باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

لماذا يفشل الحوار السوداني.. السوداني؟

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2026 3:39 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(الحوار يكون لتقريب المسافات و كسب القلوب ، لا لكسب المواقف و لإدانة كل منا الآخر)

تعددت و تفاقمت الأسباب التي تقود دوما الي فشل الحوار السوداني السوداني من الداخل، اولا انعدام الثقة إلتى تمثل أساس اي حوار، كيف نجلس على طاولة حوار وكل طرف بيده سلاح الحقد والغبن وقلبه مليء بالشك تجاة الاخر ؟ انعدام الثقة هو الذي يقود إلى فشل كافة الحوارات لا حزب يثق في الاخر ولا ساسة يثقون في حكومة ولا مواطن يثق في نخبه ،سنوات من نقض العهود ،يعلم ألجميع ما يقال في جلسات الحوار و الوثائق إلتى تصدر لا تنفذ المؤسف كلها حوارات قائمة على الترضية و المحاصصة واحيانا يتم صناعة أجسام واحزاب وكيانات وهمية لا وزن لها فقط لتزين واجهة الحوار وإظهار ان هناك تمثيل واسع لها ،بينما هي في الحقيقة مجرد ديكور، المعارضة نفسها منقسمة الي ثلاث فئات او اكثر فئة تؤيد المليشيا علنا وبدون حياء وتبرر جرائمها وفئة تدعي الحياد جهرا وسرا لها خيوط متشابكة مع الخارج والمليشيا وفئة متفرجة تقف على الرصيف لا تقدم حلا ولا تنصح ولا تتحدث بحكمة تقبر الفتن واخرون كثر يميلون الي فش الغبائن، لذلك من الصعب لا أقول من المحال ان نتفق، في ظل واقع ضبابي ، إلاحزاب فقدت القدوة معظمها يقودها ناشطون وتفشي القبلية والجهوية،مع كارثة إلاحزاب الممزقة و المنقسمة على نفسها تتبادل الاتهامات بالخيانة والعمالة وفوق كل ذلك تفشت النزعة القبلية والجهوية وانتشر الجهل السياسي فأصبح الولاء للقبيلة و للحزب و للزعماء أكبر من الولاء للوطن.
حوار بموصفات هزيلة لا يمكن أن ينجح الحوار يحتاج إلى صدق النية ونبذ الكتل المصنوعة مواجهة الحقائق بدون مجاملة واعلاء مصلحة الوطن، فوق مصلحة القبيلة والحزب والخارج ما لم نعالج هذه الأمراض سيظل الحوار السوداني مجرد مسرحية هزيلة تتكرر فصولها والخاسر الوحيد هو الوطن والمواطن علينا أن ندرك أن الحوار السوداني لن ينجح وهو يدار بعقلية التشفي وصناعة الواجهات وإعادة من عليهم تحفظات الي الواجهة وووالخ
ما لم نتصالح مع أنفسنا اولا ونضع الوطن في أول القائمة سنظل نتحاور الي الأبد ونتيجة حتما صفرية.
حوار يبدأ ببناء الثقة بوقف الاتهامات المتبادلة بين القوى الحقيقية صاحبة الوزن على الأرض لا على مواقع التواصل الاجتماعي لا مكان للكيانات الوهمية إلتى تصنع في الغرف المغلقةلتزيين الواجهة، التمثيل يكون حقيقي لا شكلي، الحوار لا يناقش تقسيم المناصب بل يناقش، أربعة قضايا وقف الحرب حماية المدنيين وحدة الجيش إعادة الإعمار لا حديث عن محاصصات تفشل الحوار قبل أن يبدأ يجب أن يكون الضامن للحوار الشعب و الجيش والاحزاب و كافة المؤسسات إلوطنية لا السفارات لا المنظمات الخارجية لها اجنداتها ،يتم منع رفع اي شعار جهوي او قبلي المحاور سوداني فقط لا يأتى بخلفية قبلية او جهوية تمزق الحوار الوطني،للأسف لدينا كما قيل :
(أن المصلحة الذاتية هي دوماً الصخرة الصماء التي تتحطم عليها أمتن المبادئ وأرسخها.)
الحوار من شيم الكبار و الحكماء والحوار الناجح يضع الوطن فوق المصالح الشخصية والحزبية و القبلية
حتما سيفشل الحوار عندما تتحول الطاولة إلى سوق للمصالح لا ساحة للوطن
فى النهاية كما قيل
(لو أقمنا معركة بين الماضي والحاضر، لوجدنا أننا قد خسرنا المستقبل حتماً.)
اضعنا وطن بسبب السياسات إلفاسدة و الديمقراطيات الضعيفة و الانقلابات العسكرية المستبده.
الحوار الناجح ليس بكثرة المتحدثين بل بصدق النية ووحدة الهدف نحو الإصلاح والبناء والتعمير وقبل ذلك السلام والاستقرار
إذا اتفقنا ان السودان فوق الجميع واذا نزعنا ثوب القبلية و الحزيبة وارتدينا ثوب الوطن سينجح الحوار دون ذلك لا حوار سينجح ولا وطن سيبقى.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محمد مختار الخطيب: نقد التشخيص وغياب البديل (6 من 10)
منبر الرأي
من عوالم الرواية إلى مقاومة السدود.. أرونداتي روي وسؤال العدالة والمخاطر
منبر الرأي
الدور البديل
منبر الرأي
الحوار السوداني.. التوافق أم المحاصصة؟
منبر الرأي
في الذكرى ٦١ لحل الحزب الشيوعي وتداعياتها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحديات التربوية في المجتمعات المفتوحة … بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

(من أجل حراكٍ وطنيٍّ ديمقراطيّ) (2) فما هي حقيقة الدّيمقراطيّة؟ .. بقلم: صلاح عباس فقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحسرة علي وطني (2) … بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

فوائدُ سدِّ النهضة على السودان كما أكّدَها خبراءُ المياه الدوليون والمصريون .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss