باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

ما بعد الصدمة ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 4 فبراير, 2021 11:14 صباحًا
شارك

جهاز أمن الإنقاذ كان يستأجر قتلة مأجورين لاصطياد البشر..!! نكرر جهاز أمن الإنقاذ كان يقوم باستئجار مرتزقة بالأجر بمرتبات شهرية من الخزينة العامة ويكلفهم باغتيال شباب أو معارضين مسالمين عن طريق الغيلة والترصّد ومن حيث لا يتوقعون..! هذه هي جماعة الإنقاذ؛ فهل يمكن أن تمر هذه الواقعة وكأنها لم تكن على آذان السياسيين والحكومة ومجلس السيادة والحركات وكذلك الذين ينادون بالتصالح مع جماعات الإنقاذ وهم يعلمون أنهم يخفون في طيات عباءاتهم الخناجر والثعابين والسم الزعاف..! هذا الأمر الخطير عن تأجير القتلة صدر موثقاً من النائب العام وهو أمر يجب أن يتوقف عنده السودانيون ملياً.. ويجب أن يكون مفهوماً أيضاً للعالم والأمم المتحدة ودول الجوار والقارة والإقليم والمنطقة ولأصدقاء السودان وأعدائه؛ ولكل المنظمات والدوائر الحقوقية حول العالم.. لأنه لا يتعلق فقط بماضي الإنقاذ ولكن بحاضر الفلول..! فنحن لا نعلم عن الإنقاذيين الذين لا يزالون حتى الآن داخل جهاز الأمن أو بين صفوف القوات النظامية والشرطية والمليشياوية.. فقد كانت سياسة التمكين تقوم على حشو جميع أجهزة الدولة بالإنقاذيين والموالين بالشراء والإغراء والاستئجار..!! هؤلاء هم الذين يشتكون من الإقصاء..وأولئك هم من يطالبون بالمصالحة مع الإنقاذيين (الأبرياء المساكين)..!
كيف نستبعد أن الفلول وبقايا الإنقاذ لا يزالون حتى هذه اللحظة يقومون بتأجير القتلة..؟! وهل يمكن استبعاد هذه الوسائل ونحن نرى ما يدور حالياً من سفك دماء واغتيالات وأعمال إجرامية وهجمات على الناس والمؤسسات في مختلف أنحاء البلاد ومنها الهجوم على مقار لجنة إزالة التمكين بل ما حدث داخل العاصمة من وجود ملثمين على الطرقات يمتطون سيارات بغير لوحات وينصبون الكمائن تمهيداً للانقضاض على أحد أعضاء لجنة التمكين..!..هذه هي نهاية أو قل بداية التهاون مع الفلول والقتلة من الإنقاذيين الذين ينشطون حالياً في الترهيب ونشر الفوضى بعد أن أفلست كل أساليبهم السابقة والحالية وبعد أن تأكدوا أن الشعب قد لفظهم إلى غير رجعة.. ولكنهم ونتيجة لعدم أخذهم بقوة القانون وإرادة الثورة عادوا يستقوون بفلول (من نوع آخر) وبأشكال شتى.. يساندون مؤامراتهم ويجعلونهم يتجرأون بهذا السفور الذي يصل إلى حد استخدام السيارات المموهة والهجمات المنتظمة تحت بصر القوات الأمنية والنظامية وغير النظامية..! وربما يكون من ضمن خطتهم في مرحلة لاحقة اللجوء للتفجيرات والإرهاب فهذا هو تاريخ الإنقاذ مبسوط أمام العيون للعبرة والتدبّر.. فما ظنك بمن قتلوا مئات الآلاف ونصبوا المذابح ودفنوا الأحياء واصطادوا التلاميذ وأغرقوهم مقيدين واصطنعوا كتائب ظل تقتل بغير مسؤولية.. وأفتى علماؤهم بجواز قتل ثلث أهل البلاد لتثبيت الإنقاذ..!
إن على النائب العام أن يكمل الرواية حول تأجير حكومة الإنقاذ للقتلة..ويذكر علانية مَنْ كان على رأس جهاز الأمن وسمح بتأجير القتلة؟ ويسمي القتلة بالأجر وسلسلة المسؤولين عن تأجيرهم بداية من قيادات الإنقاذ إلى المندوب المسؤول عن متابعة (إنجازات القتلة) وتسليمهم مخصصاتهم حسب عدد رؤوس المقتولين..؟؟!!
وأيها السودانيون: إن الإنقاذ كانت تحكم السودان بعد أن اغتصبت السلطة وقالت إنها حكومة شرعية تحكم باسم الشريعة..وقد قامت خلال حكمها وعن طريق مسؤوليها وأجهزتها الأمنية الرسمية باستئجار قتلة من خزينة الدولة.. فتأملوا جيداً هذه الواقعة التي ليس لوضاعتها مثيل في تاريخ مخازي الدنيا من الأزل وإلى الأبد.. دولة تستأجر قتلة (بتعاقد رسمي) لتنفيذ اغتيالات بحق مواطنيها..جفت الأقلام وطويت الصحف…!

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان وحمدتي والحركات المسلحة وأحزاب والكيزان خماسي مصائب السودان .. اها الحل شنو يا لجان المقاومة ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض
منبر الرأي
عسكري البلدية عندنا من زمان نجح في ما فشلت فيه القوات الأمريكية الآن !!..
الرياضة
المريخ يعبر هلال الفاشر بثنائية فينو هاسينا واسد وبعتلي الصدارة
الأولوية القصوى هي لقضية إيقاف الحرب (15 – 15)
تقارير
المعدن “الأصفر” يموّل استمرار القتال في السودان .. كيف أصبح الذهب شريانا ماليا يؤجج الحرب ويحفظ نارها مشتعلة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحيد القرن: زيارة اخرى .. بقلم: عادل الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تنحى القاضى عصام !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

السودان الأن: شعار الحصة وطن، يتطلب تشكيل كل مؤسسات الفترة الإنتقالية من الكفاءات غير الحزبية .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بكاء جبريل على اللبن المسكوب

نزار عثمان السمندل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss