ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعاً عن الشعب السوداني وثورته (6 من 8) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
اوقفت صحيفة (التيار) نشر الحلقة السادسة من سلسلة مقالاتى هذه عن قرار الحكومة بتجميد العمل بالمناهج الجديدة بدون إطلاعنا على الاسباب الحقيقية وراء قرارها ذلك !
موقف الوهابية من النبي الكريم لا يقل سوءاً من موقفهم من ذات الله.. فعندهم المعصوم مجرد مرسل مثله مثل الرسل الذين يرسلهم الملوك.. وهم بصورة خاصة ضد التوسل بالنبي على زعم أن التوسل يكون بالعمل الصالح.. ويقولون: ” فإن كثيراً ممن يدَّعي أنه من أمته، أفرط في حقه، وغلا فيه، حتى رفعه فوق مرتبة العبودية إلى مرتبة العبادة من دون الله، فاستعان به من دون الله، وطلب منه ما لا يقدر عليه من قضاء الحاجات وتفريج الكربات”.. ويقولون عن الدعاء والتوسل إنهما إنما يكونان بأسماء الله وصفاته والإيمان والأعمال الصالحة.. أما التوسل الذي لا يجوز عندهم فهو طلب الدعاء من الأموات (لأن الميت لا يقدر على الدعاء كما كان يقدر عليه في الحياة).. ويقولون (التوجه بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاه غيره لا يجوز).. أورد أحمد بن زيني دحلان: “(كان ينعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيراً بعبارات مختلفة، ويقول أن قصده المحافظة على التوحيد ومنها أنه يقول: إنه “طارش”، وهو في لغة المشرق بمعنى الشخص المرسل من قوم إلى آخرين، ومراده أنه صلىوسلمج حامل كتب، أي غاية أمره أنه كالطارش الذي يرسله الأمير أو غيره في أمر للناس ليبلغهم إياه ثم ينصرف!! حتى إن بعض أتباعه كان يقول عصاي هذه خير من محمد لأنها ينتفع بها في قتل الحيَّة ونحوها، ومحمد قد مات، ولم يبق فيه نفع أصلا، وإنما هو طارش وقد مضى) كتاب (الدرر السنية في الرد على الوهابية ص 145 (وقد أورد أحد دعاة الوهابية وهو محمد ناصر الدين الألباني، في كتابه (مناسك الحج والعمرة) العديد من النقاط لما أسماه (بدع الزيارة في المدينة المنورة).. وهي تزيد على العشرين نقطة!! منها التوسل به صلىوسلمي، وطلب الشفاعة منه.. راجع سامي قاسم أمين كتاب الوهابية) ص 23 ـ 26(
في الجانب السياسي حركة الوهابية هي أساساً تحالف بين محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية مع أمير الدرعية محمد بن سعود.. وتم هذا التحالف في عام1158هـ، وقامت عليه بيعة بين الرجلين.. هذه البيعة قسمت الأدوار بين ابن عبدالوهاب وإبن سعود..على أن يكون لإبن سعود السلطة السياسية ولإبن عبدالوهاب السلطة الدينية.. وأهم بنود هذه البيعة هي:
لا توجد تعليقات
