لماذا نترقب الإعلان !!

 


 

 

أطياف -
في زاوية قبل يومين أو أكثر بعنوان (في حضرة معارضيه) ذكرنا (أن المعلومات تفصح عن أن الجنرال البرهان لايبحث عن نافذة جديدة للهروب من منبر جدة لكنه يبحث عن صيغة مناسبة لكيفية التعامل مع تنفيذه على الأرض)، ليأتي السكرتير التنفيذي للايغاد السفير ورقنا قيبو ويكشف عن ماوراء هذه الزيارات والهدف منها ومايريده البرهان إذ قال قيبو :
(اتفقت مع رئيس مجلس السيادة السوداني في مباحثاتنا اليوم على ضرورة وقف إطلاق النار المستدام، بهدف تخفيف الظروف الإنسانية وخلق بيئة مواتية للتوصل إلى حل سياسي نهائي)
وقيبو الذي رفع الستار عن حقيقة هذه الزيارات جعل المؤسسة العسكرية تضطر للإفصاح لأول مره عن أهداف وأسباب زيارات البرهان وتقر بعظمة بيانها أن الفريق البرهان ناقش أمس مع الرئيس الجيبوتي سير مفاوضات منبر جدة والعقبات التي تعترض سبيل الإتفاق
وهو الأمر الذي جعل البرهان يتحرك في الإتجاه الأفريقي في زيارات متتاليه حدثنا عنها إعلام الفلول بنظرته القاصرة انها تمنح البرهان الشرعية ،
والجنرال من خلال زيارته الأفريقية قدم كثير من التعهدات لبناء الثقة بين الطرفين نتج عنها قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي يتشكيل لجنة لتولي عملية السلام ومتابعة وقف إطلاق النار في السودان
سبق ذلك ما بحثه الكباشي في زيارته للإمارات مع الدكتور عبد الله حمدوك فيما يتعلق بكيفية تنفيذ خطة إصلاح أو بناء جيش جديد
وحمدوك من أكثر الشخصيات السياسية التي لعبت دورا مهما بعيدًا عن الإعلام وهو بمثابة الصندوق الأسود في عملية الحل السياسي لوقف إطلاق النار
والإجماع الدولي على حمدوك يجعل الأمم المتحدة لاتستطيع تجاوزه في أي عملية حل على الأرض إن كانت دخول قوات دولية للفصل بين القوتين أو تنفيذ خطة العمل الإنساني وذلك لخبراته التراكمية وشخصيته الوطنية وبعده عن الاجندة السياسية والمصالح الشخصية الضيقة
إذن لماذا نترقب وقف إطلاق النار !!
لأن الوساطة منذ أن أعلنت عن إستئناف التفاوض قالت إنها تعمل على ورقتين لا أكثر ، ورقة العمل الإنساني والذي وصلت فيه لاتفاق بين الطرفين وورقة وقف إطلاق النار الذي رهنته بخطوات عملية للجيش، هذه الخطوات التي شرع الجيش الآن فعليا في تنفيذها، لذلك رأت الوساطة أن ضرورة إعلان وقف إطلاق النار يجب أن يسبق تنفيذ خطة العمل الإنساني لطالما أن الجيش قدم ضمانات خارجية وداخلية ستعقبها قرارات لقائد الجيش.
طيف أخير:
#لا_للحرب
الفهلوة هي أن تتفق الحركات مع عبد الرحيم دقلو على عدم المواجهة العسكرية وتصدر بيانا بإنحيازها للجيش !!
الجريدة

 

آراء