باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
آمنة أحمد مختار إيرا
آمنة أحمد مختار إيرا عرض كل المقالات

ماهو السر في قيام الرئيس الإريتري إسياس أفورقي بصناعة أربع مليشيات مسلحة للاجئين الإريتريين الذين جنستهم الإنقاذ من معسكرات اللاجئين في شرق السودان؟

اخر تحديث: 30 يوليو, 2026 9:51 مساءً
شارك

ماهو السر في قيام الرئيس الإريتري إسياس أفورقي بصناعة أربع مليشيات مسلحة للاجئين الإريتريين الذين جنستهم الإنقاذ من معسكرات اللاجئين في شرق السودان؟
السر هو 👇
كي يتم ضمهم وفق أي ترتيبات خلال أو بعد الحرب إلى القوات النظامية السودانية، وكذلك منح قياداتهم مناصب قيادية في السودان بعد إنتهاء الحرب ..
بالضبط كما حدث إبان إتفاقية مؤتمر البجا عام ٢٠٠٦م
عندما تآمرت حكومة إسياس أفورقي وحكومة الإنقاذ بتحويل مسمى ومضمون الإتفاقية من مؤتمر البجا إلى مسمى (جبهة الشرق) كي تضم الحكومتان المتآمرتان ما تسمى ب(قومية التقري الإريترية) إلى الإتفاقية التي كانت من المفترض أن تكون مع مؤتمر البجا فقط ..
ووفق هذه الإتفاقية والتي عقدت في ( أسمرا) تم منح قبائل التقري الإريترية نفس أنصبة قبائل البجا الكبرى مجتمعة في الخدمة المدنية والقوات النظامية…وبذلك تم ضم قبائل التقري الإريترية إلى الخدمة المدنية والقوات النظامية ( جيش وشرطة وأمن . خاصة شرطة الجوازات)..
وكذلك تم منحهم مناصب تفوق مناصب البجا ..
إلى درجة تعيين اللاجئ الإريتري المدعو إبراهيم محمود حامد وزيرا لداخلية جمهورية السودان ..
كي يقوم بالإشراف على إصدار ما يسمى ب( الرقم الوطني) بدلا عن الجنسية السودانية الخضراء التي لا تمنح إلا بوجود شاهد عصب وأن يكون أجدادك مولودين في السودان.
وثم قامت حكومة الإنقاذ بتجنيس وتوطين كل معسكرات اللاجئين في شرق السودان ونفي صفحة اللجوء عنهم ..
وثم إرسال ضباط الجوازات كي يطوفوا على معسكرات اللاجئين بحقيبة ( الرقم الوطني الجوال).
وثم تم تحويل معسكرات اللاجئين في شرق السودان إلى قرى نموذجية .

amnaaira3@gmail.com

Author
آمنة أحمد مختار إيرا

آمنة أحمد مختار إيرا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان … معرفة الخلل وانعدام الارادة .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
(حسن/ د.حسن/ شيخ حسن /المرحوم حسن الترابي): الحلقة الأخيرة .. بقلم: د. عبدالله جلاب
منشورات غير مصنفة
في ذكرى معاوية الفاتح النور .. بقلم: عوض الحسن
منبر الرأي
الجذور التاريخية للارمة في ذا فور (2/2)
منبر الرأي
رهاب الحركة الشعبية من مركز الدولة: ذاكرة من سياسة النوبة (1931) (2-2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ممالك شرق السودان، حرّاس ذهب الآخرين

الرشيد خليفة
منبر الرأي

في الردة الحضارية .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

ينبغي ألا نلوم الكتاب المصريين على مواقفهم وكتاباتهم عن السودان .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الحاجة الباريسية فيفيان ياجي: نجمة العباسية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss