لماذا لم تشفع للشفيع نضالاته عند حيازبين الحزب الشيوعي؟ .. بقلم: امام محمد امام
بحصافة
لم تعد ظاهرة اقصاء الأحزاب السياسية السودانية، لمنسوبيها من دعاة الاصلاح والتغيير تُثير الدهشة أو الاندهاش، لأنها ليست نادرة الحدوث أو أنها قاصرة على حزب دون الآخر. فقد شهدت خارطة الأحزاب السياسية السودانية منذ أمدٍ بعيدٍ الكثير من الانشقاقات والاقصاءات بين عضويتها، قيادةً وقاعدةً، وكذلك بين عموم منسوبيها، جماعةً وأفراداً. وأحسب أن حيازبين الحزب الشيوعي مهدوا لقرار اللجنة المركزية بجملة خطوات اجرائية، منها تشكيل لجنة تحقيق مع الدكتور الشفيع خضر سعيد وآخرين، ولكن النتيجة الحتمية التي كان يتوقعها كل من ألقى السمع وهو شهيد، تستهدف الدكتور الشفيع خضر أكثر من غيره، ولذلك جاء قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بفصل الدكتور الشفيع خضر دون سواه.
لا توجد تعليقات
