باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

لماذا يعادي إخوان السودان دول الخليج؟

اخر تحديث: 25 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

لم يكن العميد طارق كجّاب الضابط الاخواني الوحيد بالجيش السوداني، الذي أعلن عدوانية بشعة تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، لقد سبقه في ذلك المقدم حينها يونس محمود، الشهير باسم “ديك الصباح”، الذي كان سبباً في أن يقدم وزير الخارجية الدكتور حسين أبو صالح استقالته، لأن ديك الصباح كان يفسد ما يبنيه أبو صالح صباح اليوم التالي، منذ ذلك الزمان بانت ازدواجية السلطة، فالإخوان كتنظيم تدرجوا تحت عدة مسميات آخرها “المؤتمر الوطني”، وأقاموا نموذج المؤسسات المزدوجة، فكانت توازي المؤسسة العسكرية مليشيا الدفاع الشعبي، التي يقودها حينذاك علي كرتي – عرّاب التنظيم اليوم، والشرطة الموحدة توازيها الشرطة الشعبية، وجهاز الأمن يقابله الأمن الشعبي، هذه الازدواجية أنهكت الدولة اقتصادياً، إلى أن وصلت آخر مراحلها بأن استحوذت مليشيات الحزب الاخواني على أكثر من ثمانين بالمائة من الموارد، ليس هذا وحسب بل أشعلوا الحرب طمعاً في الحفاظ على السلطة التي أسقطها الشعب، في هذا الخصوص قال قائد الجيش المختطف للدولة ومؤسساتها لنائبه قولته الشهيرة (دع الدولة تتفكك وسوف تعود إلينا)، في صلف وغرور كبيرين، وليس غريباً لدويلة تحكمها العنجهية والعته أن يتحدث باسمها أمثال العميد كجاب والعقيد يونس محمود – خلاصة تربية (فقه الضرورة)، الذي يماثل (التقية) عند أصحاب العمائم السوداء والطيور على أشكالها تقع.
يُحكى أن الكاتب والمفكر والدبلوماسي الراحل الدكتور منصور خالد، قد سخر من عرّاب الإخوان بأن قال: حسن الترابي يريد أن يجعل من السودان مركزاً إسلامياً ولا يوجد بالسودان الحرمان ولا المسجد الأقصى ولا الأزهر الشريف، أو كما قال الخالد المنصور، وهنا تحضرني مقولة: (إن جدنا هو من نشر الإسلام في أفريقيا فكيف لإفريقيا أن تصدر إلينا الإسلام؟)، التي أدلى بها أحد وزراء الخارجية العرب بعد كشف خلية إخوانية نشطت بإحدى الدول العربية، إنّ العبرة بأن يمدد الرجل ساقيه بقدر طول لحافه، وأن لا يكون الفرد منا ملكياً أكثر من الملك، فالعداء السافر الذي تبناه الخط السياسي لإخوان السودان، تجاه بلدان الخليج بعد انقلابهم على السلطة، تضرر منه السودانيون كثيراً، وفقدوا على إثره الوضعية الإيجابية بتلك الدول، والتي بناها رؤساء وقادة سودانيون قبل مجيء الاخوان لسدة الحكم وتبنيهم لمشروع بث العداوة والبغضاء على الجوار والإخاء العربي والإسلامي، فأتوا بما لم يأت به الأولون من الساسة والزعماء السودانيين، هدموا كل علاقات الاخاء والتعاون والجوار الحسن مع الأقطار الافريقية والعربية، تدخلوا في شئون الجيران ودعموا المتمردين هناك، دبروا عمليات الإرهاب العابر للحدود وحاولوا اغتيال رئيس جمهورية دولة جارة، أووا زعماء الإرهاب العالمي – كارلوس وبن لادن، لم يجدوا موبقة من الموبقات إلّا وشوهوا بها صورة الإنسان السوداني النبيل.
على الدول العربية والافريقية أن تدعم السودانيين في الخلاص من هذا العبء الثقيل للتنظيم السرطاني، الممتدة أذرعه حول المنطقتين العربية والافريقية، وخطورة هذا التنظيم تجيء من أنه مفرّخ لعدد مهول من الكوادر المتشبعة بالفكر الاصولي المتشدد، فقد استغل الجامعات والمعاهد العليا السودانية أسوأ استغلال، بأن وهب بعض طلاب الدول العربية والافريقية والآسيوية البعيدة، منحاً دراسية بجامعات مثل افريقيا العالمية وأم درمان الإسلامية، ومن المؤكد أن الممنوحين بهذه المؤسسات التعليمية قد تشربوا نفس الفكر الذي غزي به رأس العميد طارق كجّاب، الفكر الإرهابي المتطرف الذي يدعو لقتل الناس وإبادتهم إبادة جماعية بضرب مصادرهم الحيوية من الطاقة والماء، هذا الحديث الجريمة الذي أدلى به “كجّاب” يجب أن يكون نقطة تحول كبرى في علاقات دول الخليج بإخوان السودان، وهذا الارهابي قد وضع نقاط الدماء على أحرف الموت والدمار، فالكرة الآن بملعب الدول المواجهة للعدوان، لذا عليها أن تعلم بأنها مهددة بقاعدة حربية تمد العدو بالسلاح والرجال والإحداثيات، وتقع هذه القاعدة غربها تماماً، ولابد أن تنتهي الحرب بنهاية هذه البؤرة المكتظة بأعداء إفريقيا والعرب والمسلمين، فقد اختصر العميد الإرهابي المتطرف الطريق لكل من بقلبه ذرة من شك في أن العدو الأول، والمهدد الأوحد للمنطقة هم إخوان السودان المحتمين بالميناء الأول للدولة – بورتسودان.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
في إطلالة (2015): مصادرة عدد صحيفة (الميدان) وخطر الانتقام الأمني يُلاحق الصحفي محمد الفاتح همة (نيالا)
منبر الرأي
الانقاذ … من يدخل جحيم الجنائية ؟ ومن يحمل لها الحطب؟!. .. بقلم: أبوذر على الأمين يسن
منبر الرأي
دبلوماسية السّودان في رَبيعٍ سياسي: أكْتوبَر 1964 (1-4) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
مَنْ يَسبِق الآخرَ: الديمقراطيةُ أم الانقلابُ العَسْكريّ. . ؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
من قتل الإمام ومن قتل مهدى الحكيم !؟ …. بقلم: د . احمد خير / واشنطن

مقالات ذات صلة

Uncategorized

في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت خطة الحزب الشيوعي لاسقاط نظام الانقاذ؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني

آمنة أحمد مختار إيرا
Uncategorized

السادس من أبريل… ذاكرة الثورة ونداء الوطن

طارق فرح
Uncategorized

لجنة التفكيك- حِيال الارتداد لخطاب “الثورية” في زمن التلاشي الوطني

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss