلك عدة دول مرّت بذات الظروف. مثل جنوب إفريقيا، التي اعتمدت دستورًا مؤقتًا نظّم الانتقال من نظامٍ عنصري إلى ديمقراطي، متضمِّنًا مهامًا تتعلق بإزالة آثار النظام العنصري، وهي بطبيعتها “ثورية”.
وكذلك تونس، بعد الثورة، اعتمدت دستورًا مؤقتًا تضمّن فصولًا متعلقة بتفكيك منظومة الاستبداد، والعدالة الانتقالية، ومحاربة الفساد، علمًا بأن كليهما تضمّنا ايضا نصوصًا عادية تهدف إلى إدارة وبناء الدولة.

aabdoaadvo2019@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة مفتوحة الي رئيس الوزراء السودان الدكتور عبد الله حمدوك .. بقلم: مشار كوال اجيط/ محامي
منشورات غير مصنفة
فشل القائد سياسيا وعسكرياً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
اجتماعيات
حركة/ جيش تحرير السودان تنعي القائد/ زايد عيسي زايد
السودان صراع ثروات أم جيوإستراتيجي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
هنا أم درمان …… إذاعة جمهورية السودان-الجزء الثاني .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى لا يسلط الله علينا من لا يخافه ولا يخشاه .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

دول النيل الشرقي تبحث تداعيات السد بالخرطوم

طارق الجزولي

إستراحه بين سلفاكير والبرهان .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

عصام الصادق العوض
منبر الرأي

مفاوضات أديس أبابا وسريالية المشهد السوداني .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss