باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

لماذا العكد وحده؟! (2) .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2016 7:18 مساءً
شارك

i.imam@outlook.com

استعرضتُ أمس (السبت)، جانباً من فوضى أسعار الدواء التي كان محمد الحسن العكد الأمين العام لمجلس القومي للأدوية والسموم ضحية لها أو كبش فداء لإصحاح مسار أسعار الدواء، ومعالجة الفوضى العارمة التي شهدها سوق الدواء في الأيام القليلة الماضية. وقد اضطرت فوضى أسعار الدواء إلى تدخل الرئاسة في معالجة الأمر بالسرعة المطلوبة، حيث أعلن بحر إدريس أبو قردة وزير الصحة الاتحادي في مؤتمر صحافي طارئ عقده أول من أمس (الجمعة)، إعفاء رئيس الجهورية للأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم، وإلغاء قائمة أسعار الدواء التي أصدرها. وسبب الوزير القرار الرئاسي بأخطاءٍ ارتكبها العكد كانت كافية لاعفائه بعد أن أصدر بتعجلٍ قائمة أسعارٍ جديدةٍ للأدوية، أوردت أصنافا ما زالت الدولة تدعمها. والغريب في هذا التسبيب أن وزير الصحة الاتحادي هو رئيس المجلس القومي للأدوية والسموم، بمعنى أنه يتحمل بعضاً من هذه الاخطاء، لعدم تدخله في الوقت المناسب.
كنا نعتقد أن القرار الرئاسي الذي جاء تلبيةً لنداء الجماهير والاتحادات المهنية وأصحاب الشركات والمصانع والمسؤولين، كان يجب أن ينهي هذا المسلسل الحزين. وإن كان العكد مذنباً أو مقصراً، فأين يقف بقية المسؤولين عن هذه الفوضى العارمة في أسعار الدواء؟!
مما لا ريب فيه، إن الإمدادات الطبية كانت المستفيد الأكبر من زيادة أسعار الدواء، بل أحسبها رقصت لها ونفذتها، حتى قبل أن يجف مداد هذا القرار الخطير. ولا نعفي قيادة وزارة الصحة الاتحادية، خاصةً الأخ بحر إدريس أبو قردة وزير الصحة الاتحادية ورئيس المجلس القومي للأدوية والسموم، والذي ظل متفرجاً، لما يحدث في المجلس القومي للأدوية والسموم، والفوضى العارمة التي كانت لا تخطئها عين، على الرغم من أن مسؤوليته الإشرافية، بقانون الأدوية والسموم لسنة 2009، تمنحه الحق بالتدخل، لتفادي أي خللٍ أو مشكلٍ. ولعله ظل حصيفاً، بل ذكياً في الخروج من المآزق التي تحدث في وزارته، وهو الأدرى والأكثرة خبرة في مثل هذه المواقف، بحكم فترة التمرد. فقد أتى بعد عشرة أيام من اضراب الأطباء الأخير، ليكون هو المنقذ، وصاحب الحل. ويُدين اليوم صراحةً أحد منسوبيه، الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم، الذي هو رئيسه. ويذهب أكثر من ذلك، إلى توعد الآخرين، بأنه ستطال المحاسبة أي شخص تسبب في “الربكة” التي طالت أسعار الدواء، مشيراً إلى أن المجلس القومي للأدوية والسموم سيقوم بدور رقابي كبير لمراقبة الأسعار الجديدة المنتظرة، بالتعاون مع حكومات الولايات وإدارات الصيدلة، مع أهمية تكامل رقابة الدولة والمجتمع. والسؤال الذي يفرض نفسه، أين هو من هذه المحاسبة التي ستطال الذين تسببوا في فوضى أسعار الدواء؟!
أخلص إلى أن، الباب الآن مفتوح على مصراعيه لإعادة النظر ليس في الأشخاص الذين يتربعون على كراسي الحكم، ولكن في السياسات الدوائية، ودور مجلس القومب للأدوية والسموم، ودور صندوق الإمدادات الطبية، وطريقة الشراء الموحد، وحرية الشركات، ودور من يتلقى الدولار المدعوم، ودور الصناعة المحلية.لا بد من معالجاتٍ عجلى لكل هذه القضايا. ومن الضروري أيضاً، إيلاء المزيد من الاهتمام بمراقبة الأسعار، ومراقبة التخزين الذي يُفسد الأدوية، والأدوية المغشوشة، ومعامل ضبط الجودة، وغير هذا من هذا الملف الشائك.
وبسؤالي إلى الأخ زين الدين عباس الفحل الأمين العام الجديد للمجلس القومي للأدوية والسموم أمس (السبت)، عن فقه أولوياته قُبيل تسنمه لمنصبه في المجلس اليوم (الأحد)، لمعالجة الخلل في خارطة الدواء بالسودان، كانت اجابته قاطعة، في أن أُولى أولوياته توطين صناعة الدواء في السودان، من خلال استراتيجية تشجيع الشركات على تصنيع مواد طبية متخصصة من الأدوية والمستلزمات العلاجية، في إطار التمكين للصناعة الدوائية في السودان، عبر الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. والعمل على توفير احتياجات الاستهلاك المحلي من الدواء في البلاد، صناعةً واستيراداً.
وفي رأيي الخاص، من الضروري أن يتجه الأمين العام الجديد للمجلس القومي للأدوية والسموم، إلى توسيع دائرة المشاركة والمشورة، في كل ما يتعلق بالسياسات الدوائية الجديدة، تفادياً للفوضى العارمة التي شهدها سوق الدواء في الأيام القليلة الماضية، دون أية مراعاة لتدعيات زيادة أسعار الدواء على مرضى الشرائح المجتمعية الضعيفة، بالنسبة للأدوية المنقذة للحياة. فالمأمول أن يستقر سوق الدواء بترتيباتٍ خاصةٍ، بعد هذه الخضة العنيفة.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من وقائع ثورة الشباب (3)!. حكم وحكايات وطرائف .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
تشريح مفهوم الإله .. بقلم: د. مقبول التجاني
منبر الرأي
الهبوط الناعم: مؤتمر مُصالحة برعاية السُّعودية على غرار مؤتمر الطائف .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
بين المنامة والقاهرة… كيف يُهندس المشهد؟
منبر الرأي
كرتة الباجون .. القطر قام .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السيطرة على الغضب: فلسفته والياته .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الإصلاح الأكاديمي ضد التصليح السياسي .. بقلم: محمد الشيخ حسين- الخرطوم

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

عنقاء مشرق: اطلس البحث عن أصل الفولان القديم (4) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

هل تلحق مولانا نعمات قطار الثوره ام يفوتها القطار ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss