باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا لم تنجح الحركات المسلحة في تغيير النظام .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كنت متابعا دؤوبا لتطور الحركات المسلحة المستمر منذ اول بيان لها في عام 2003 ومنذ توارد البيانات على مجلة سودانيزاونلاين بشكل شبه يومي ؛ ومن خلال متابعتي يمكنني تلخيص اشكاليات العمل المسلح الذي كان بامكانه ان يحدث تغييرا كبيرا باجتثاث النظام لولا العثرات بل الأخطاء الجسيمة التي وقعت فيها هذه الحركات ، في وقت كان فيه النظام في قمة الضعف والهزال ، وتحت ضغط دولي شديد وحصار خانق من المجتمع الدولي بمافي ذلك الدول العربية والافريقية المجاورة وغير المجاورة . رغم ذلك خاب سعي هذه الحركات وخاب أمل المواطن فيها ؛ وذلك نسبة للآني:
1- لم تكن قيادات الحركات مؤهلة تأهيلا سياسيا كافيا لقيادة الجبهات المسلحة ، وكانت خبرتها السياسية ضعيفة جدا.
2- كانت خطابات الحركات خطابات عدائية جدا لبعض مكونات المجتمع السوداني مما وصمها بالعنصرية وأفقدها كل مباركة أو دعم من جماهير الشعب.
3- لم تطرح الحركات نفسها كقوى وطنية قومية بل انشغلت بأفكار وقضايا اقليمية لا تتفق واشكالية مقاومة الدكتاتورية الشمولية والقبضة الايدولوجية الغاشمة للنظام مما ابعدها عن الطرح القومي الذي قادته القوى السياسية الاخرى في المركز.
4- لم تطرح الحركات أي أرضيات فكرية بحيث تستعرض نفسها كبديل محتمل ومقبول لدى الشعب. كانت الحركات -وربما لا تزال- خالية من أي طرح اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي وقانوني شامل بحيث يشكل برنامجا استقطابيا لكافة مكونات جماهير الشعب السوداني وبكل طبقاته.
5- الحركات انشغلت بصناعة مناصب وصراع داخلها عند توزيع المناصب ، رغم أنها لم تكن مناصب تتمتع برسمية formal بحيث تشكل شرفا لصاحبها ولا خطرا على النظام .
6- أرتفع وتر الصراع حول القيادة ، ونتج عن ذلك انقسامات فتيلية أضعافا مضاعفة بما أظهر الحركات وكأنها مجموعات خاوية من النظام وغارقة في الفوضى ، كما أدى ذلك الى امكانية غوص استخبارات النظام فيها والمعاونة على مزيد من التفكيك.
7- عدم المام القيادات بمبادئ المجتمع الدولي أدى الى تقليل قيمة الحركات في نظر المجتمع الدولي ، وبدأ المجتمع الدولي ينظر للحركات باعتبارها عبث فوضوي .
8- عدم المام قيادات الحركات بالقانون الدولي أدخلها في أزمات حادة فيما يتعلق بانتهاك القانون الدولي الانساني ووضعها على كفة واحدة مع النظام.
9- لم تكن هناك استراتيجية عسكرية واضحة ولا شاملة ولا تستشعر المستقبل للحركات وهي تقوم بمقاومة النظام . وهكذا لم تحقق انتصارات تذكر بل عمليات كر وفر ارهقت هذه الحركات أكثر مما ارهقت النظام.
10- بلغت الفوضى أوجها عند اقتراب نهاية العقد الأول من الألفية الثانية ؛ بحيث خاضت العديد من الحركات ضد بعضها معارك دموية من أجل تحديد النفوذ اضعفتها جميعا وأفقدتها اي توقير من المواطنين .
كان بالامكان -تحت درجة كبيرة من الوعي وضبط النفس – لهذه الحركات أن تهدد مصالح النظام تهديدا كبيرا بحيث تفرض عليه شروطها ، بل وربما اهلاك النظام واجتثاثه . الا أن الحركات كانت أقل من المسؤولية الملقاة على عاتقها .
ربما الآن استطاعت بعض قيادات الحركات المسلحة أن تعي الدرس ولكن بعد فوات الأوان ، لقد فقدت الدعم الجماهيري ، وفقدت دورها كبديل ، وفقدت قوتها كثيرا ، ولازالت حتى اليوم تراوح مكانها بضعف شديد.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
حين يُستدعى التاريخ كأداة كراهية: في تفكيك أسطورة “الهولوكوست المنسي”
الأخبار
مستشفى الشعب: نحتاج (1500) سرير و(700) مريض حجم التردد اليومي
منبر الرأي
تفكيك وزارة عموم “الزير”: الحرية وثالوث أقانيم الثورة “حرية سلام وعدالة”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
إطلالات على قضية جبال النوبة: إتكاءة على شفير التاريخ .. بقلم: د. قاسم نسيم
منبر الرأي
المؤتمر السوداني و حالة مخاض الثورة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستعلاء علي الشعب!!! .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

مطلوبو الجنائية الدولية و دوافع التحُّول من حالة الرفض إلى المطالبة بالتسليم .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور علي الحاج: إعلان فرانكفورت ومسؤولية انفصال جنوب السودان (2) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الشيخ محمد حسن ملح الأرض .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss