باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

لماذا التمييز ضد أبناء المغتربين؟..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2015 10:10 صباحًا
شارك

منصات حرة

 

.  (تكلفة التعليم بالنسبة لأبنائنا عالية جدا في السودان، ومعظم السودانيين هنا ارسلوا أبنائهم الى دول أخرى كتركيا ومصر وماليزيا والهند ودول أوربا.. الخ.. للدراسة الجامعية، وحكومة السودان تمارس التمييز ضد ابناء المغتربين في النسب والقبول العام والرسوم الدراسية وكأنهم ليسوا سودانيين).. لسان حال أحد المغتربين..!! . على أرض الواقع الحكومة فعلا تمارس العنصرية والتمميز الاكاديمي ضد أبناء المغتربين في تقييم الشهادات وتحديد النسب المئوية و الرسوم الدراسية، فالطالب المجتهد الذي ينال درجة 99% خارج السودان أي كانت الدولة المعنية، لا يستطيع أن ينافس طالب نال 80% في الداخل، رغم الفرق الشاسع بين الطالبين من حيث التحصيل والمنهج واللغة، ولكن معيار وزارة التعليم العالي ليس هو التفوق والاجتهاد..لا.. بل هو معيار الامكانيات المادية، كيف نستطيع أن جعل المغترب يدفع أكثر وبالعملة الحرة (الدولار).. وقانونيا لا يوجد طالب مغترب يستطيع أن يدفع الرسوم الدراسية بالجنيه السوداني، ولا يستطيع أن ينافس بجهده الاكاديمي.. لماذا هذا الظلم والتمييز ضد هؤلاء الطلاب؟..!! . نعم فعليا اليوم معظم المغتربين بدأوا في تجاهل فكرة تدريس أبنائهم في الجامعات السودانية، وسيظل التمييز ضدهم في كل شيء حتى في تسميتهم بفئة (الشهادات العربية) او الشهادات الاجنبية، وكان حكومة السودان تريد معاقبتهم بطريقة غير مباشرة..!! . كنا نتمنى أن تتعامل وزارة التعليم العالي مع الطالب السوداني وفق التفوق.. اي كان تواجده، فكل الدول التي يدرس فيها هؤلاء الطلاب هي دول تتقدم السودان في مجال التعليم بعشرات المراحل، من حيث المواكبة في المنهج والامكانيات المادية والبيئة الدراسية..الخ.. ومن الإجحاف ان تنظر اليهم نظرة دونية وكأن الشهادات التي يحملونها ليست ذات قيمة ولا تأهلهم للمنافسة العامة في القبول العام للجامعات..!! . حقيقة وجهة نظر المغتربين صحيحة، عندما قرروا تدريس أبنائهم خارج السودان.. صحيحة من حيث التكلفة، وقوة الشهادات المعترف بها دوليا، ومن حيث الامكانيات المتوفرة لجامعات الخارج، بالله عليكم يا وزارة التعليم العالي السودانية، أعيدوا النظر في مسالة التمييز ضد ابناء الخارج في القبول العام والرسوم الدراسية المبالغ فيها، قبل أن يفقد السودان المزيد من شباب الغد..!!

دمتم بود

الجريدة manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أهل الكهف
منبر الرأي
الدبة ام دابة الارض؟
منبر الرأي
وها قد جاءت الطامة!! فكيف المخرج؟! … بقلم: د. النور حمد
عادل الباز
صحفي شفّاف، لكن بِخاف!! .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
عبد الخالق محجوب بين القيادة الثورية والمركزية الحزبية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رِحلة بين طيِّـــات الكتاب .. بقلم: محــمـــود دفع الله الشيــــــــخ /المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقات الإقليمية لسلطان علي مارح .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

فنانة الجرافيتي أصيل عاشقة الألوان تضع بصمتها على شوارع السودان .. بقلم: رمضان محمد احمد – بوخارست

طارق الجزولي
منبر الرأي

حركاتك ما ظريفة وطريقتك جبانة ! … بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss