باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما وراء إستبقاء أبناء دارفور بمعتقلات نظام البرهان .. بقلم: احمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

للإجابة علي السؤال المطروح بقوة هذه الأيام في الشارع السوداني و جميع وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بتأخير الإفراج عن مئات من أبناء دارفور من أسري الحركات المسلحة بجانب مئات آخرين من طلاب دارفور الذين تم القبض عليهم في مطلع المظاهرات الحالية في الوقت الذي أطلق فيه معظم رصفائهم من أبناء أجزاء السودان المختلفة ، ألفت نظر القارئ الكريم إلي مقال سابق ممحور بعنوان : (إحذروا سم عسل النظام القاتل) كان قد نشر في 10 مارس 2017 عقب إطلاق سراح الدفعة الأولى من أسري الحركات المسلحة ، التي اقتصرت وقتئذ علي بعض الأسري من أبناء دارفور من حركة العدل والمساواة وحركتي تحرير السودان (عبد الواحد _مناوي) وحركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي وحركة الوحدة وغيرها، بينما لم تشمل رفاقهم من الأقاليم الأخري إلا بعد فترة طويلة.. استطعت في ذلك المقال أن أميط اللثام عن جانب خطير من خطة حكومة البشير الرامية إلى شرخ وحدة قوي المقاومة المسلحة بالإيحاء لأبناء الأقاليم الأخري الذين ينتمون لذات المؤسسات الثورية بأن ثمة مذكرات تفاهم وحوارات تدار في الظلام بين النظام ورفاقهم من أبناء دارفور ، وصولاً إلي زرع قنابل الشك و محو الثقة بينهم وإلي الأبد .

إضافة إلي رش المياه لتهدئة الأغبرة المثارة نحوهم من قبل البيت الأبيض الذي وعدهم وقتها برفع الحظر المفروض عليهم منذ عقدين من الزمن في حالة التزامهم بالشروط المطلوبة التي من بينها الإفراج الفوري عن جميع الأسري .
إذ لم تكن تلك الخطوة ردا للتحية التي إبتدرتها حركتا العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان اللتان أطلقتا جميع من معهما من أسري قوات ومليشيات النظام ، لدواعي إنسانية صرفه .
* ولأن المؤتمر الوطني يري أن أي شكل من أشكال وحدة للشعب السوداني سيعجل بزواله لا محالة ، فقد قام بتخصيص ميزانية ضخمة تحت غطاء الأمن والدفاع لشراء الذمم وإنفاقها علي العملاء لإثارة الفتن والنعرات بقصد الحيلولة دون وحدة الشعب ومكوناته كأحد أهم خططه الاستراتيجية .
وما تلك النزاعات القبلية التي تندلع بين كل حين وحين وإنقسام الحركات المسلحة والأحزاب المعارضة إلا نتيجة لعمل تلك الأموال المخصصة ، لضرب أي وحدة محتملة تهدد بقاءه ، مهما اختلفت الأشكال والأحجام والألوان .
* عند النظر بعمق حول هذا المبدأ الذي استمد منه نظام عصابة المؤتمر الوطني طول بقاءه يتضح لنا حقيقة ما ترمي إليه حكومة عبد الفتاح البرهان وحميدتي من تأخير إطلاق سراح المعتقلين من أبناء دارفور الذين لا زالوا في زنازين النظام الذي لم يسقط بعد ، كونهما _البرهان، حميدتي_ مجرد عبدان مأموران من قبل أسيادهما الذين تواروا عن الأنظار إلي حين تنفيذ مخططاتهم المكشوفة ، ولا يملكان الجرأة علي فعل ما لم يؤمروا به من قبلهم .
* نستخلص مما سبق أن الهدف من إستبقاء أبناء دارفور بمعتقلات النظام حتي الآن ، هو ذات الهدف الذي بني عليه مدير الأمن والمخابرات صلاح قوش مسرحيته الشهيرة التي قصد منها استعطاف المواطن البسيط وتأليبه ضد إنسان دارفور بإظهار المشاركين منهم في المظاهرات علي أنهم عملاء لإسرائيل ومحركين للمظاهرات بمخططات إسرائيلية… وما إلي ذلك ، مما سيؤدي إلى التفاف المواطنين حول النظام ضد الاستهداف الخارجي ، ونسيان أمر المظاهرات والغلاء والفساد والمحسوبية والظلم والجوع الذي دفعهم إلى الخروج .
* كما يهدف النظام من تأخير إطلاق سراح أبناء دارفور إلي ذات الهدف الذي أراد بلوغه غداة إطلاقه سراح الدفعة الأولى من أسري الحركات المسلحة التي اقتصرت على أبناء دارفور بغية سحب بساط الثقة من تحت اقدام أبناء دارفور ، علي نحو ما أسلفنا.. لما تشكله استمرارية وحدة الكفاح المسلح من خطورة يستعصي علي النظام مقاومتها مهما حشد لها من مليشيات وخصص لها من ميزانيات .
* ذات السيناريو وذات الإعداد وذات التقديم وذات المسرح مع اختلاف طفيف في التنفيذ وعكس وقائع النص جاء به هذا النظام الفاسد مرة أخرى لإثارة حفيظة أبناء دارفور ، سعيا منه لدفعهم نحو نفض أياديهم عن تجمع المهنيين السودانيين ، و حينها تلقائيا يكون قد انفلق طود الثورة العظيم ، وتشققت وحدة التجمع السامق الذي سبق أن فضح فبركات قوش والبشير وتجاوزهما بخطي ثابتة هاتفا : ( يا عنصري المغرور .. كل البلد دارفور) ، حتي أرغمهم علي تمثيل أكبر مسرحية في تاريخ السودان والعالم ، بإخفاء رئيسهم الدموي وكل زبانيته من رجالات الصف الاول ، وتسليم السلطة لعبديهم المخلصين إلي حين فض الاعتصام ، ومن ثم عودة الجميع إلي مواقعهم .. إذا سمح التجمع لهذا المخطط بالنجاح .

كسرة :
بالمناسبه ، الشعب السوداني مغرم بمشاهدة المسلسلات الهنديه.. عشان كده عارفين وقائع الحلقه القادمه إيه.. لحيك معاكم لآخر حلقه .

احمد محمود كانم
مانشستر _ انجلترا
18ابريل

#الشارع_بس
#لم تسقط_بعد
#اعتصام _القيادة _العامة

amom1834@gmail.com
//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الهيئة العليا لحزب الامه القومي- الولايات المتحدة الامريكية
صحافة بلّه الغائب: زواج الشعوذة والتفاهة..!! بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
الذكري السبعون لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: تاج السر عثمان
ما بال السفير عبدالله الأزرق “يشّكر” راكوبة العسكر في الخريف؟
الأخبار
السويد تحاكم مسؤولي شركة نفط سابقين بتهمة التواطؤ في جرائم حرب بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقد أخطأت أيها الحبيب الإمام كما أخطأت إبنتك مريم المنصورة .. بقلم: أحمد الصادق مسار/الضعين شرق دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات البريطانية.. وانقلابيو السودان.. و”الساقية لسه مُدوّره”

محمد المكي أحمد
منبر الرأي

العيد الذهبي لاستقلال السودان: هل ساق الاستعمار ولده معه؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الوزير دوسه … هل يمتلك الشطارة لكشف عورة الإنقاذ؟ … بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss