باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا مجلس السيادة المدني؟ .. بقلم: مجاهد بشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كثيرا ما يردد بعض السودانيين وغيرهم من شعوب الشرق الأوسط مقولة أن البلاد لا ينصلح حالها إلا بحاكم عسكري، يسوق الناس بعصاه، بل يتمثل بعض من يردد هذه المقولة بالحجاج، وخطبته الشهيرة في تهديد أهل العراق، دلالة أن هذه الشعوب لا يستقيم أمرها ما لم يحكمها رجل قوي شديد البأس، لا يجادله أحد ويراجع ولا يتراجع كما ينسب لجعفر نميري.

رغم ولع بعض الفئات الشعبية بالحاكم الفرد شديد الفتك والبطش، على صورة كان أبرز نماذجها في المنطقة صدام حسين، إلا أن تجارب حكم العسكريين في السودان قبل غيره من الدول الإفريقية والعربية في الإقليم، انتهت إلى حقيقة ساطعة لا يتجادل حولها عاقلان، لم ينصلح الحال بل عجل الحكم العسكري بكوارث كالتي شهدها السودان، بسبب العميد الإنقلابي عمر البشير.
بالقطع، لا يستطيع سياسي أو إعلامي أو أكاديمي في عالم اليوم، أن يقدم حججا مقنعة لتبرير حكم عسكري ، فإن كانت الحجة أن الشعب غير مؤهل للحكم المدني، لفقره ومرضه وجهله مثلا، أو ضعف ثقافته السياسية، فالحكم العسكري أدعى لتوسيع قاعدة الفقر وترسيخ التأخر الحضاري، كما تبين تجربة العميد الإنقلابي الماثلة أمام الناس، وغيرها من التجارب وإن كانت الحجة ضعف قدرات المدنيين وتشرذمهم وخلافاتهم التي لا تنتهي، فها هم المدنيون يحكمون كل دول العالم المتقدمة، بل وحتى المتأخرة، مع استثناءات قليلة.
إذا عجز المدنيون عن إدارة شؤون الدولة وانتشالها من الدرك السحيق الذي انحدرت إليه، فالمهمة أشد صعوبة بالنسبة للعسكريين، ولا شك أن بعض العسكريين، ربما فاق المدنيين ذكاء وألمعية ، لكن التفاعل مع التحديات السياسية والاجتماعية والتنموية المطروحة أمام السودانيين، لا يحتاج الذكاء فقط، بل المعرفة والخبرة والخلفية الملائمة، ومن الواضح أن العسكري يفتقر للمعرفة والخبرة في شؤون التنمية والسياسة والحكم، بمثل ما يفتقر المدنيون لأساسيات المعارف والعلوم العسكرية.
من غير المعقول إطلاقا أن يتقبل المرء تعيين بقال أو جراح أو مصرفي أو سائق تاكسي رئيسا لهيئة أركان القوات المسلحة، وعلى ذات المنوال، يضر انغماس المؤسسة العسكرية في السياسة بكلا الجانبين، فيغيب التوازن عن المشهد السياسي، وتنحرف المؤسسة العسكرية عن وظيفتها ودورها.
نرى في العالم المتقدم اليوم، نماذج لسياسيين ورجال دولة من طراز رفيع، بخلفيات وخبرات عسكرية، شقوا طريقهم بعد التقاعد إلى المعترك الحزبي والسياسي، أما الجمع بين السلطة السياسية والقوة العسكرية، في يد رجل واحد، أو عصبة، فلا ينتمي إلى دولة اليوم القائمة على تخصص الأجهزة وفصل السلطات، بل إلى السلطنات والممالك في قرون خلت.
تشكيل مجلس سيادة انتقالي مدني بالأساس، هو الأصل الذي تدعمه الحجة والمنطق، كما أن التمثيل العسكري في هذا المجلس، تبرره ٣ أسباب رئيسة، أولها قطع الطريق على المغامرات الإنقلابية خلال الفترة الانتقالية، والثاني إحداث نوع من التوازن بين مكونات المجلس المدنية المجبولة بطبيعة الأشياء على الخلاف والتنازع، والثالث مشاركة القوات المسلحة في إدارة الفترة الانتقالية وحضور رؤيتها وأطروحاتها في هذه المرحلة التأسيسية.
إن المماطلة في تشكيل مجلس السيادة المدني، لا تصب في مصلحة أحد، فلا أفق بتاتا أمام أي محاولة لفرض الأمر الواقع، كما أن محاولات شراء الوقت والمناورة في مثل هذه الظروف العصيبة، تهدد بالإنزلاق نحو الفوضى والصراع بين مختلف قوى الثورة والتغيير، التي نظن أن المجلس العسكري الانتقالي، ممثلا في قيادته على الأقل، من ضمنها.

mugahid4891@hotmail.com
/////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هذه العبارة
منبر الرأي
مظاهرات واشنطون .. تهتف العار العار ياجياشه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
من ينوي وأد طفل الثورة؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
مالك عقار …. الجِتّة منزوعة العقل
منبر الرأي
هل تلحق مولانا نعمات قطار الثوره ام يفوتها القطار ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكريات ناصعة بين وردي وشريف والدوش (1).كتب صلاح الباشا من السعودية

صلاح الباشا
منبر الرأي

فلتتحد لجان المقاومة والشعب لأسقاط العسكر واستعاده الثورة المسروقة .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى الحزب الشيوعي .. باطن الأرض خير من ظاهرها !!! … بقلم: سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

أكتوبر 21 (7): في الذكرى الخمسين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss