باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ماذا يعني توقيع الطرفان على إتفاق جدة؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 14 مايو, 2023 9:30 صباحًا
شارك

اتفاق جدة .. تحليل سياسي

التوقيع يعني أن الطرف الذي بدأ الحرب وهم بطبيعة الحال “الخلايا الكيزانية” داخل الجيش، بتنسيق مع قياداتهم المدنية التي تتحرك وتصدر التعليمات والتوجيهات من خلف الكواليس قد أدركوا متأخرين أن مجريات الأحداث على الأرض لا تجري في صالح مشروع الفتنة الذي عولوا عليه للعودة إلى السلطة.
والعامل الثاني هو صمود قوات الدعم السريع التي إمتصت الضربة الأولى وقلبت موازين الصراع سياسياً وعسكرياً لصالحها.
فهي سياسياً تقف قلباً وقالباً مع خيار التحول المدني الديمقراطي، وبناء دولة القانون والمؤسسات مع خروج المؤسسة العسكرية بجناحيها الجيش وقوات الدعم السريع من الساحة السياسية.
اما عسكرياً فهي مسيطرة على كامل الخرطوم وأطرافها.
وإعلامياً إستطاعت بإتباع أسلوب الصوت والصورة أن تعري محاولات تشويه صورتها من جانب الكيزان والمرتطبين بهم من أعداء الثورة.
وللأمانة والتاريخ قد أظهرت براعة وحرفية عالية في الإعلام.
أما في تواصلها اليومي مع المواطنين فقد عسكت صورة مشرقة فيها وعياً ورقيا منقطع النظير يتسق تماماً مع القيم والأعراف السودانية، وقد بثت مقاطع عديدة بالصوت والصورة لمواطنين يشيدون بحسن تعاملها معهم، بل حتى الأسرى العسكريين قد أشادوا بذلك.
أما العامل الثالث: هو سقوط الأقنعة وإفتضاح المؤامرة ووعي الشعب السوداني بأبعادها، بخاصة أمام الضباط الشرفاء والجنود الضحايا الذين تم الزج بهم في حرب عبثية يروج لها أمراء الحرب ومافيات المال والسلطة، من أجل مصالحهم الخاصة، بينما يدفعون بأبناء الطبقات الفقيرة المسحوقة، سكان الأحياء الفقيرة في المدن والريف والبادية.. إذ حتى الآن لم نرى قتيلاً واحد من أبناء الذين يروجون لهذه الحرب اللعينة، وهنا أعني القطط السمان ( الكيزان) علي كرتي وعوض الجاز ونافع علي نافع وأحمد هارون وأسامة عبدالله وأسرة الطاغية المخلوع الضلالي عمر البشير وبقية اللصوص والحرامية الذين حولوا الدولة السودانية إلى مأكلة.
للدرجة التي جعلت الضحايا يدركون أن القاتل والقتيل في ميادين الحرب اللعينة هم من الطقبات الفقيرة التي تعيش على هامش الحياة .. المضحوك عليها بأسم الدين والوطن والجيش.
أما العامل الرابع: هو إدراك العالم الخارجي على رأسه الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية أن الجماعات المتطرفة في المنطقة تقف خلف هذه المؤامرة الشريرة، بهدف دعم أنصار النظام السابق للعودة إلى السلطة تحت شعار: نصرة الجيش . . لكن الهدف الحقيقي والإستراتيجي هو قطع الطريق على الإتفاق الإطاري الذي أسس لمرحلة جديدة تقودها حكومة مدنية مع إبعاد كامل للمؤسسة العسكرية بشقيها الجيش والدعم السريع من المشهد السياسي السوداني.
كلمة أخيرة بعد دخول المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة على الخط تكون مؤامرة الفلول قد فشلت، والحكومة المدنية في طريقها للعودة مجدداً للإمساك بمقاليد الأمور شاء من شاء وأبى وأبى.
المهم في الأمر لابد من بناء نظام سياسي مدني قوي ينتصر لتضحيات الشهداء ويرفع الظلم عن الفقراء والكادحين والمهمشين.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً: رحيل فارس شجاع: وداعا د. أمين مكي مدني
منبر الرأي
الفاشر  .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي
منبر الرأي
د. الخضر وأمانة التكليف .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
الرجاء الامتناع عن الكلام لمدة سنة وإغلاق الموبايلات والشاشات الا للضرورة القصوى
منبر الرأي
الامين العام للامم المتحدة اساء التقدير .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

كنا نزهج من كثرة (طلتهم) لكن اكيد لا نشتاق لرؤيتهم .. أين هم في الزحام ؟! وماذا فعلت بهم الايام؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

(ستات الشاي) لهن وما عليهن وكذلك بقية الأعمال البسيطة ولا نقول الهامشية !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناهضة مشروع محاربة الفقر الفاشل والمطالبة بتعديله .. بقلم: الامين اوهاج – بورتسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأنا والآخر في السرد العربي والإفريقي 2-3 .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss