باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نهى محمد الربيع

ليس تحت الشمس جديد .. بقلم: نهى محمد الربيع

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2014 12:38 مساءً
شارك

عند الصغر كان عندي هاجس معين وهو انه خلال المشي اترك جانبا من الأرض عن قصد وأسير على الجانب الأخر من الطريق ولا اعرف حتى يومنا هذا هل لتلك علاقة بالطب النفسي أم إن الأمر كان ساعتها لعب أطفال حياتهم خاوية من البلى استيشن واللعب الحديثة التي حظي بها أمثالهم من الأطفال زمننا هذا ….وسبحان الله ذاك اليوم وبمحض الصدفة خلال القراءة والاضطلاع وجدت احد الكتاب وهو يعترف بأنه كان يعانى من نفس الهاجس في صغره إلا انه خلال عبوره الطريق كان يطأ بقدمه الأشكال التي تتشابه من الأرض (كل ذو ل بى جنو ) فوجدتني أقول بداخل نفسي مقولة حبوباتنا زمان (الدنيا ضيقة ) وهذا حقيقي عزيزي القارئ فما قد نفعله قطعا يفعله آخرون وما قد نقوله يقوله آخرون …بل إن هاجسي هذا موجود أيضا في (رواية منتصف الليل) لجورج ديهايمل فقد كان البطل يعانى من نفس المشكلة …وكاتب الخيال العلمي ارثر كلارك كذلك كانت تراوده نفس الأفكار في صغره …وأنت عزيزي القارئ اخبرني بأمر تقوم به وسنجد مثلك آخرين يفعلونه وكما يقول الجامعة بن داؤد ( ما كان فهو ما يكون وما صنع فهو الذي يصنع فليس تحت الشمس جديد).

التشابه فيما يفعله أو يقوله أو يفكر به البشر قد يتسبب في خلق نوع من الطرفة ..وأحيانا نوع من الغضب كما حدث معي قبل سنوات خلت عندما راودتني فكرة رواية …فسطرتها بسعادة بالغة وحملتها على عجلة من امرى لمكان العمل لتصدمني تعليقات بعض الزملاء المعلمين 🙁 أنت متأثرة بالروائية ليلى العثمان لدرجة الاقتباس ) وغضبت ساعتها غضبا شديدا وأوضحت لهم أنى لم اقرأ لها مسبقا وعندما أفكرفى التأثر اقله ساتاثر بكاتب من وطني ) وقادني بعدها حب الاستطلاع لأقرا لهذه الكاتبة لأجد انه فعلا يوجد وجه شبه فيما تعرضت له بطلة القصة من معاناة في كلا الحالتين .

أقول: حتى في البشر يقال يخلق من الشبه أربعين …إذا ليس بمستبعد أن تتشابه الأفكار أو الأقوال أو الأفعال فالصدفة قد تجمع بينك أنت وبين فلان أو علان وبين كتابتي وكتابة ليلى العثمان أو حتى روبرت درايفوس.

////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هل حقاً زين عالمٌ جميل أم عالم شين؟!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم
منبر الرأي
العرض والمرض وما بينهما .. بقلم: نبيل أديب عبدالله
عبد الله الطيب
عبد الله الطيب .. تقدمى يدعي الرجعية … بقلم: د. كامل ابراهيم
الأخبار
تعديلات على التقويم الدراسي بولاية الخرطوم
هواجس البرهان في التوقيع على الاتفاف السوداني الروسي

مقالات ذات صلة

نهى محمد الربيع

حمى ووجع عيون ..معقولة؟؟؟؟؟؟ .. بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
نهى محمد الربيع

الحوار……ومعرفة الاخر .. بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
نهى محمد الربيع

فلس وهروب من الواقع .. .. بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
نهى محمد الربيع

المجهولون .. بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss