باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ما عندك أتلج من دا؟ … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يونيو, 2010 6:03 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

 

 

سألني الدبلوماسي الجهبذ الخضر هارون أن أذكره بمناسبة أستشهاد استاذنا عبد الخالق محجوب بقول عنترة بن شداد:

يٌخبِرك من شَهدَ الوقيعةَ أنني   أغشى الوغى وأعِف عند المَغنمِ

واقول: جاء استشهاده بالبيت في أول بيان للحزب الشيوعي في مناسبة انتصار ثورة اكتوبر 1964. وهو بيان ذيله باسمه هكذا (عبد الخالق محجوب عثمان) عن الشيوعيين السودانيين وليس الحزب الشيوعي. وكان التوقيع والتوكيل عنا معشر الشيوعيين ضربة معلم نفسية غراء لامست حسنا بالخروج إلى الجهر بعد ست سنوات طوال من السر. وكان خاتم أستاذنا على البيان إجازة قبول ونجاح. وجاء بيت عنترة في سياق الحديث عن بذل الشيوعيين السخي في مغالبة نظام عسكري باكر ما تعلم أياً طرائقه وبؤسه وبأسه. وكنا رأس سهم مقاومته بالقريحة والعزيمة. واستدعى أستاذنا عنترة ليقول إن بذلنا في الوغى كان بلا مَن ولا أذي أوإنتظار مغنم، خالصاً لوجه الشعب والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

نشأ الجيل الشيوعي على محبة غراء للعربية وفصاحتها. وسبب ذلك جاء به الدكتور محمد نوري الأمين في دراسته القيمة عن الحزب الشيوعي. فخلافاً لشيوعيين في بلاد كثيرة خرج شيوعيو السودان من الأشواق القصوى للحركة الوطنية. وكانت العربية لسانها بل معجزتها إن شئت. فقد كانت العربية “أم اللغات” وفكرها هي البينة الوطنية على استحقاقنا الحرية التي اعتقد المستعمرون أنها لا تقع إلا لناطق الإنجليزية. وكان أستاذنا مغرماً بالأدب عقادياً (محمود عباس العقاد) كسائر من عشقوا العقاد من رموز الحركة الوطنية. وكان ينهل مما يأتيه والده من صحف مصر ويخدم عرفات محمد عبد الله، محرر الفجر، صديق والده والزائر المدوام له. بل كان ممن استفاد مع زملائه بالثانوية من عرض حسن بدري ليسلفهم كتباً من مكتبته يقرأونها ويعيدونها وطنية منه. وانعقدت حلقات مذاكرتهم الأدب وارد مصر عند شاطيء النيل الأم درماني قبالة مقرن النيلين.

وكان أستاذنا يحسن التعبير بالعربية. أقرا دفاعه أمام محكمة عسكرية عام 1959 وسترى عجباً في عبارته العربية الرشيقة. وحفظ جيلنا منها مقاطعاً كثيرة من فرط أسرها. وأذكر منها تصويره لطريق المناضلين المستقيم وطريق غيرهم المعوج فقال:

أمامك فأنظر اي نهجيك تنهج  طريقان شتى مستقيم وأعوج

بل من تأمل حتى تقاريره السياسية المحض وجد سلاسة متناهية في التعبير وديباجة عربية مشرقة. وكانت اللغة في مركز الدائرة من عنايته. فاللغة هي السياسة في آخر التحليل. فنظر في تقريره التربوي (في سبيل إصلاح الخطا في العمل الجماهيري، 1961) إلي مسألتين من مسائلها وهما تنوع لغات السودان وتعددها ثم فارق لغة الحديث بالعربية عن لغة الكتابة مما يسمى “الإزدواج” أو (دايقلوسيا) في لغة الفرنجة. وحله للمسألة الأولى معروف. أما من جهة إزدواج التعبير بالعربية فدعا إلي الاقتراب من لغة الشفاهة في الكتابة الحزبية لا عن إهمال للفصحى بل لأن “اللغة العربية مرنة” ويمكن أن تسع هذا المشروع. ويوم تجري دراسة محققة للعربية في السودان سنعرف أن الشيوعيين  كانوا الأكثر استهلاكاً لها في محاولتهم التعبير عن أشواق معاصرة معقدة.

يحيرني من أين تسربت البغضاء للعربية لشيوعيّ أيامنا هذه حتى أصبحنا في نظرهم “مستعربين” وكنا عربا في ما علمنا عن أنفسنا. وسألت أمس: ما مقادير العربية التي يصبح بها “المستعرب” عربياً؟ وتحضرني هنا حكاية أحدهم. كان لا يأمن لسلعة يشتريها. فتجده يقلبها فهي دائماً دون توقعه عن جودة ما يريد. وقف يوماً ليشتري ثلجاً فقلبه مرات وقال للبائع: ما عندك أتلج من دا؟ وربما صدق قول هذا المشتري الموسوس على من وصفنا بالمستعربين: ما عندك أعرب من دا؟

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
ينعون جميلاً بعد دفنه..!!
الأخبار
مقتل أكثر من 40 بينهم أطفال في هجوم على مستشفى بالسودان
أعمدة
كامل إدريس بين الطموح والجموح!
بيانات
بيان مهم وعاجل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي حول دعوة عبد الفتاح البرهان لما أسماه “الحوار السوداني الشامل”
الأخبار
الحركات الإسلامية بالخرطوم تحتج على العنف بمصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رحاب مدرسة الركابية … سجع الذكرى ورونق التاريخ (1) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

ازالة آثار أوكامـبـو ورد الجميـل للشعـب الأصيـل … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الخرطوم وواشنطن وتركمانستان.. هل فار التنور؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

مجلس الشعب المرتقب نريده في مستوي الكونقرس الامريكي والا نكون يابدر لا رحنا ولا جينا !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss