باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

لوموند: لهذا لا يمكن لـ“حميدتي” الانتصار في الحرب بالسودان

اخر تحديث: 18 أبريل, 2023 10:19 صباحًا
شارك

باريس- “القدس العربي”:

في مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، استعرض رولان مارشال، الباحث في مركز البحوث الدولية (ساينس بو)، الدور الذي لعبته مختلف الجهات الفاعلة في الصراع الذي اندلع بالسودان يوم السبت الماضي، بين الجيش السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، وقوات “الدعم السريع” بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو، المعروف باسم ”حميدتي”.

الباحث الفرنسي، قال إنه منذ الإطاحة بعمر البشير في عام 2019، يعيش السودان مع قوتين عسكريتين كبيرتين للغاية: القوات المسلحة السودانية بقيادة البرهان، والتي يعد العديد من قياداتها من الإسلاميين الموالين سابقاً للرئيس السابق عمر البشير. وقوات الدعم السريع التابعة لـ”حميدتي” نائب رئيس الدولة، والتي لعبت دورا رئيسيا في الإطاحة بعمر البشير عام 2019، على حد زعم ”حميدتي” الذي لا يتوقف عن تكرار أنه لعب بنفسه دورا رئيسيا في الإطاحة بالبشير وأنه ضد الإسلاميين، مشيرا إلى أن الجيش يتكون من العديد من الضباط المعينين في عهد الرئيس السابق.

واعتبر الباحث أن “حميدتي” إذا كان في وقت ما حليف البرهان، فإن هذا الاتحاد لا يمكن أن يستمر لأن مصالح الرجلين متباينة. وتبدو عملية إعادة دمج قوات الدعم السريع في الجيش شبه مستحيلة؛ بسبب أعداد هذه الميليشيات شبه العسكرية. فدمج القوتين من شأنه أن يغير البنية الاجتماعية للجيش.

وذكّر رولان مارشال، أن الانتفاضة في عام 2019 بدأت في الدمازين بجنوب السودان، ثم دفنت مطالب المناطق النائية. والشخصيات من دارفور (غرب البلاد) داخل الحكومة ليست ممثلة بشكل كبير، مضيفاً أن البرهان على رأس جيش وطني لم يتم تطهيره بعد انقلاب 2019، والذي ما زال يتألف من إسلاميين وأنصار البشير ومناهضين دارفوريين شرسين.

كما أن التقسيم الطبقي مهم جداً داخل الجيش، الذي مرّ جميع قادته من أكاديمية الخرطوم العسكرية، وهم من شمال البلاد التي يتحدّر منها البرهان.

واعتبر الباحث الفرنسي أن لدى البرهان و“حميدتي” مشروعين يصعب التوفيق بينهما. فالبرهان، القادم من الشمال والمتحدر من النخبة التقليدية، يحلم بأن يكون رئيسا في نظام غير ديمقراطي محاصر، كما هو الحال في مصر مع عبد الفتاح السيسي، حليفه الرئيسي. ويبدو أن للرجلين أيديولوجية مشتركة. وتلعب مصر دورا رئيسيا في السودان، الذي تعبره حديقتها الخلفية.

أما “حميدتي” فيتحدّر من قبيلة بدارفور لا تحظى بتقدير النخبة، لكن لديه المال والرجال من حوله والطموحات. بدأ تدريجياً يحلم بمهنة في السياسة الوطنية. بعد انقلاب أكتوبر 2021 بقيادة البرهان، أدرك أنه لن يقدر على فرض نفسه. لذلك تَبايَنَ في الموقف مع الجيش ليلعب بورقة سياسية أخرى ويقترب من المدنيين. وعليه، فإن “حميدتي” لن يصبح رئيسا أبدا، يقول الباحث الفرنسي، مضيفا أن الأخير حتى وإن انتصر غدا في المواجهة العسكرية، فسيكون مضطرا للتفاوض، لكونه لا أساس له ولا شرعية له على المستوى الوطني.

ورأى رولان مارشال أن البرهان أقوى بالنسبة له، لأنه يحظى بدعم مصر التي تساعده بشكل نشط، والتي لن يكون لدى أي شخص في المجتمع الدولي الشجاعة ليقول لرئيسها السيسي: “توقفوا عن دعم البرهان”. في المقابل، ليس لحميدتي حليف بهذا الحجم، ولهذا السبب يميل السيناريو الأكثر ترجيحا نحو هزيمة قوات الدعم السريع في الخرطوم في الأيام المقبلة، مع احتفاظها فقط بنقاط قوية في شرق السودان ودارفور؛ بينما ينجح الجيش الوطني تدريجياً في تقليص جيوب انعدام الأمن.

واعتبر الباحث الفرنسي أن الإسلاميين من الممكن أن يستغلوا ما يحدث، مشيراً إلى أنه رغم الإطاحة بالبشير في عام 2019، إلا أن بعض الذين عملوا تحت رئاسته استمر تعيينهم في مناصب مهمة واستعادوا، على سبيل المثال، السيطرة على إدارة وزارة العدل. هذا الوجود سمح لهم بتنقيح الملفات القضائية، ومن ثم تسهيل تعيين رفاقهم في جهاز الدولة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بين إدمان الفشل ونقض العهود والمواثيق ـ علائق وحماقات .. بقلم: صديق حمزة
منبر الرأي
عُمَر الشّيْخ : دِبلومَاسيّ خَسِرَهُ الإسْتِفتاءُ … بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
لماذا أثارت السنوات الأخيرة المجهولة لعلي عبد اللطيف كل هذا الاهتمام؟
بهذه الحرب اللعينة العبثية المنسية فقدنا الكثير
أهل السياسة.. مداح بدون طار ينوح في سوق الخراب

مقالات ذات صلة

الأخبار

القوات المسلحة: لا تراجع عن اتفاق سلام جوبا وما تم تداوله حول إلغاءه مجرد اشاعات وفبركة

طارق الجزولي
الأخبار

محمد عصمت: بعض مكونات الحكم الانتقالي مترددة في ازالة التمكين

طارق الجزولي
الأخبار

منظمة غير حكومية وإسرائيل يساعدان في اعادة مهاجرين سودانيين

طارق الجزولي
الأخبار

مناوي يتهم قيادات أحزاب بالاستيلاء على سيارات اليوناميد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss