باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لَيْلُ الْحُبّ

اخر تحديث: 18 فبراير, 2025 11:21 صباحًا
شارك

لَيْلُ الْحُبّ / من ديواني السادس
يَا لَيْلَ الْحُبِّ مَتَى غَدُهْ
خَوْفِيَ الأيَّامُ تُنَكِّدُهْ
فَالْحُبُّ غَزَّى قَلْبا دَنِفَا
مَا انْفَكَّ الْبَيْنُ يُسَهِّدُهْ
إنِّي مُخْبِرُكَمْ عَنْ قَمَرٍ
أَزْهَرَ أَدْمَنْتُ تَوَدُّدَهْ
مِنْ أَجْمَلِ آلاءِ الدُّنْيَا
مَا أَقْرَبَهُ وَ مَا أَبْعَدَهْ
يَا مَنْ طَلْعَتُه كَالْبَدْرِ
وَنَضَارُ اللَّوْنِ يُجَسِّدُهْ
مِنْ طَلْعَتِه غَارَ الْحُسْنُ
وَ أَرِيجُ الُوَرْدَةِ يَحْسِدُهْ
يَرْوِي الصَّادِي مِنْ غَلَّتِهْ
ما أشــهاه و مـــا أبرده
قَتَّالُ الطَّلْـــعَةِ فَتَّـانْ
ضَحَّاك الْخَـدِّ مَوْرَدُهْ
فكَأَنَّ جمَالَه فِي عَينِي
لُجَيْنُ الْكَوْنِ وَعَسْجَدُهْ
أَقْضِي أَيَامِي عَلَى نَارْ
أسْعَى سَعْيَاً أترصَّدُهْ
لَكِنْ أَقْدَارِي وَيَا أَسَفِي
عَمْدَاً عَنْ عَيْنِي تُبْعِدُهْ
قَدْ كُنْتُ أُقِيمُ اللَّيْلَ بُكَا
أَذْكُر رَبِّي ، أتَهَجَّدُهْ
فَشَغَلَنِي عِنْ ذِكْرَى ربِّي
مَا أَطْغَاهُ وَ مَا أوْحَدُهْ
أهلِي قَالُوا لِي أَتْرُكْهْ
أَوَيَتْرَكُ صَادٍ مَوْرِدَهْ !
مَا ألْقَى مِنْكُمْ أَجْهَدَنِي
فَدَعُونِي أَصْلَى مَوْقَدهْ
يَا قَبْرَ مُنَايَ وَ أَحْلامِي
كَمْ مِنْ أَمَلٍ سَتُبَدِّدُهْ
يَا مَصْدَرَ هَمِّي وَهَنَائِي
حَتَّام وِدَادِي تَجْحَدُهْ؟
يَا مَعْنَى عَيْشِي وَ بَقَائِي
رِفْقَاً، قَلْبِي لا تُفْسِدُه
اعْطِفْ وَ تَرَفَّقْ بَفُؤادٍ
قَدْ كَادَ الْوَجْدُ يُفَصِّدُهْ
وَ وِدَادِي كَالشَّمْسِ تَرَاهْ
فَإلامَ الصَّبْرُ أُمَدِّدُهْ
هَلْ مِنْ فَرَجٍ غَيْر الصَّبْرِ
أَتَرَقَّبُهُ أَوْ أَنْشُدُهْ؟
وَ أنَا فِي لِيْلِي وَ نَهَارِي
أَسْجُدُ للهِ وَأحْمِدُهْ
وَ الْبَلْوَى حَتَّى إنْ عَظُمَتْ
فَعَطَا ربِي لا أَجْحَدُهْ
تَقْتُلُنِي الْحَسْرَةُ، لا أَمْلِكُ
إلا أَمَلاً أَتَوَسَّدُهْ
فَلِمَنْ أشكُوكَ يَا قَدَرِي
مَا أَنْحَس حَظِّي وَأَكْسَدُهْ
قِيثَارَتِي أَنْتَ وَ مُدَامِي
وَ نَبْعُ قَرِيضِي وَ مَوْقِدُهْ
يُقِتلُّنِي الزَّمَنُ الْمُتَوَانِي
مَا أَقْسَاهُ وَ مَا أَجْمَدُهْ
فَإنْ أَظْفَرْ يَوْمَاً بِمُرَادِي
فَأنَا فِي زَمَنِي أَسْعَدُهْ
وَ إِنْ أَهْلَكَ فِي حُبِّكَ قَالُوا
رَمَاهُ الُوَجْدُ فَأقْصَدُهُ
الكُلُّ يُمنِي النَّفسَ بِكِ
وَ مِنْ يَظْفَرْ بك مَا أمْجَدُهْ
يَلْقَى الْعُشَّاقُ مُرَادَهُم
وَ أنَا حَظِّي مَا أَبْعَدُهْ
مَا بَالَكَ تَتَرَصَّدُ قَلْبِي؟
وَ مَا بَال خَيَالكَ يُجْهِدُهْ
أَقصِدُ فِي مَدْحِكَ وَ أُجَوِّدْ
لَكِنْ تَجْوِيدِي تَكْسِدُهْ
طَيْفُكَ فِي عَيْنِي لا يَنْأَى
حَتَّى فِي نَوْمِي أُطَارِدُه
وَ لَكِنَّكَ ظَبْيٌ لا يُدْرَكْ
ظَبْيٌ نَافرٌ ، مَا أَشْرَدُهْ
فِيَا مِنْ تَلْقُونَ كَمَا ألْقَى
مِنْ يَنْصَحُ قَلْبِي وَ يَرْشِدُه
فَلَهُ مِنِّي شُكْرَاً جَمَّاً
مَا طَبَّبَ قَلْبِي وَ عَالَجُهْ!
عمر شبرين
( قصيدة معَارِضة لقصيدة الْحُصرِي الْقَيرَوَانِي)
الرياض ٢٩/ يناير / ٢٠٢٢

oshibrain@myyahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كتلة (ببلاش) .. بقلم: حسن فاروق
منشورات غير مصنفة
في البحث عن السودان .. بقلم: محمد بشر
منشورات غير مصنفة
كلام زي (البونية) 1 .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الأفارقـة ومزيد من التحرر والانعتاق
منشورات غير مصنفة
امل هباني … نضالاتها تستحق الاحترام والجائزة الدولية معاً .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

الهجوم على الحزب الشيوعي مقدمة لمصادرة الديمقراطية (1)  .. بقلم: تاج السر عثمان 

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الدعم الأوروبى السريع !َ .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
الأخبار

مفوضية اللاجئين تطلق نداء إنسانيا لمساعدة آلاف اللاجئين في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

قبل أيام من عودته للخرطوم: النيابة تصدر أمر قبض بحق الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss