باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل بسمة عرض كل المقالات

ما يحدث في بلاد السودان… أهو نزاع ، صراع ، خلاف و إختلاف؟ أم هو عبث ، لامعقول و لعب العيال؟

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2026 9:51 مساءً
شارك

فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

إعتادَ بعضٌ/كثيرٌ من المفكرين و السياسيين و كُتَّاب الأعمدة و أصحاب الرأي من الإعلاميين و الناشطين السودانيين و آخرون من دونهم من جماعات ”المهتمين“ بالشأن السوداني على وصف ما يجري/يدور في بلاد السودان من إقتتال و حروب و دمار بأنه: (نزاع) عرقي عنصري و (صراع) حول السلطة و النفوذ و الموارد و (خلاف) و (إختلاف) سياسي و إجتماعي و فجور في الخصومة و إستغلال للدين و إقحامه في السياسة و إنهيار في القيم و الأخلاق و تفلت و فشل أمني و فساد إداري و مالي عظيم و إهدار للموارد و نهب للثروات غير مسبوق و تآمر و إرتزاق و عمالة و إرتهان لقوى و جهات أجنبية و… و… و… ، و أسهبوا و أطنبوا و برعوا في إختيار المسميات و إطلاق الأوصاف و الصفات و النعوت على ”الأزمة السودانية“ حتى إختلط الأمر على كآفة الشعوب السودانية و جماعات المتابعين و المراقبين المهتمين بالشأن السوداني ، و لما طال أمد الحرب و بلغت: الفوضى السياسية و الإقتصادية و العسكرية و التفلتات الأمنية و معدلات القتل و المجازر الجماعية و الإنتهاكات و الفظاعات و الدمار و الفساد السياسي و الإقتصادي و الإداري و النعرات الجهوية و العنصرية ذروتها و مراحل غير مسبوقة في تأريخ بلاد السودان إستحدثوا أوصاف و صفات و نعوت و مسميات جديدة برزت منها و تكررت كثيراً مفردات: (لعب عيال) و (عبث) و (لامعقول)…

المفردة (نزاع) جذرها الفعل نَزَعَ و تصريفه نَزَعَ ينزعُ نزوعاً ، و الفاعلُ نازعٌ و المفعولُ به منزوعٌ ، و صيغة المبالغة نَزَّاع ، و للنزعِ و النِّزَاعِ و المُنَازَعَةِ معاني متعددة ، و قد تفيد/تعني حسب السياق: القلع و الإستخراج و الإزالة و الخلع و السلب و الإنحسار و الدفع و الجذب و المجاذبة و (الخلاف) و (الإختلاف) و الخصومة و الخروج عن الطاعة و العراك و المغالبة و الصراع ، و قد يكون النزاع سلمياً أو قد ينتهج سبيل العنف…

و (الصراع) إسمٌ ، و مصدره الفعل صَرَعَ و تصريفه: صَرَعَ يَصْرَعُ صَرَعاً و مَصْرَعاً ، و الفاعل صارعٌ و المفعول به مصروعٌ و صريعٌ ، و الفعل صرعَ قد يعني ، و حسب السياق ، الطرح أرضاً و المغالبة و القطع و التجزئة و الإهلاك و القتل ، و الصراع يتضمن و يفيد معاني: التباين و التعارض و التضارب و الخصومة و المشادة و التنافس و النزاع ، و كما النزاع فقد يكون الصراع سلمياً أو يكون طابعه العنف…

و أغلب الصراعات تنشأ في العلن بين أفراد أو مجموعات/مكونات إجتماعية حول المناصب و الحقوق و الإمتيازات و الموارد/الثروات ، و قد يكون الصراع محصوراً داخل النفس الإنسانية يتجاذبها و حينما يبرز إلى السطح/العلن يظهر في صورة أرآء و أفكار أو إضطراب عقلي و عدم إستقرار و سلوك مضطرب و غير عادي/سَوِي ، و في علم النفس فإن الصَّرْعَ يعني حالة إضطراب و عدم إستقرار تصيب النفس الإنسانية فتورثها الشك و التردد و عدم اليقين ، و قد تفضي بها إلى الخمول و الإحباط و الوسوسة و الإنعزال عن العالم المحيط ، أما الصَّرَعُ فهو حالة مرضية مزمنة تصيب الجهاز العصبي ، و تنتاب المريض فيها نوبات فجآئية من التشنجات المصحوبة بفقدان وقتي/طاريء للوعي و الإرادة…

و (الخلاف) يعني: (النزاع) و (الصراع) و التعارض و التضاد و التناقض في الأرآء و وجهات النظر و الأهداف ، و حدوث الخلاف و الصراع بين المجموعات الإنسانية ، و حتى غير الإنسانية ، أمرٌ كثيرُ الحدوثِ و من صميم سنن الحياة/الكون ، و أنواع الخلاف ، في عالم بني الإنسان ، كثيرة و متعددة الأسباب ، أما (الإختلاف) فيعني عدم الإتفاق و التباين ، و يفيد التعدد و التنوع ، و غالباً ما ينشأ الخلاف بسبب الإختلاف حول الارآء و الأفكار و القيم و المباديء و الأهداف…

و قد يتخذ (الخلاف) صفات متعددة/متنوعة ، فقد يكون فكرياً/دينياً حول الإعتقاد و الإيمان بوجود نظام كوني مركزه التصورات و الأرآء و الفلسفات حول الطبيعة و ما ورآءها ، و إن كان هنالك وجودٌ لإلهٍ خالق و رب مسيطر و متحكم ، أوجد سنن و قوانين كونية و دين ، و له أوامر و شرآئع و ما يتبع ذلك من شعآئر و طقوس و نظام جزآئي فيه الثواب و العقاب ، أما أكثر أنواع الخلاف شيوعاً و حدوثاً فهو الخلاف حول السلطة و النفوذ و نظريات و فلسفات نظام الحكم و الإقتصاد و كيفية إدارة/إستغلال الموارد و توزيع الثروات و كذلك طرق و آليات حسم الخلافات و الإختلافات ، و قد يكون الخلاف عنصرياً حول الأجناس و الإثنيات و الأعراق ، و أيها أربى و أرقى و أسمى و أكثر تميزاً و أجدر بالصدارة و الريادة و القيادة و إحتكار السلطة و النفوذ و الهيمنة على الموارد/الثروات ، أو قد يكون الخلاف بين الذكر و الأنثى حول القوامة و الأهلية و الميراث ، و قد يتخذ الخلاف منحاً سلمياً مدنياً طابعه النقاش و الحوار و النزاع المدني السلمي ، أو قد يميل إلى الجدل و الرفض و عدم القبول و إستخدام العنف و العراك و الإحتراب و اللجوء إلى العنف و إستخدام السلاح كوسيلة للحسم و الحل…

التعبير (لعب عيال) هو تعبير عامي القصد منه الإفادة بعدم بلوغ الفعل أو القول المقصود مرحلة الرشد ، أو بصيغة أخرى غياب الرشد و الإفتقار إلى الجدية و النضج في الطرح و التناول و التصرف و السلوك ، و يستخدم التعبير بغرض التقليل من قيمة: الشخص أو الشيء أو العمل أو القول أو الفعل ، و كذلك التأكيد على سطحيته و تفاهته و عدم أهميته ، أما (العبثُ) فيعني الفعلُ الغيرُ مثمرٍ الذي يفتقد إلى المضمون و الحكمة و ينقصه الهدف ، و هو أيضاً العمل الذي لا جدوى له و لا طآئل من ورآءه…

و في الإطار الفكري و الفلسفي فقد إرتبط مفهوم (العبث) بمدرسة (اللامعقول) التي ظهرت في أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، و هي مدرسة فكرية فلسفية أرسى قواعدها رواد مفكرون و كتاب أنتجوا أعمال أدبية و مسرحية خَلُدَتْ و أصبحت علامات و محطات أدبية/فكرية/فلسفية ، و قد عَبَّرَت تلك الأعمال/المنتجات الفكرية ”العبثية“ و ”اللامعقولة“ ، و بطريقة غير تقليدية أو مألوفة ، عما أصاب و طرأ على المجتمعات الأوروبية من: صدمات و مآسي و فوضى و قلق و شك و عدم يقين جرآء تلك الحرب و الدمار ، و ما نتج عن ذلك من سلوك و ممارسات جديدة رافضة و متمردة أثارت الكثير من الشكوك حول كل ما هو مألوف و معقول و موروث و متعارف/متفق عليه من ثوابت القيم و الأخلاق و المعتقدات ، و قد وَظَّفَت تلك الأعمال السخف و السخرية كأدوات/كوسآئل للتعبير عن أرآء و أفكار و أهداف منتجيها ، و كان طابع تلك الأعمال: (العبثية) و مفارقة العقل (اللامعقول) و الغرابة و العشوآئية و فقدان التسلسل و عدم الترابط ، و قد إستخدام كتاب و مفكرو و فلاسفة (مدرسة العبثية و اللامعقول) تلك الأدوات/الوسآئل للتعبير عما ما يظنون أنه ”مأساة الوجود الإنساني“ المفتقر إلى النظام و الغاية و الهدف ، كما طرحوا العديد من الأسئلة الفكرية و الفلسفية ، لكنهم في ذات الوقت لزموا الصمت و أحجموا عن تقديم أي إقتراحات أو حلول أو إجابات لتلك الأسئله!!! ، و تركوا الباب ، عمداً ، مفتوحاً على مصراعيه ، و يبدو أن الهدف من ذلك هو تحفيز القرآء على الإجتهاد و التفكير و التأويل (و كل زول ياخد من تلك الأعمال الدَّايرُو… و يفسرها على هواه… و بمزاجو!!!)…

لن يجد المتابع و المهتم كثير عنآء في إسقاط الكثير/أغلب/جميع المعاني و التفاسير الواردة في جميع الفقرات أعلاه على ما يجري و يحدث في بلاد السودان ، و إذا ما نظر المراقب المهتم إلى الأحداث و ”الأزمة السودانية“ و تَفَحَّصَ و مَحَّصَ و دقق في بعض/كثير من الشخصيات و الجهات الفاعلة و المتحكمة في الشؤون: السيادية و السياسية و التنفيذية و الإدارية و الإقتصادية و تلك المتورطة/الوالغة في الحرب و الخراب و الدمار و الأخرى الناشطة في الترويج و الإعلام و تلك المساندة/الداعمة لتيار الحرب لوجد و لاحظ أنه يغلب على بعض/كثير منها: ممارسة الظلم و الفساد و الإفساد و الجشع و الطمع و حب الذات و التسلط و عدم الإكتراث بمصالح الآخرين و مشاعرهم و الميل إلى الفجور في الخصومة و إستخدام أساليب ملتوية و فاسدة في التعامل و اللجوء إلى العنف اللفظي و الجسدي ، هذا إلى جانب طغيان: السطحية و التفاهة و الجهل و الإضطراب و نقصان العقل و الكفآءة و ردآءة التأهيل و عدم الملآئمة/الكفآءة الوظيفية و إدمان النفاق و الكذب و كذلك (قوة العين) ، و أغلب هذه الصفات ، و خصوصاً الأخيرة ، غالباً ما تقود إلى سلوك و ممارسات و نتآئج و مخرجات يصعب تصنيفها على أنها (عبث) أو تحت أي مسمى آخر ، و ذلك لأنها لا ترتكز إلى العقل حتى توزن بموازينه فيقال عنها أنها معقولة أو (لامعقولة) أو ما دون هذا و ذاك ، و لا هي من جنس الأعمال المتعارف عليها حتى تقيم مخرجاتها و منتجاتها بمقاييس و معايير ، معروفة و متفق عليها ، تختبر/تمتحن مدى قانونيتها و صلاحها و نفعها و جدواها ، كما يصعب تصنيف الشخصيات و المجموعات التي أشعلت الحرب و تسببت في الخراب و الدمار بصفات إنسانية و تصنيفها في فئات البالغين الراشدين أو الأطفال غير المُكَلَّفِين بأسباب ما ذكر أعلاه عن سلوكياتهم و ممارساتهم و الأوصاف و الصفات و النعوت التي يتحلون بها ، مما يجعل وصف أعمالهم و أفعالهم بأنها (غير راشدة) غير دقيق و لا يفي بالغرض المطلوب ، و ذلك لأنها أسوأ/أردأ من ذلك بكثير/بمراحل…

أما وصف سلوكيات و ممارسات تلك الفئات بأنها (لعب عيال) فإنه مخلٌ ، و يُعَدُّ نوعاً من العبث المسيء إسآءة بالغة إلى فئة العيال البريئة ، فالعيال حين يمارسون ألعابهم لا يدور في خلدهم و أفكارهم الطفولية أي من الأفعال و الأعمال الغير بريئة من شاكلة تلك التي أقدم عليها و مارسها/يمارسها البالغون الراشدون المتورطون/الوالغون/الداعون/المساندون/الداعمون للحرب و المحدثون للخراب و الدمار و الفوضى ، فما يدفع العيال إلى الرتع و (اللعب) هو الحب الفطري للحركة و اللهو و المرح و كذلك الحوجة الطبيعية الفطرية إلى تفريغ الطاقات الطفولية الهآئلة الكامنة في الأجسام الطفولية المعافاة/الصحيحة و التي لم تعقيها بعد الأمراض و الكبر ، كما أن طبيعة هذه الأنفس و العقول الطفلة ، التي لم تلوثها التجارب و عوامل السنين ، العفوية و البرآءة و البساطة ، فهي أنفس و عقول لم تبلغ بعد مرحلة الرشد حتى تفهم/تعي و تدرك و من ثم تتأثر بتعقيدات أرآء و أفكار و معتقدات و مرجعيات قيم و أخلاق و قوانين عوالم الكبار البالغين الراشدين التي تتنافى تماماً مع إنطلاقة و عفوية و عشوآئية و برآءة الأطفال ، لذلك فإن إستخدام الوصف (لعب عيال) قد جانبه التوفيق تماماً…

و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com

Author

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [334] .
منبر الرأي
خوارزمية تستثني الدولة العميقة: قراءة في منشور «إعدام رقمي» وأزمة الجنيه
منبر الرأي
قبل الحوار بخطوة: أين يختلف عمر الدقير معي؟
منبر الرأي
كَجَّنْتُ دي الحارَة
د. نيازي عزالدين محمد
الواقي الجنسي(الذكري) مرة أخري … بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا لم تشفع للشفيع نضالاته عند حيازبين الحزب الشيوعي؟ .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 41، 42 و43، جَمْعُ، وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جرجرة تااااني ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفاتح عز الدين: دلدول وبس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss