باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

ما بين إسقاط النظام وإسقاط الوطن

اخر تحديث: 19 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(الأوطان هي التي تبقى وأن الهدف يجب أن يكون بقاء الوطن وليس بقاء أي حكم أو نظام)

يجب أن نفرق بين النظام الحاكم والوطن بمفهومه العام ، الأنظمة تسقط ويبقي الوطن… إذا كان هدف الثورة إسقاط نظام هذا حق مشروع في ظل غياب العدل و سيادة الفساد و انعدام الشفافية.. لكن ان يتحول الأمر الي إسقاط وطن تلك كارثة يقود إليها غياب الحكمة و العقل، بدلا من حل القضايا بوعي يتم تدويلها و الاستعانة بالاعداء… هنا يضيع الوطن و المواطن عبر القتل و التدمير و أحياء الفتن القبلية والجهوية بذلك يذبحون الشعب إلذي أصبحت قضاياه تجارة رابحة في سوق الساسة و السياسيين..
مأساة فعلية عندما لا نفرق بين الوطن و النظام..
تسيل الدماء يتقسم الوطن يتشرد النساء والأطفال والشيوخ لا يهم المهم ان يكونوا في السلطة باي ثمن
إذا سقط الوطن يعنى تمزقه و تناثرة
تلك مصيبة على الشعب تأتي اليه بكافة انواع التفرقة و الشقاق والدمار
المحافظة على سيادة الوطن واجب لان فقدانه يعنى ضياع الأمن وضياعه يعنى الشتات و الغربة و الحزن والألم… لايدرك معنى فقدان الوطن الا الذين عاشوا محنة التشريد و لا يدرك معنى الأمن والأمان الا الذين عاشوا الحرب بكافة تفاصيلها..
مهما كان العداء للنظام لا يجعلنا نغرق في بحور العمالة و الخيانة
كما قال الشاعر
مستأجرين يخربون ديارهم
ويكافئون على الخراب رواتبا
الخيانة والغدر بالوطن جريمة، لا مكافئة لعميل ولا تصفيق لخائن
المؤسف آن كلمة عدالة أصبحت غطاء للفساد و تحقيق المصالح الشخصية ،أصبح ألاغلبية سماسرة سلطة .. نحن الان نهدم دولتنا ونمزق الهوية ليس المهم الوطن المهم إسقاط (الفلول والكيزان) تلك الشماعة إلتى سقطت بها القيم و تمزق الوطن شماعة أصبحت واهية من كثرة تداولها من أجل تبرير القتل والذبح والمجازر و التمثيل بالجثث و التعذيب و الاعتقال ووالخ ،.. هل سيأتي اليوم الذي ندرك إننا لم نسقط النظام بل اسقطنا ودمرنا الوطن..
لن نستفيد من سقوط النظام لأننا لم نضع خطط وبرامج لما بعد السقوط
تهافتنا على السلطة تعين من لا يستحق الكل يريد ثمن نضاله و
اصبح الكذب والاحتيال والانتقام باسم الوطن مباح.
المؤسف نتوحد في المعارضة ونتفرق ونتنازع و نتصارع بصورة تتشكل فيها كافة انواع تدمير القيادات السياسية بعد سقوط النظام، تنقسم الأحزاب إلى جزيئات
متى ينصلح حالها ؟
لابد من العدالة و الديمقراطية من أجل وطن معافي من كافة الأمراض فإذا ساد العدل حتما ستذدهر الدولة و يحترم النظام واذا قاد الوطن وطنيين حكماء لهم خطط واضحة للبناء والتعمير ستكون النهضة والعمران والتطور.
(سخرية القدر ان تتدهور احوال الناس بعد ثورة شعبية و تتحسن احوال المسئولين عن النظام)
تبقي إلوطنية هي السياج المتين إلذي يحفظ الوطن من السقوط
إن سقط لن يقوم و آن ضاع لن يعود.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صاحب الإمرة… عظيم الخبرة
الأخبار
معلومات مثيرة حول سفر مريم إلى روما بوثائق سودانية باسمها لا ” أبرار”
منشورات غير مصنفة
بثينة خضر مكي روائية تجسد إبداع نون النسوة وعطاء تاء التأنيث!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
نحو صفحة جديدة للثورة السودانية: إقصاء تنظيم الحركة الإسلامية والجنجويد خطوة أساسية لاستكمال الثورة
منبر الرأي
نحو ردود عقلانيه على دعاوى الإلحاد .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

Uncategorized

نقابة المنتحرين: حرب الحداثيين للظلام بالظلام

د.عبد الله علي ابراهيم
Uncategorized

هندسة التشويه – كيف تحولت العلمانية في السودان من إطار سياسي إلى وصمة أيديولوجية؟

زهير عثمان حمد
Uncategorized

الشجرة ما زالت تنمو

عبد الجبار محمود دوسه
Uncategorized

دون عينيك لا وطن- تأملات في قصيدة حميد

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss